Note: English translation is not 100% accurate
مجندة إسرائيلية تختبئ تحت شجرة على الحدود المصرية وتستنفر جميع قوات الجيش الإسرائيلي بحثاً عنها
27 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
قامت مجندة اسرائيلية بالفرار من الاشتباكات التي وقعت الجمعة الماضية على الحدود الجنوبية مع مصر مما اصاب صفوف الجيش بحالة من الذعر والشكوك حول وقوعها في الأسر او تعرضها لاصابة نتيجة الهجوم.
وأوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن الجيش استنفر جميع قواته العاملة على الحدود بما فيها مروحيات سلاح الجو، بعد اكتشافه اختفاء إحدى مقاتلاته التابعة لكتيبة «الكركال» للبحث عنها، وعلى مدار أكثر من ساعة من البحث تزايدت المخاوف والشكوك من إمكانية وقوعها في الأسر أو تعرضها لإصابة خطيرة خلال الاشتباك، إلا أنه تبين بعد ذلك أن المجندة فرت خوفا من الاشتباك، واختبأت خلف شجيرات خشية تعرضها للإصابة.
وأشارت الإذاعة الى أنه بعد العثور على المجندة أخضعت للتحقيق الميداني بواسطة قائد اللواء الذي اتهمها بالفرار من المواجهة، وبالمقابل ردت المجندة بأنه لم يكن لها أمل في النجاة من نيران الخلية المهاجمة، التي فتحت نيران أسلحتها باتجاهها، وأنها خافت أن ترد خشية وقوع حادثة نيران صديقة، وكان من المحتمل أن تصيب جنود المدفعية الذين لم يكونوا على دراية بوجودها في المكان وبهذا يتم استهدافها من كلا الطرفين.
وأفادت «كرملا منشي» مراسلة الإذاعة في تقريرها عن الحادثة، بأنه تبين من التحقيق أن قوة تابعة لكتيبة كركال تمركزت في أحد الوديان الواقعة تحت السياج الحدودي على مدار الأربعة أيام التي سبقت العملية بهدف منع دخول المهاجرين الأفارقة لـ «إسرائيل»، وبالمقابل كانت قوة تابعة لسلاح المدفعية تقوم بحماية الطاقم الذي يعمل في بناء الجدار الحدودي فوق الوادي.
وقبيل حدوث المواجهة كلفت إحدى مقاتلات كتيبة الكركال بمهمة حماية جيب عسكري من نوع هامر بالقرب من الجدار الحدودي فوق الوادي المذكور، وعندما بدأ المتسللون بإطلاق النار على مقاتلي سلاح المدفعية فوق الوادي كانت المجندة داخل مركبة الهامر التي كان تبعد عن مكان الهجوم بنحو 30مترا.
ووفقا للتحقيق بدأت المجموعة المسلحة بإطلاق نيران كثيفة باتجاه الجنود ومركبة الهامر، حيث كانت المجندة أول من أبلغ عبر شبكة الاتصالات عن الهجوم، وبعدها قام المهاجمون بإلقاء قنبلة يدوية أسفرت عن مقتل جندي من سلاح المدفعية وإصابة آخر، وخشيت المقاتلة التي بقت طوال الوقت في مركبة الهامر أن تطلق النار خوفا من أن يقوم المهاجمون بالرد عليها وأيضا خشية من وقوع حادثة إطلاق نيران صديقة.
وقد قامت المجندة بالإبلاغ عن عملية إطلاق النار وقد اختبأت تحت دواليب المركبة من أجل حماية نفسها، واتصلت بإحدى صديقاتها التي كانت تعمل في غرفة عمليات أحد قادة السرايا وأخبرتها أنه يتم إطلاق النار باتجاههم وفصلت الخط الهاتفي، وبعد ذلك اختبأت خلف إحدى الشجيرات البعيدة عن مكان الحادثة.
وحسب التحقيق طوال هذا الوقت لم تستجب المجندة لنداءات الاستدعاء لأنه لم يكن بحوزتها جهاز اتصال، وحتى بعد انتهاء الاشتباكات كان هاتفها الشخصي خارج التغطية وفي هذه المرحلة ازدادت المخاوف لدى الجيش، وقامت القوات بالنداء عليها عبر شبكة الاتصال العسكرية ولم تستجب أيضا.
وإثناء تبادل إطلاق النار قامت عناصر صف الاستنفار في المنطقة بالبحث عن المقاتلة في الميدان وواصلوا النداء عليها عبر شبكة الاتصال العسكرية وطلبوا من المروحيات البحث عنها، وفي التحقيق الميداني بعد العملية قالت المجندة انها لوحت بيديها للمروحيات إلا أنها لم ترها.
وفي نهاية الأمر وبعد أكثر من ساعة وفي حين ان الجميع قلق مما أل إليه مصير المقاتلة عثر عليها وهي تختبئ تحت إحدى الشجيرات وتغطي نفسها بالأغصان للتمويه، وكانت خائفة تعاني من الجفاف علما أن بندقيتها كانت ملقمة ومعدة لإطلاق النار.