Note: English translation is not 100% accurate
مورينيو: الشائعات «قصص لصحف صفراء»
18 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
حضور غائب، رؤوس غير ملتزمة، وغياب للفريق: اتهامات جوزيه مورينيو تسعى الى إيجاد الأسباب الكامنة وراء البداية السيئة لريال مدريد في الموسم الحالي، الذي ظهر فيه الفريق في مستوى مغاير تماما لذلك الذي بدا عليه وهو يحرز لقب الدوري الاسباني قبل اشهر قليلة.
تلقى الفريق الملكي امام اشبيلية هزيمته الثانية في اربع مباريات من الدوري، وحصد الى الآن اربع نقاط فحسب من اصل 12 ممكنة، وبات على مسافة ثماني نقاط من برشلونة المتصدر.
وأكد لاعب برشلونة سيرجيو بوسكيتس «من المدهش ما يحدث لريال مدريد، لا اعرف ما قد يحدث له لأنني لست هناك»، قبل ان يحذر في المقابل من انه لم تمر سوى اربع جولات فقط، معتبرا ان اي شيء قد يحدث في المستقبل.
وأظهر فريق العاصمة الاسبانية شيئا من قوته في مواجهتي كأس السوبر الاسبانية، التي تفوق فيهما على برشلونة ليحصد اللقب ، لكنه سقط بعدها في دوامة من عدم التركيز الكروي في الدوري.
وأكد مورينيو في اشبيلية «يقلقني فريقي، يقلقني انه منذ بداية الموسم لعبنا كأس السوبر الاسبانية، ولم نلعب شيئا آخر»، مضيفا «قلقي هو ما اكثر من النقاط، هو انني في الوقت الحالي ليس لدي فريق».
وعاش ريال مدريد أجواء من الفوضى على مدار المباريات الاربع التي خاضها في البطولة حتى الآن.
وربما كانت المشكلتان الكبريان اللتان يعانيهما الفريق كرويا في منطقة الجزاء، حيث بدا الوصول الى مرماه سهلا في الكرات الثابتة، التي اخفق في المقابل في الاستفادة منها عندما احتسبت له.
وأصيبت شباك ريال مدريد من أهداف عبر كرات ثابتة خلال مباريات فالنسيا وخيتافي واشبيلية، التي اضاع الفريق نقاطا فيها جميعا، كما احرز الفريق خمسة أهداف فقط، بفارق سبعة أهداف خلف برشلونة الذي يدربه تيتو فيلانوفا.
وأكد المدافع سيرخيو راموس «بالتأكيد حان الوقت كي نسأل انفسنا ما الذي يمكننا تطويره، وأن نغير بعض الأمور، انه وقت تغيير موقفنا، قلت دائما اننا جميعا نتحمل المسؤولية، من أولنا الى آخرنا».
وكما لو كان كل ذلك ليس كافيا، تأثرت الأزمة الكروية لفريق مورينيو خلال الاسابيع الماضية بسبب التكهنات المتعلقة بالحالة المعنوية لكريستيانو رونالدو.
فقد صرح البرتغالي بانه يشعر بالحزن، ما خلق تساؤلات وشائعات حول خلافات داخلية في الفريق، ومطالبات بزيادة رواتب، وحتى عن رغبة في الرحيل عن الفريق الملكي.
بدوره، تولى مورينيو مهمة إدانة تلك الشائعات، حيث وصفها بأنها «قصص لصحف صفراء».
وقال المدرب البرتغالي «ان الأمر يتعلق بالحالة المعنوية للفريق، بمدى التزام الرؤوس، وتركيزها في ان كرة القدم هي الشيء الأهم في الحياة، الآن هناك القليل من الرؤوس الملتزمة ، وعندما تكون هناك القليل من الرؤوس الملتزمة يصبح الامر صعبا».