Note: English translation is not 100% accurate
الإبراهيمي يلتقي الثوار عبر «سكايب» قبل مغادرة سورية والجيش الحر يتوقع له الفشل: لسنا ثورة جياع ونقاتل للحرية
17 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ ا.ف.پ ـ العربية

اجرى المبعوث الاممي والعربي الاخضر الابراهيمي الموجود في سورية، حوارا عبر سكايب مع قادة في الجيش السوري الحر الذي لا يبدو متفائلا بنجاح مهمة الديبلوماسي الجزائري.
واعرب رئيس المجلس العسكري في حلب العقيد عبد الجبار العكيدي الذي شارك في الحوار، عن «ثقته» بان «الابراهيمي سيفشل كما فشل الموفدون الذين سبقوه، لكننا لا نريد ان نكون سبب هذا الفشل». واضاف في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «نحن واثقون من انه سيفشل لان المجتمع الدولي لا يرغب فعلا في مساعدة الشعب السوري».
وشارك في الحوار -الى جانب العكيدي- رئيس المجلس العسكري للجيش الحر في دمشق العقيد خالد حبوس، والمتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل العقيد قاسم سعد الدين.
واشار العكيدي الى ان البحث تناول «الوضع العام في سورية، لاسيما التدمير الذي يتسبب به النظام»، معربا عن اعتقاده بان الابراهيمي لا يحمل معه خطة لوضع حد للنزاع المستمر منذ اكثر من 18 شهرا.
وذكر العكيدي بخطة النقاط الست للموفد السابق كوفي انان، ومن ابرز عناصرها وقف اطلاق النار وكل اشكال العنف وسحب الآليات العسكرية من الشوارع واطلاق المعتقلين وبدء عملية انتقال سياسي، والتي لم تجد سبيلها الى التنفيذ. واعتبر ان النظام السوري «انتقل من البند الاول الى البند السادس»، بمعنى التخلي عن وقف النار والعنف، والاكتفاء بالدعوة الى الحوار.
واشار العكيدي الى ان ايا من النقاط المطروحة في خطة انان لم تطبق «لكنهم مازالوا يدعون الى الحوار، لا يمكننا ان نحاور المجرمين».
من جانب آخر اكد العكيدي عبر «سكايب»، ل «العربية»، ان مهمة المبعوث الدولي ستفشل، مؤكدا ان ثورة سورية ليست ثورة جياع، وأن الشعب السوري يقاتل من اجل حريته وكرامته.
وأعلن ان الابراهيمي «أراد الاستماع من قادة المعارضة الى الاوضاع على الارض، ولم يكن لديه حلول يقدمها».
وفي وقت لاحق، اعلنت الامم المتحدة ان الابراهيمي غادر دمشق بعد ظهر امس.
وذكر العكيدي ايضا ان «الموافقة على اللقاء تمت رغم اقتناع المعارضة بأن مهمته ستفشل مثل مهمة سابقه كوفي انان، مشيرا الى ان لقاءات اخرى ستعقد مع الابراهيمي». وأجرى الابراهيمي مباحثات عبر «سكايب» مع قادة المجالس العسكرية للجيش الحر في دمشق وحلب وحمص.
وشدد العكيدي على ان «مهمة الابراهيمي ستخفق في ظل المؤامرة الدولية التي يتعرض لها الشعب السوري»، موضحا انه «لا توجد حلول من جانب المجتمع الدولي، فكيف يأتي الحل من جانب شخص».
وتابع ان «المجتمع الدولي يبدي استنكاره لما يحدث في سورية على وسائل الاعلام، ولكنه يدعم النظام السوري من تحت الطاولة».
وأفاد العكيدي ان «الابراهيمي اراد ان يطلع منا على الاوضاع الانسانية والمعيشية، ولكننا نؤمن ان ثورتنا ليست ثورة جياع، نحن نأكل التراب وورق الشجر ونجمع اشلاء قتلانا، ونقاتل من اجل حريتنا وكرامتنا، ونريد لهذا النظام المجرم، الذي يقذفنا بالقنابل، ان يسقط».
وقال ان «الابراهيمي وعد ان يرسل مندوبين عنه لتفقد المناطق المختلفة، وقد طلبنا منه ان يأتي بنفسه ليشاهد الدمار، ورد بأنه ربما يأتي لاحقا».