Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه يأمل أن يمضي عمر عبدالرحمن بقية عقوبته بمصر في إطار تبادل للسجناء
مرسي: لن أخون الوطن و«اللي يعصرني أنزِّل مصر» و«الإخوان» هي المدرسة التي تعلمت فيها الحياة السياسية
28 سبتمبر 2012
المصدر : القاهرة – وكالات

أكد الرئيس المصري د.محمد مرسي على وطنيته قائلا «اللي يعصرني أنزل مصر» مشيرا إلى أن تداول السلطة هو أكبر همومه وأنه يقف على مسافة واحدة من جميع الأطياف السياسية نافيا انحيازه لأحد ضد أحد وأن ذلك لا يضعه في حرج مع جماعة الإخوان المسلمين التي أشاد بها وبأنها المدرسة التي تعلم فيها الحياة السياسية الديموقراطية.
وأضاف الرئيس مرسي خلال لقاء خاص ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على فضائية «الحياة» أنه لا تعارض بين كونه رئيسا للجمهورية وانتمائه للإخوان المسلمين، مشيرا إلى أهمية احترام المعارضة الموضوعية مهما كانت طريقتها، وحول الحريات قال «أشياء مثل سن الزواج وحرية الصحافة أمور تنظمها قوانين وليس الدستور الذي يعتبر الإطار العام الشامل للقوانين».
وأشار د.مرسي إلى أنه لن يسمح لأحد بتزوير صوت واحد في الانتخابات البرلمانية القادمة، مؤكدا أن مصر تحتاج إلى العمل والإنتاج وعدم إيثار المصلحة الضيقة على المصلحة العامة متابعا «هل يعقل أن يحذف أحد إرادة الأمة في مصر الجديدة التي بها ديموقراطية حقيقية.. فليجتهد الجميع في أداء برامجهم ليقتنع الناس بهم حتى يختاروه.. قلت وأكرر لا يمكن ان أخون هذا الوطن أو أعصي الله في المصريين الذين اختاروني والذين لم يختارونني فلهم كل الحقوق وعلي كل الواجبات».
وحول استطلاعات الرأي الخاصة بشأن شعبيته قال «لا أحب الخوض فيها لأنني لا أعرف تفصيليا الضوابط الخاصة بالاستطلاعات لكن ما أراه في الشارع المصري وما أحسه أننا لسنا بعيدين عن الشعب المصري وأنا أتمنى أن أكون قادرا على أن ألبي احتياجاته وأكون في خدمته بحق، فالمرحلة الحالية حساسة فلدينا الكثير من الأمور التي تحتاج للتعاون وأدعو الجميع ان نتعاون وألا يوقف رأي أحد».
الى ذلك قال د.مرسي انه يأمل في ان يمضي الشيخ عمر عبدالرحمن، المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة، بقية مدة عقوبته في مصر في إطار عملية تبادل للسجناء بين البلدين.
وأكد الرئيس المصري في لقاء مع الجالية المصرية في نيويورك ليل امس الأول ان «هناك حكما من القضاء الأميركي وفقا للقوانين الأميركية والدستور الأميركي»، مشددا على انه لا يريد التدخل في احكام القضاء الأميركي.
وتابع «ما أريده أن يكون التدخل في هذه الحالة إنسانيا، وليس تدخلا في حكم المحكمة وان تتمكن أسرته من زيارته ويكون له مرافق».
وأعرب عن امله في ان «يقضي (عبدالرحمن) باقي عقوبته في مصر في إطار تبادل سجناء بين مصر والولايات المتحدة».
وأضاف أن «أحداث السفارة الأميركية بالقاهرة أجلت هذه الجهود»، من دون مزيد من التفاصيل.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر توترا عقب اقتحام متظاهرين مقر السفارة الأميركية في قلب القاهرة وتمزيقهم العلم المرفوع فوق المبنى احتجاجا على فيلم «براءة المسلمين» الذي انتج في الولايات المتحدة.
وكان الرئيس المصري تعهد في خطاب ألقاه لدى توليه مهام منصبه في 29 يونيو الماضي بالعمل على الافراج عن الشيخ الضرير عمر عبدالرحمن الذي يمضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة اثر ادانته عام 1995 بالتورط في تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993 وفي التخطيط لشن اعتداءات اخرى بينها مهاجمة مقر الأمم المتحدة، ومحاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك.
وقال مرسي في هذا الخطاب «ارى اسرة الدكتور عمر عبدالرحمن وأرى يافطات عن المسجونين بأحكام عسكرية من المدنيين او المعتقلين على مسيرة الثورة من اولها الى الآن».
وأضاف «هؤلاء جميعا حقهم علي وواجبي ان ابذل كل جهد وسأفعل حتى يتحرر هؤلاء ومنهم الشيخ عمر عبدالرحمن».