Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية الإيراني تمنى مشاركة السعودية في اجتماع اللجنة الرباعية المقبل
صالحي التقى الرئيس السوري: الحوار بين المعارضة والحكومة ضرورة والأسد: المعركة تستهدف المقاومة بأكملها وليس سورية فقط
20 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

التقى وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي امس في دمشق الرئيس السوري بشار الاسد، في وقت تستمر فيه اعمال العنف على وتيرتها المتصاعدة في مناطق مختلفة من البلاد، مستدعية مزيدا من حملات التنديد من منظمات مدافعة عن حقوق الانسان.
وقال صالحي لدى وصوله الى مطار دمشق ان الهدف من زيارته «التشاور على كافة المستويات السياسية بخصوص المشكلة السورية»، معربا عن امله في «ان تتم ادارة هذه المشكلة في اقرب فرصة». واضاف، بحسب الترجمة العربية الرسمية المباشرة لتصريحاته، ان الحل «يكون فقط في سورية وداخل الاسرة السورية، وكذلك بالمشاركة والتنسيق مع كافة المؤسسات الدولية والاقليمية».
و أكد صالحي امس ضرورة اجراء حوار بين المعارضة والحكومة السورية، لإيجاد حل سياسي للأزمة التي تمر بها سورية منذ منتصف مارس عام 2011 وتوفير الأرضية اللازمة لتسريع الإصلاحات وتحقيق مطالب الشعب.
وقال مصدر ديبلوماسي ايراني في تصريح له: ان تأكيد صالحي جاء خلال جلسة محادثات أجراها مع نظيره السوري وليد المعلم، وتناولت آخر التطورات في سورية والمنطقة وسبل تعزيز التعاون بين الحكومتين السورية والإيرانية في مختلف المجالات. وأكد صالحي «بحسب المصدر» استعداد ايران لتعزيز التعاون الثنائي مع سورية للحد من معاناة الشعب وتحسين ظروفه المعيشية، معتبرا زيارته الحالية لدمشق فرصة لوضع الآليات اللازمة في اطار تحقيق الأهداف المرجوة.
من جانبه، أكد الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقباله صالحي ان المعركة الجارية حاليا في بلاده لا تستهدف سورية فحسب، انما «المقاومة بأكملها». وقال الأسد بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»: ان «المعركة الحالية تستهدف منظومة المقاومة بأكملها وليس سورية فقط». من جهته أعرب وزير الخارجية السوري «بحسب المصدر» عن ارتياحه لزيارة صالحي واصفا علاقات التعاون بين دمشق وطهران بأنها «استراتيجية».
وقال في معرض حديثه حول آخر التطورات الميدانية في سورية ان «أعداء سورية حاكوا الكثير من المؤامرات لدخول القوات المتطرفة وإرسال السلاح الى داخل الأراضي السورية بهدف قتل ابناء الشعب وزعزعة الأمن وهدم البنى التحتية لإرباك حياة الشعب السوري ومعشيته».
وبحث الوزيران السوري والايراني كذلك نتائج اجتماعات لجنة الاتصال بشأن الأزمة السورية التي انعقدت في القاهرة أخيرا بحضور وزراء خارجية مصر وتركيا وايران، حيث أعربا عن أملهما في نجاح مهمة الممثل الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية الى سورية الأخضر الابراهيمي.
وأكد الجانبان أهمية الاستمرار في التشاور والتنسيق المشترك حيال ما يتعلق بحل الأزمة في سورية.
وكانت ايران اقترحت في الاجتماع الوزاري لـ «مجموعة الاتصال» المؤلفة من ايران وتركيا ومصر والسعودية الذي عقد الاثنين في القاهرة وغابت عنه السعودية، ارسال مراقبين من الدول الاربع للمساعدة في وقف العنف جراء النزاع المستمر منذ اكثر من 18 شهرا في سورية.
وقال صالحي الذي التقى ايضا نظيره السوري وليد المعلم «كان من المقرر ان تشارك السعودية في الاجتماع، لكن لبعض الاسباب لم تستطع ان تشارك، نتمنى مشاركتها في الاجتماعات القادمة».
وتعتبر ايران من ابرز حلفاء النظام السوري في المنطقة، في حين تدعم مصر والسعودية وتركيا المعارضة السورية.