Note: English translation is not 100% accurate
ايفرا: مصافحة سواريز كانت ضرورية احتراماً لتاريخ الناديين
26 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

اعتبر الظهير الفرنسي باتريس ايفرا ان مصافحة المهاجم الاوروغوياني لويس سواريز خلال اللقاء الذي جمع فريقيهما مان يونايتد وليفربول (2-1) الاحد الماضي على ملعب «انفيلد» في المرحلة الخامسة من الدوري الانجليزي، كانت «ضرورية» وذلك احتراما لضحايا مأساة ملعب «هيلزبره». وكانت مباراة الأحد الأولى لليفربول بين جمهوره منذ توصل لجنة تحقيق مستقلة الى خلاصة ان جمهور «الحمر» لا يتحمل اي مسؤولية في مأساة ملعب «هيلزبره» عام 1989 والتي ذهب ضحيتها 96 مشجعا لليفربول بسبب التدافع خلال مباراة في الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس امام نوتنغهام فورست.
وأظهر مان يونايتد تضامنه مع ليفربول رغم التشنج الذي تسببت به الأغنية التي أنشدها جمهور يونايتد الأحد الماضي امام ويغان ضد ليفربول والتي تقول «انتم دائما الضحايا ولم تتحملوا يوما مسؤولية أخطائكم»، حيث دخل أسطورة «الشياطين الحمر» السير بوبي تشارلتون الى أرضية الملعب وفي يده 96 وردة حمراء تكريما للضحايا الـ 96 الذين سقطوا في تلك المأساة، كما أطلق الويلزي راين غيغز الذي ارتدى شارة قائد يونايتد في ظل غياب المدافع الصربي نيمانيا فيديتش بسبب الإصابة، وستيفن جيرارد 96 بالونا احمر في الهواء. وتوج هذا التضامن بمصافحة بين ايفرا وسواريز الذي اوقف الموسم الماضي لثماني مباريات بسبب توجيهه عبارات عنصرية للمدافع الفرنسي خلال لقاء الفريقين في 15 أكتوبر الماضي. وقد تسبب المهاجم الاوروغوياني بحملة كبيرة من الانتقادات التي وجهت له بعدما رفض في فبراير الماضي مصافحة المدافع الفرنسي الذي شد لاعب اياكس السابق من ذراعه لكي يجبره على مصافحته الا ان الأخير أبى فعل ذلك وانتقل مباشرة الى الحارس الاسباني دافيد دي خيا بحركة اقل ما يقال عنها «غير أخلاقية». ورأى ايفرا ان أجواء مباراة الاحد وتاريخ الناديين أهم بكثير مما حصل في الماضي مع سواريز، مضيفا «اعتقد ان الكلمة الأهم لليوم هي الاحترام لأن المباراة كانت بين فريقين اختبرا مأساتين كبيرتين». وأضاف ايفرا في حديث لتلفزيون مان يونايتد «لهذا السبب، ورغم ان الكثير من الناس تحدثوا عن مصافحتي لسواريز، فان تاريخ الناديين اكبر من ذلك. لهذا السبب فكرت ان عدم مصافحتي له يظهر عدم احترامي لتاريخ الناديين. في نهاية المطاف صافحني وكان الأمر الأهم ان نحترم العائلات التي فقدت العديد من أفرادها».