Note: English translation is not 100% accurate
قطر تقترح فرض منطقة حظر للطيران في سورية.. ودمشق لوضع دول الخليج على قائمة «الداعمين للإرهاب»!
26 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

مرسي يعارض أي تدخل عسكري أجنبي في سورية: ليس لدى الأسد خيار إلا الرحيل ولا مكان للإصلاحات السياسية
قدم رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني خطة بديلة لحل الازمة السورية تتضمن اقامة منطقة حظر للطيران وزيادة حجم المساعدات الانسانية للشعب السوري داخل وخارج البلاد.
وقال حمد بن جاسم في مقابلة مع شبكة «سي.ان.ان» الاخبارية الاميركية نشرتها على موقعها الالكتروني امس «نعتقد ونتمنى انه بمقدورنا حل الازمة بصورة سلمية».
واشار بن جاسم الى ان الرئيس السوري بشار الاسد يملك خيارا وحيدا للتصدي للوضع الحالي للبلاد والذي يتمثل في قتل شعبه ليتمكن من الفوز بهذه الحرب.
واضاف رئيس الوزراء القطري: اعلم ان هناك انتخابات جارية في الولايات المتحدة، لكنني آمل ان تنظر الادارة الاميركية للوضع السوري بمنظور مختلف بعد هذه الانتخابات، وانا لا اقصد تدخلا عسكريا، مؤكدا ضرورة اتخاذ بعض التدابير.
في هذا الوقت، أشار نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إلى أن «الحكومة السورية لا تستخدم لفظ انتقال السلطة، وإنما تهتم بإقامة حوار وطني شامل لجميع السوريين برعاية القيادة السورية، ومدعوم من الشعب السوري».
وأشار المقداد ـ في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ـ إلى ان «الحكومة السورية تفتح الطريق أمام الحوار مع المعارضة»، مضيفا «ليس هناك انتقال للسلطة في سورية بل نهتم بحوار يشمل الجميع تحت رعاية القيادة في سورية».
وأكد المقداد أن «دول الخليج وتركيا ترسل جميع إرهابيي العالم إلى سورية بما في ذلك تنظيم القاعدة»، مطالبا بـ «وضع هذه الدول على قوائم الدول الداعمة للإرهاب في العالم».
وأوضح المسؤول أن «السلطات السورية غير مسؤولة عن قصف المدن السورية، وإنما الجماعات الإرهابية هي المسؤولة عن ذلك»، ولفت في هذا السياق الى أنه «عندما كانت فرق مراقبي الأمم المتحدة تمارس مهمتها في سورية، تمكنت هذه الجماعات الإرهابية من اختراق كل من مدينتي دمشق وحلب».
وأكد المقداد أن «استقالة المبعوث الأممي العربي السابق إلى سورية كوفي أنان جاءت بعدما لم يجد أي دعم من قبل العديد من أعضاء مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، لاسيما من قبل الدول العربية التي لم تكن لديها رغبة لإنجاح مهمته».
من جانبه، اعلن الرئيس المصري محمد مرسي اول من امس ان بلاده تعارض تدخل اي قوة اجنبية في سورية ولو انها تؤيد رحيل الرئيس السوري بشار الاسد عن السلطة.
وقال مرسي، في مقابلة مع تلفزيون «بي.بي.اس» الاميركي عشية افتتاح جلسة الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، ان الجهود الديبلوماسية الرباعية لمصر وايران والسعودية وتركيا قد تساهم في وقف الحرب الاهلية الدامية المستمرة في سورية منذ 18 شهرا.
وقال مرسي «اعارض اي تدخل اجنبي بالقوة في احداث سورية».
واضاف «لا اؤيد ذلك واعتقد انه سيكون خطأ كبيرا اذا حصل»، مضيفا ان «مصر لن توافق على ذلك».
كما اعتبر انه على الدول العربية «دعم الشعب السوري في مسيرته الى الحرية».
واضاف «ليس لدى الرئيس الاسد خيار الا الرحيل، لا مكان للاصلاحات السياسية، فالتغيير هو ما يسعى اليه الشعب وينبغي احترام ارادته»، مشددا على ان «الاهم هو وقف حمام الدماء الجاري».
واوضح مرسي انه جمع مسؤولين مصريين وايرانيين واتراكا وسعوديين لاقتراح حلول للنزاع لأن تلك الدول معنية بدرجات متفاوتة بالازمة السورية.
واضاف «لهذا السبب اخترت هذه الدول، فلا يمكن حل هذا النزاع من دون انخراط هذه الدول»، معربا عن امله في جمع قادة الدول الاربع في قمة لمناقشة الملف السوري.
ويخاطب الرئيس المصري الجمعية العامة في الامم المتحدة اليوم.