Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى في مجازر وإعدامات ميدانية
القوات السورية تواصل دك المنازل على رؤوس ساكنيها و«دير شبيغل»: النظام استخدم أسلحة كيماوية في حلب
17 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

غادر المبعوث الأممي المشترك الأخضر الابراهيمي دمشق تاركا وراءه أكثر من 103 قتلى وأكثر منهم من الجرحى، دون أن يكشف بعد عن خطته لحل الأزمة السورية المستفحلة منذ 18 شهرا.
ومع استمرار تراجع السيطرة الميدانية للقوات السورية على العديد من المدن الثائرة أصبحت براميل الـ«تي ان تي» المتفجرة السلاح المفضل لدى النظام السوري اذ حصد عشرات القتلى والجرحى في مدن الباب والرستن وريف ادلب ودرعا، الى جانب الغارات الجوية والمدفعية الثقيلة التي استهدفت قطاعات من محافظة دمشق ودرعا وحماة وحمص ودير الزور واريافها بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب لجان التنسيق فان معظم القتلى سقطوا في حلب وريفها التي تعرضت لقصف كثيف من الجيش النظامي لاسيما مدينة الباب التي قصفت بالرشاشات الثقيلة والبراميل المتفجرة.
وسقط في حي الشعار بحلب وحده أكثر من ثمانية قتلى وحوالي الخمسين جريحا جراء القصف العنيف من الطيران الحربي الذي استهدف المباني السكنية في الحي وسط مخاوف من ازدياد العدد بعد البحث عن المزيد من تحت أنقاض المنازل، بحسب شبكة «شام» الإخبارية، وقصفت الدبابات المتواجدة عند القلعة حي قاضي عسكر، وكذلك احياء الميسر والصاخور وهنانو والزبدية.
وقبل ان يغادر الابراهيمي دمشق كانت القوات السورية تقصف احياءها الجنوبية لاسيما القدم والعسالي والحجر الأسود والمادنية بمعدل قذيفتين كل 3 دقائق، بحسب «شام».
وأسفر القصف العنيف على الحجر الأسود عن خمسة قتلى على الأقل وأعداد كبيرة من الجرحى بينهم حالات خطرة جدا كون الحي يعاني من نقص كبير جدا في الكوادر والمواد الطبية الضرورية والاسعافية.
من جهتها، قالت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان ان الحملة العسكرية التي نفذتها القوات الحكومية أسفرت عن سقوط 13 قتيلا في دمشق بينهم ستة أشخاص اعدموا «ميدانيا» في القدم.
وقال المرصد ان المذكورين «قضوا بإطلاق رصاص مباشر بعد اعتقالهم من قبل القوات النظامية امس» الأول، فيما تحدث ناشطون عن مقتل شخص وإصابة العشرات بجروح اثر قصف جيش النظام مدينة الزبداني في ريف دمشق، وشهدت مدينة يبرود قصفا من طائرات الميغ أسفر عن أكثر من 100 جريح وتدمير 20 منزلا.
أما مدينة دير الزور فقد دارت فيها اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في مطار حمدان العسكري وفي محيط فرع الأمن العسكري في البوكمال بريف المدينة.
بينما استمر القصف على مدينة البوكمال والقرى المحيطة بها ما أدى لسقوط جرحى، كما تعرضت بلدة صبيخان بريف دير الزور للقصف من قبل القوات النظامية ما أدى الى إصابات في صفوف المدنيين.
مدفعية النظام السوري الرابضة في منطقة الوعر بحمص جددت بدورها قصف أحياء المدينة القديمة والخالدية.
وقالت شبكة «شام» ان طيران جيش السوري قصف مدينة الرستن بريف حمص وألقى ببراميل الـ«تي.ان.تي»» المتفجرة ما تسبب بسقوط شهيدين على الأقل وعدد كبير من الجرحى في صفوف المدنيين.
من ناحية أخرى اشتد القصف المدفعي الذي بدأ منذ صباح أمس على جبل الزاوية في ريف ادلب لاسيما قرية الرامي ما أدى لسقوط عشرات الجرحى من المدنيين وتهدم عدد كبير من المنازل، وقد سجل سقوط ما يزيد عن ثلاثين قذيقة على القرية، وجددت القوات السورية النظامية قصفها لمدينة تفتناز مساء.
وأوقعت أكثر من قتيلين وعشرين جريحا بينهم حالات خطرة في القصف العنيف من الطيران المروحي على بلدة كفرعويد بريف ادلب واستهدفت الفرن الآلي في البلدة.
وفي درعا سقط أكثر من 9 قتلى وعدد من الجرحى بينهم نساء وأطفال اثر استهداف القوات السورية لحافلة ركاب بالقصف عند جسر خربة غزالة على طريق اوتستراد درعا ـ دمشق الدولي، بحسب نشطاء المعارضة.
ولاحقا أطلقت قوات النظام المتمركزة في مساكن الضباط في الشيخ مسكين النار باتجاه مشيعي شهداء مجزرة جسر الخربة، بحسب «شام».
لكن النظام السوري قدم رواية أخرى للحادث حيث أعلن مصدر رسمي ان ثمانية أشخاص قتلوا فيما أصيب 25 آخرون بجروح بينهم إصابات في حالة «حرجة» اثر انفجار عبوة ناسفة زرعتها من تصفها بـ«مجموعة مسلحة» قرب بلدة خربة غزالة في محافظة درعا.
وفي الحسكة شنت القوات السورية حملة دهم واعتقالات في كل أحياء المدينة طالت الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين مواليد 1975 وحتى مواليد 1993 وذلك لتجنيدهم في صفوف جيش النظام، بحسب شبكة «شام».
في غضون ذلك، قالت مجلة «دير شبيغل» الألمانية في عددها الذي صدر امس ان سورية قامت بتجريب قنابل غاز سام نهاية أغسطس الماضي.
وذكرت المجلة استنادا الى شهود لم تذكر أسماءهم أن من خمس الى ست قنابل تم اطلاقها من دبابات وطائرات في الصحراء بالقرب من مدينة السفيرة شرقي حلب.