Note: English translation is not 100% accurate
القوات السورية تعلن سيطرتها على حي الكبير في حلب وتواصل عملياتها العسكرية في معظم المحافظات
«أحفاد الرسول» تعلن مسؤوليتها عن تفجير مركز أمني في دمشق: مقتل 60 ضابطاً و90 مجنداً و200 من الشبيحة.. والسلطات تنفي
26 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال ناشطون ومقاتلون ان قنابل زرعها مقاتلو المعارضة السورية انفجرت امس في مدرسة تستخدمها قوات الامن وميليشيات موالية للحكومة في العاصمة السورية دمشق.
وقال سكان ان الدخان تصاعد من المنطقة في جنوب شرق دمشق، وان عربات الاسعاف شوهدت وهي تسرع الى هناك.
وقال ابو معاذ وهو قائد في ميليشيا انصار الاسلام انه في تمام الساعة التاسعة و35 دقيقة انفجرت سبع شحنات ناسفة على مرتين مستهدفة مدرسة تستخدم لاجتماعات تخطيط اسبوعية بين ميليشيا الشبيحة الموالية للحكومة وضباط الامن.
وفيما اعلنت مصادر في الجيش السوري الحر ان عشرات القتلى سقطوا في الانفجار وقالت قناة الاخبار الرسمية في التلفزيون السوري نقلا عن مسؤول حكومي قوله ان شحنتين ناسفتين بدائتي الصنع زرعهما «ارهابيون» انفجرتا قرب مدرسة (أبناء الشهداء) في دمشق. وذكر ان سبعة اشخاص اصيبوا كما لحقت أضرارا بسيطة بالمباني. وقال ابو معاذ انه كان هناك عدد من الضباط وتوقع ان يكونوا بين عدد كبير من القتلى في هذه العملية.
بدوره، أعلن المجلس العسكري الثوري السوري، مسؤوليته عن التفجير.
وقال الرائد عصام، عضو مكتب التنسيق والارتباط للمجالس العسكرية الثورية السورية، في تصريح خاص لقناة ـ العربية الإخبارية ـ امس، إن: «مكتب التنسيق والارتباط للمجلس العسكري وأولوية أحفاد الرسول وبالتعاون مع فريق الهندسة للواء حبيب المصطفى وكتائب الفاروق الموجودة في دمشق قاموا بالتنسيق بتنفيذ عملية تفجير مدرسة أبناء الشهداء التي حولها نظام الأسد لمركز للشبيحة».
وأوضح أن العملية تمت أثناء اجتماع أمني بقيادة ضباط ووجود أعداد كبيرة من الشبيحة داخل المدرسة، بالإضافة إلى صف ضباط ومجندين، مشيرا إلى أن العملية نفذت بواسطة عبوات ناسفة وضعت تحت الأبنية وداخل خزانات الوقود.
وأضاف أن التفجير أسفر عن مقتل 60 ضابطا و32 صف ضابط بالإضافة إلى 90 مجندا و200 من عناصر الشبيحة كانوا موجودين داخل المدرسة في الطابق الاول أثناء وقوع التفجير.
في هذا الوقت اعلنت القوات السورية امس استعادتها السيطرة على حي العرقوب الكبير في شرق مدينة حلب، في وقت افاد فيه المرصد السوري لحقوق الانسان عن استمرار الاشتباكات بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية في الحي.
وقال مصدر عسكري على الارض لمراسل وكالة فرانس برس ان «العمليات انتهت في منطقة العرقوب، وان عناصر القوات المسلحة يقومون بتفتيش الابنية». واضاف «انهم يقومون بمداهمات ويفتشون شقة وراء شقة للتحقق من عدم وجود متمردين».
وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) من جهتها نقلا عن مصدر عسكري تأكيده «الانتهاء من تطهير منطقة العرقوب في حلب من الارهابيين واعلانها منطقة آمنة، والاستمرار بتطهير منطقة سليمان الحلبي(المجاورة من الارهابيين».
وقالت الوكالة ان «آليات مجلس مدينة حلب دخلت الى منطقة العرقوب لتنظيفها وتأهيلها».
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن من جهته لوكالة فرانس برس ان المعارك مستمرة في المنطقة، و«لا يمكن الحديث عن سيطرة، طالما المعارك مستمرة».
وافاد مراسل فرانس برس الذي قصد المنطقة عن سماع اصوات رشقات متقطعة من منطقة العرقوب، وشاهد حواجز للجيش على ثلاثة مداخل للحي.
ويمنع الجنود من دخول الحي مؤكدين وجود ألغام.
وتمكن المراسل من رؤية آثار الدمار في الشارع الرئيسي للعرقوب من الخارج، مع واجهات ابنية منهارة وثقوب في ابواب المحال التجارية.
وقال رجل في السابعة والثلاثين رافضا الكشف عن هويته انه يملك محلا في هذا الشارع، مضيفا «حاولت الدخول هذا الصباح، لم يسمح لي بذلك». واضاف «هذا المحل هو كل ما املك في حياتي، اذا تدمر، ساغادر البلاد». وتشهد حلب معارك مصيرية منذ العشرين من يوليو للسيطرة على المدينة التي تشهد عمليات كر وفر وحرب شوارع قاسية.
ميدانيا «ايضا» ذكرت لجان التنسيق المحلية في سورية ان 50 شخصا على الاقل قتلوا بنيران قوات النظام امس اثر تجدد الاشتباكات وعمليات القصف في مناطق سورية عدة لقمع الاحتجاجات الشعبية التي تنادي برحيل بشار الاسد ونظامه.
وقالت اللجان في بيانات حول التطورات الميدانية ان الحملة العسكرية التي نفذتها القوات الحكومية تركزت في درعا ودمشق وريفها والقنيطرة وحلب وديرالزور وحمص وادلب وترافقت مع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في مناطق متفرقة في درعا وحلب وريف دمشق وادلب. واضافت ان قوات النظام والشبيحة اقتحمت قرى سهم البحر والقرير والمينا ووطا البيضا والبرج وكذلك منطقتا الزيتون البري والباصية في مدينة بانياس وشنت حملة مداهمات وتخريب وسرقة للمنازل واعتقالات واسعة طالت أهالي المطلوبين مؤكدة ان معظم المعتقلين هم من النساء والاطفال.
واشارت الى ان قرى الذيابية والعبادة وحرستا في ريف دمشق تعرضت لقصف عنيف بقذائف الهاون والمدافع والطيران المروحي فيما اقتحمت قوات النظام منطقة السيدة زينب لليوم الثاني على التوالي بالدبابات والمدرعات وشنت حملة مداهمات واعتقالات واسعة. وقالت ان حشودا عسكرية كبيرة من قوات النظام اقتحمت منطقة عربين في الريف الدمشقي بعد ان قصفتها بقذائف الهاون.
في غضون ذلك تجدد القصف المدفعي العنيف على مدينة الرستن في حمص «وسط البلاد» وبلدة سلوك في الرقة «شمالا» ما أدى الى حركة نزوح هربا من القتل.
وفي درعا نفذت قوات النظام قصفا عنيفا على بلدات خربة غزالة وداعل والصنمين والحارة ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى كما شنت حملة مداهمات واعتقالات عشوائية طالت مدنيين.
وتحدثت اللجان عن سقوط 12 قتيلا وعشرات الجرحى جراء قصف عنيف استهدف احياء القصور والجبيلة والعرفي والحميدية في ديرالزور بقذائف الهاون وبالطيران الحربي.