Note: English translation is not 100% accurate
عشية توجهه إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة
مرسي: الولايات المتحدة تحتاج إلى إجراء تغيير جذري في تعاملها مع العالم العربي
24 سبتمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

قال الرئيس المصري د.محمد مرسي إن الولايات المتحدة تحتاج لإجراء تغيير جذري في أسلوب تعاملها مع العالم العربي، وإظهار احترام أكبر لقيمه والمساهمة في بناء دولة فلسطينية، إذا كانت تأمل في التغلب على عقود من الغضب المبكوت.
وأضاف مرسي في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية نشرتها امس إن إصلاح العلاقات مع العالم العربي وإحياء التحالف مع مصر، والتي لطالما كانت حجر الزاوية في استقرار المنطقة أمر يعود لواشنطن.
وقال مرسي الحاصل على درجة الدكتواره في الهندسة من الولايات المتحدة، إنه إذا كانت واشنطن تطالب القاهرة باحترام معاهدة السلام مع الإسرائيل، فإنه يتعين على الولايات المتحدة الوفاء بالتزامها في كامب ديفيد بتحقبق الحكم الذاتي للفلسطينيين.
وتابع أنه يتعين على الولايات المتحدة احترام تاريخ وثقافة العالم العربي حتى ولو كانت تتعارض مع القيم الغربية.
وذكرت الصحيفة أن القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين، سعى لتقديم نفسه للشعب الأميركي خلال المقابلة، وتغيير شروط العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، والذي كان حليفا قويا لواشنطن.
وتأتي المقابلة قبل يوم من توجه مرسي لنيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن مرسي يواجه ضغوطا سياسية في الداخل ليثبت استقلاليته، كما أنه يواجه مطالب من الغرب بتقديم تطمينات على أن مصر في ظل حكم رئيس إسلامي ستظل شريكا مستقرا.
وقال مرسي (61 عاما) إن الولايات المتحدة لا يجب عليها أن تتوقع أن مصر ستسير وفقا للقواعد الأميركية.
وأضاف مرسي أنه لا يمكن الحكم على أداء الشعب المصري من خلال معايير الثقافة الأميركية، أو الألمانية أو الصينية مشيرا إلى أنه عندما يقرر المصريون شيئا ما فإنه على الأرجح لن يتناسب مع الولايات المتحدة.
وأردف قائلا إن مصر لن تعادي الغرب، كما أنها لن تكون تابعة.
وقال مرسي إن الإدارات الأميركية المتعاقبة اشترت بأموال دافعي الضرائب الأميركيين «سخط إن لم يكن كراهية» شعوب المنطقة من خلال دعم الحكومات المستبدة على حساب المعارضة الشعبية، وتأييد إسرائيل على حساب الفلسطينيين.
وأوضح الرئيس المصري أن الأميركيين «يقع على عاتقهم مسؤولية خاصة» بالنسبة للفلسطينيين، لأن الولايات المتحدة وقعت على اتفاقية كامب ديفيد في عام 1978.
وتدعو الاتفاقية إلى سحب القوات الإسرائيلية من الضفة الغربية وغزة لإفساح المجال أمام حكم فلسطيني ذاتي كامل.
وأضاف مرسي أنه طالما لم يتحقق السلام والعدل للفلسطينيين، فإن المعاهدة تبقى غير منجزة إلى الآن.