Note: English translation is not 100% accurate
لافروف يحذر من خطورة تحويل «الربيع العربي» إلى «شتاء نووي»
بوتين يتهم الغرب بنشر الفوضى في سورية وفرنسا: نظام دمشق يحاول تقسيم المجتمع السوري للبقاء
28 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس الدول الغربية بنشر الفوضى في سورية. ونقلت وسائل اعلام روسية عن بوتين قوله في لقاء مع سكان مقاطعة ريازان الروسية ان «شركاءنا لا يستطيعون التوقف عن اعمالهم هذه، حيث نشروا الفوضى بأراضي الكثير من البلدان، والآن ينتهجون السياسة نفسها حيال بلدان أخرى في سورية على وجه التحديد».
وفي معرض اجابته على سؤال حول موقفه من الاحداث في الشرق الاوسط وبالتحديد سورية، قال بوتين ان موقفنا يكمن في المساهمة بالتحول نحو الافضل في جميع البلدان، وليس ان نفرض ما نراه صائبا، خاصة بالقوة، انما في الحث على التطور من الداخل.
واضاف الرئيس بوتين قائلا: سبق ونبهنا الى ضرورة العمل بحذر وليس فرض اي شيء بالقوة، والا فإن ذلك سيؤدي للفوضى، وما نراه الآن ان الوضع يشبه الفوضى الى حد كبير. وفي اطار الموقف الروسي، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من مغبة تحويل الربيع العربي الى شتاء نووي.
واعرب لافروف، في حديث بث على موقع وزارة الخارجية الروسية امس، عن قلقه «لاحتمال تحويل الربيع العربي الذي اصبح خريفا عربيا الى شتاء نووي».
وقال ان الكثير من الدول تفكر جديا في الحصول على ضمانات امنية من خلال الحصول على سلاح نووي مضيفا ان سياسة العزل والتهديدات تغذي هذه الميول.
واضاف «نحن قلقون لاحتمال وجود بعد حربي في البرنامج النووي الايراني»، عازيا هذا القلق الى «عدم رد ايران على مجموعة من التساؤلات التي طرحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وعبر لافروف عن قناعته أن ايران ستتعاون بصورة اكبر مع المجتمع الدولي لو توافرت لها دلائل على «اننا لا نخدعهم في انهم سيتمتعون بعضوية كاملة بمعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية لو نفذوا مطالبنا بالكامل».
وشدد على عدم وجود اي ادلة حاليا بأن طهران اتخذت قرارا سياسيا بالحصول على السلاح النووي مقرا في الوقت نفسه بعدم وجود قدرة كاملة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان عدم وجود جوانب خفية في البرنامج النووي. من جهة اخرى، اوضح لافروف ان بلاده لم تبرم اي صفقة اسلحة جديدة مع سورية منذ بداية الازمة هناك وذكر ان الجانب الروسي عمل على تنفيذ العقود القديمة بما في ذلك المتعلقة بتصليح وخدمة الآليات العسكرية التي حصلت عليها دمشق من الاتحاد السوفييتي.
كما اكد لافروف ان بلاده لن تمنح اللجوء السياسي للرئيس السوري بشار الاسد في حال تنحيه عن الحكم، كما انها لن تدعوه الى الرحيل، وقال: في حال قرر الاسد الرحيل فهذا سيكون قراره، لكننا لن نقول له ارحل. بدورها، اكدت فرنسا ان نظام دمشق يحاول ـ منذ اندلاع الازمة السورية ـ تقسيم مختلف مكونات المجتمع السوري من اجل البقاء في السلطة. وقال متحدث باسم الخارجية الفرنسية فانسان فلورياني في مؤتمر صحافي امس ان النظام السوري «اختار» القمع ضد المطالب المشروعة لشعبه في اشارة الى اعمال العنف التي يرتكبها نظام دمشق ضد الشعب منذ اكثر من عام.
وحذر الديبلوماسي الفرنسي من انه كلما تعمقت الازمة يزداد خطر تطوير التوترات.