Note: English translation is not 100% accurate
الاشتباكات تتواصل في حلب ودمشق
القوات السورية تصعّد عملياتها وتضم الرقة لقائمة المدن المستهدفة وتستخدم قنابل «غريبة» في قصف اللجاة وسقوط عشرات القتلى
18 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

صعدت القوات السورية قصفها للمدن والقرى الثائرة في وجه النظام وأوقعت أكثر من 70 قتيلا بحسب لجان التنسيق، فيما كان المبعوث الأممي المشترك الأخضر الابراهيمي ينقل لمسؤولي الجامعة العربية نتائج مباحثاته في دمشق. كما تجددت الاشتباكات بين الجيش النظامي والجيش الحر وثوار المعارضة في عدة جبهات لاسيما حلب وادلب واحياء دمشق الجنوبية.
وبعد اعلان وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ان القوات النظامية تمكنت من استعادة السيطرة على حي الميدان في حلب، قال سكان في المدينة لوكالة فرانس برس ان مقاتلي المعارضة تمكنوا من التسلل مجددا الى الحي الذي شهد اشتباكات عنيفة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن في اتصال مع «فرانس برس» ان «الاشتباكات مازالت مستمرة في الميدان ومناطق عدة في حلب. وهذه الادعاءات (السيطرة على الميدان) ليست سوى جزء من الحرب الإعلامية».
وأشار المرصد الى وقوع اشتباكات بعد منتصف ليل الاحد الاثنين «بين الكتائب الثائرة المقاتلة والقوات النظامية حول مبنيي المخابرات الجوية والبحوث العلمية في منطقة حلب الجديدة»، مشيرا الى تصاعد النيران من مبنى البحوث «مترافقة مع تحليق طيران كثيف فوق المنطقة». حيث انسحبت القوات النظامية وقامت سيارات الإسعاف بحمل المصابين والقتلى من دوار السلام الذي سيطر عليه الثوار، بحسب شبكة شام الإخبارية وصفحة الثورة السورية على الانترنت.
كما شهد حي السكري اشتباكات عند عند تل الزرازير حيث حاولت قوات الرئيس السوري بشار الأسد من التقدم إلى الحي.
وقامت المدفعية بقصف المدينة الصناعية في الشيخ نجار. وتمكن مقاتلو الجيش الحر من تدمير دبابة T72 في حي العامرية وقتل كل العناصر الذين كانوا فيها، بحسب نفس المصادر.
وفي حي الصاخور قتل شخصان على الأقل وسقط عدة جرحى حالتهم خطيرة جدا جراء القصف الذي استهدف الحي صباح أمس.
من ناحية اخرى أشار ناشطون الى ان احياء القدم والعسالي والحجر الأسود في دمشق تعرضت للقصف. الذي امتد الى مخيم اليرموك وسجل سقوط أكثر من 11 قذيفة على المخيم قبل الظهر ما أدى إلى مقتل 5 اشخاص وجرح العديد، بعضهم إصاباته خطيرة، كما أن قناصة الأسد تستهدف أي جسم متحرك أمامها، بحسب «شام».
ولأول مرة تقريبا تدخل مدينة الطبقة في محافظة الرقة الى قائمة الأحداث حيث شهدت إطلاق نار كثيف من قبل قوات الأسد بالرشاشات الثقيلة وكذلك على قرية المشيرفة بريف المدينة التي شهدت تخريبا في منازل المدنيين، بحسب شبكة «شام».
وفي حمص تعرضت مدن القصير والحولة وبلدة النقيرة لقصف عنيف تجدد ايضا على أحياء حمص القديمة والخالدية والقصور. واستهدفت المدفعية مئذنة الجامع الكبير في الرستن.
كما قامت القوات السورية النظامية بقصف بلدة سلوك بالدبابات والرشاشات الثقيلة في ريف الرقة.
في غضون ذلك اقتحمت القوات السورية حي المطار بمدينة درعا وقامت بحملات دهم واعتقال.
وبحسب شبكة «شام» شهدت منطقة اللجاة بدرعا ايضا محاولات من القوات السورية لاقتحام قرى منطقة اللجاة تحت غطاء القصف الذي أدى الى حصول دمار كبير في عدد من قرى المنطقة.
وقالت ان الطيران ألقى قنابل أصدرت لونا أبيض مائلا للبرتقالي عند الانفجار الذي يحدث دويا ضعيفا، ويعتقد مراقبون انها قنابل محرمة دوليا. وشهدت بلدة خربة غزالة اشتباكات عنيفة عند المدخل الشمالي للبلدة عند منطقة الكتيبة بين الجيش الحر والجيش الأسدي، في وقت تعرضت فيه قرى بصرى الشام والكرك الشرقي وام ولد لقصف عنيف. وفي حماة تعرضت بلدة عقيربات لقصف من الطيران المروحي الذي ألقى عدة براميل «TNT» متفجرة استهدفت مبنى الإرشادية والبيطرة في البلدة. من جهة أخرى، تعرضت قرى جبل الزاوية بريف ادلب مجددا لاسيما قرية بينين لقصف الطيران المروحي وكذلك كانت حال بلدة كنصفرة وتفتناز.