Note: English translation is not 100% accurate
«جبهة النصرة» تتبنى الهجوم على مقر هيئة الأركان في دمشق
الثوار السوريون يعلنون بدء هجوم حاسم على حلب: تكون لنا أو نهزم
28 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
شن آلاف المقاتلين السوريين المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد بعد ظهر أمس هجوما حاسما على مدينة حلب شمال البلاد، كما أعلن احد رفاقهم لوكالة «فرانس برس».
وقال أبوفرات الضابط المنشق وأحد قادة لواء التوحيد المعارض لوكالة «فرانس برس»: «ستكون حلب لنا او نهزم»، بينما شاهد مراسل لوكالة «فرانس برس» معارضين يتجمعون بالعشرات في مدارس في حي الإذاعة.
بدوره قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان بعد ظهر أمس ان «اشتباكات عنيفة وقعت بالقرب من مطار النيرب» العسكري في محافظة حلب، مشيرا إلى ان «أنباء عن خسائر بشرية» في صفوف المقاتلين المعارضين والقوات النظامية.
وكان مقاتلون معارضون هاجموا في الصباح الباكر «حواجز ونقاط تجمع للقوات النظامية في ريفي حلب الغربي والجنوبي»، بحسب المرصد الذي أشار الى «انفجار سيارة مفخخة فجرا عند حاجز ايكاردا للقوات النظامية على طريق حلب دمشق الدولي»، ووقعت اشتباكات بين الطرفين بعد هذه الهجمات. وأورد مراسل «فرانس برس» في حلب نقلا عن مصدر عسكري في الجيش السوري خبر الانفجار، مشيرا إلى انه نتج عن رفض سائق باص الامتثال لأوامر الجنود النظاميين على إحدى نقاط التفتيش الواقعة قرب مدينة البرقوم على بعد 25 كلم جنوب مدينة حلب. وقال المصدر «عندما رأينا الباص قادما وخاليا من الركاب، أثار الأمر ارتيابنا، فطلبنا من السائق التوقف، لكنه رفض، عندها اطلقنا النار، ما تسبب بانفجار الباص»، واضاف «كان الانفجار قويا جدا، رأينا كتلة من النار كبيرة الى درجة أحرقت الأسلاك الكهربائية».
وأشار المصدر الى ان مسلحين هاجموا بعد ذلك الحاجز العسكري، ووقعت اشتباكات استمرت ساعات، وأفاد المرصد من جهة ثانية عن قصف تعرضت له مناطق عدة في ريف حلب أسفر عن وقوع قتلى وجرحى. وذكر قادة مجموعات مقاتلة معارضة لوكالة «فرانس برس» ان المعارضين يسيطرون على كل المحاور المؤدية الى مدينة حلب حيث تدور منذ العشرين من يوليو معارك ضارية. وتعرضت احياء سليمان الحلبي والصاخور الميسر ومساكن هنانو وطريق الباب في شرق المدينة والكلاسة (جنوب) أمس لقصف عنيف من القوات النظامية ادى الى سقوط جرحى وتهدم عدد من المنازل، بحسب المرصد الذي كان أشار صباحا الى اشتباكات في الصاخور (شرق) والاشرفية وجمعية الزهراء (شمال غرب)، وأشارت الهيئة العامة للثورة السورية الى ان القصف المدفعي يشمل أيضا حي المرجة في وسط المدينة. وأفاد المرصد عن تعرض مدينة خان شيخون في محافظة ادلب (غرب) للقصف، ما ادى الى سقوط خمسة قتلى بيهم أربعة أطفال دون الثامنة عشرة من العمر، كما قتل عنصران من القوات النظامية بعد استهداف آليتهم قرب مدينة جسر الشغور. في درعا (جنوب)، اقتحمت القوات النظامية بلدة المزيريب «بعد ان اسر مقاتلون من الكتائب الثائرة المقاتلة عناصر قسم الشرطة في البلدة» بحسب المرصد، الذي اشار الى سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء قصف تتعرض له البلدة. في محافظة حمص (وسط)، تجدد القصف على مدينة الرستن التي تعتبر احد معاقل الجيش السوري الحر وعلى بلدة الجوسية الواقعة على الحدود اللبنانية وجوارها.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية ان القصف على الجوسية ادى الى «اصابة العشرات من المدنيين اغلبهم بحالة خطيرة نتيجة القصف بالطيران المروحي»، بالاضافة الى تهدم العديد من المنازل.
في محافظة اللاذقية (غرب)، وقعت اشتباكات عنيفة في قرى جبل التركمان التي تتعرض للقصف من القوات النظامية، بحسب المرصد الذي أشار الى معلومات «عن بدء القوات النظامية عملية عسكرية في ريف اللاذقية الشمالي الذي تعتبر غالبية مناطقه خارج سيطرة النظام وبشكل أساسي قرى جبلي الأكراد والتركمان».
وشملت العمليات العسكرية دمشق وريفها، وحصدت اعمال العنف في كل سورية 16 قتيلا الخميس، وفق حصيلة مؤقتة.
في هذا الوقت تبنت «جبهة النصرة» الإسلامية المتطرفة في بيان نشر امس على مواقع على شبكة الانترنت، الهجوم الذي استهدف الاربعاء مقر هيئة الأركان العامة في دمشق. ويأتي بيان «جبهة النصرة» بعد تبني جماعة إسلامية تطلق على نفسها اسم «تجمع انصار الاسلام-دمشق وريفها» امس الاول الهجوم نفسه.