Note: English translation is not 100% accurate
ثورة «فيسبوكية» ساخرة بعد تصريحات مرسي عن المانجو.. وإسرائيل تعزز انتشارها العسكري على الحدود مع مصر: لن نوافق على تعديل معاهدة السلام
24 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أثارت تصريحات رئيس الجمهورية المصرية د.محمد مرسي رغم غلاء الطماطم والسلع الاخرى ان المانجو في عصر النهضة «اصبحت في متناول الجميع»، ثورة فيسبوكية عارمة تناولتها صور وتعليقات ساخرة.
«أنصار بيت المقدس» تُعلن مسؤوليتها عن هجوم الجمعة انتقاماً ممن تجرأ على النبي صلى الله عليه وسلم
إسرائيل تعزز انتشارها العسكري على الحدود مع مصر: لن نوافق على تعديل معاهدة السلام
الى ذلك عززت اسرائيل انتشارها العسكري قرب الحدود مع شبه جزيرة سيناء المصرية حيث تعددت الهجمات في الاشهر الاخيرة، بحسبما اعلن ضابط اسرائيلي كبير امس.
وقال جنرال الاحتياط تسفي فوغل وهو القائد السابق للمنطقة الجنوبية في الجيش الاسرائيلي للاذاعة العامة بان «اسرائيل نشرت كتيبة «كراكال» الاضافية بالقرب من الحدود، لأن سيناء اصبحت وكرا للارهابيين».
واعتبرت الحدود بين مصر واسرائيل على مدى اكثر من 30 عاما الاكثر هدوءا بالنسبة للدولة العبرية بفضل معاهدة السلام بين الدولتين عام 1979.
واشار فوغل الى انه «منذ فترة غير طويلة كانت فقط وحدات الاحتياط من الجيش وحرس الحدود تقوم بدوريات هناك خاصة للحد من الانشطة غير المشروعة لبدو سيناء» خاصة التهريب والدعارة وعبور المهاجرين الافارقة.
من جهته، قال وزير التنمية الاقليمية سيلفان شالوم للاذاعة بأن «مصر بدأت بالتحرك ضد الارهابيين في سيناء ولكن مازال ذلك غير كاف، والارهاب يهدد المصريين ايضا».
وتأتي هذه التصريحات بعد يومين على هجوم قتل فيه الجمعة جندي اسرائيلي وثلاثة مسلحين يحملون سلاحا ثقيلا تمكنوا من التسلل الى اسرائيل من سيناء.
واعلنت مجموعة «أنصار بيت المقدس» مسؤوليتها عن الهجوم في بيان وفقا لمركز «سايت» الاميركي المتخصص بمراقبة المواقع الالكترونية الاسلامية، مشيرة الى انها قامت بـ «عملية انتقامية ضد الذين تجرأوا على النبي صلى الله عليه وسلم» في فيلم «براءة المسلمين» الذي انتج في الولايات المتحدة، مشيرة الى مشاركة «يهود» في ذلك.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان الهجوم الذي شنه مسلحون من سيناء عند الحدود الإسرائيلية ـ المصرية يوم الجمعة الماضي يؤكد أهمية بناء الجدار بين الدولتين، فيما دعا وزير الداخلية الإسرائيلي ايلي يشاي إلى منع الجنود من إجراء أي اتصال مع لاجئين أفارقة يحاولون تسلل هذه الحدود.
وقال نتنياهو لدى افتتاحه اجتماع حكومته الأسبوعي امس «أود أن أشيد بأداء المقاتلين والمقاتلات الذين قاموا بإحباط عملية إرهابية كانت قد تكون أكثر خطورة بكثير وأعتقد أنه على هذه الخلفية يتم مرة أخرى التشديد على أهمية قرار الحكومة بإقامة الجدار الأمني على الحدود مع سيناء».
وأضاف أنه «من دون قرار الحكومة هذا لكانت إسرائيل ستغمر بمتسللي عمل غير شرعيين وبخلايا إرهابية، وتم إحباط ذلك بفضل هذا القرار وبفضل نشاط مجندات ومجندي الجيش الإسرائيلي».
وذكرت تقارير إسرائيلية ان الهجوم المسلح تم خلال تقديم جنود إسرائيليين الماء إلى مجموعة من اللاجئين الأفارقة الذين وصلوا إلى الحدود المصرية ـ الإسرائيلية وحاولوا التسلل إلى إسرائيل.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن يشاي دعوته إلى إقرار أنظمة تمنع الجنود الإسرائيليين من إجراء أي اتصال مع اللاجئين الذين يصلون إلى الحدود، مشددا على أن «حياة الجندي الإسرائيلي ليست مستباحة».
وأضاف يشاي أن «صراخ منظمات حقوق الإنسان» التي تطالب بتقديم الماء والغذاء للاجئين الأفارقة «أفضل من صراخ العائلات الثكلى» من ذوي الجنود الإسرائيليين.
الى ذلك، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أنه «لا أمل» في أن توافق إسرائيل على تعديل الملحق الأمني لمعاهدة السلام مع مصر.
وأضاف في تصريحات للإذاعة إسرائيلية امس أنه «لا ينبغي أن توهم مصر نفسها أو جهات أخرى بهذا الخصوص».
ورأى ليبرمان أن مشكلة مصر الأمنية في سيناء لا تعود إلى حجم قواتها بل إلى عزيمتها على محاربة العناصر الإرهابية الناشطة في شبه الجزيرة.
وعلى عكس قلق مسؤولين في إسرائيل من الانتشار العسكري المصري في سيناء، قال ليبرمان إن «إسرائيل ليس لديها مشكلة مع القوات المصرية في سيناء، لكن لديها مشكلة مع الإرهابيين الناشطين هناك».
وكان محمد سيف الدولة، مستشار الرئيس المصري محمد مرسي، قال في تصريحات لوكالة أنباء «الأناضول» التركية مؤخرا إنه سيتقدم خلال أيام بمقترح لرئاسة الجمهورية لتعديل اتفاقية السلام المبرمة بين مصر وإسرائيل.
وأوضح أن المقترح يتضمن تعديل المادة الرابعة من الاتفاقية المتعلقة بالترتيبات الأمنية على الحدود، مشيرا إلى أن التعديل أصبح «مطلبا شعبيا وضرورة إستراتيجية وأمنية» في ظل الأحداث الساخنة هناك.