Note: English translation is not 100% accurate
بانيتا: سورية نقلت أسلحة كيماوية إلى مواقع أكثر أمناً
29 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

روسيا تحذر من «عواقب» لتسوية بمعزل عن مجلس الأمن وأردوغان ينتقد استمرار دعم موسكو للنظام السوري
قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أمس ان الحكومة السورية نقلت أسلحة كيميائية الى مواقع أكثر أمنا.
وأوضح الوزير الأميركي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكندي بيتر ماكاي «لدينا معلومات تشير الى حدوث عمليات نقل في بعض المواقع لزيادة تأمين الأسلحة الكيمائية».
وأضاف بانيتا: «نعتقد أيضا، استنادا الى ما نعلمه، ان المواقع الرئيسية مازالت مؤمنة».
وردا على سؤال عما اذا كان المتمردون استولوا على بعض هذه الأسلحة، أشار بانيتا الى «عدم وجود معلومات محددة بشأن المعارضة وما إذا كانت حصلت أم لا على بعض (الأسلحة) وبأي كمية».
في هذا الوقت، حذر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف من أن محاولات تسوية الوضع في سورية بمعزل عن مجلس الأمن الدولي يمكن أن تكون له «عواقب مدمرة وخطيرة» على المجتمع الدولي.
ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن ريابكوف قوله إن «نتائج تسوية الأوضاع المتأزمة وبالدرجة الأولى في سورية لابد وأن يكون لها تأثير كبير على تشكيل نظام عالمي جديد».
وأضاف أن «محاولات البحث عن طرق لحل الأزمة السورية في منأى عن مجلس الأمن الدولي ستكون لها عواقب مدمرة وخطيرة على سورية وكذلك على منطقة الشرق الأوسط وفي نهاية المطاف على النظام العالمي المعاصر».
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أمس عن خيبة أمله من استمرار روسيا في تقديم الدعم للنظام السوري نافيا في الوقت ذاته قيام تركيا بتسليح الجيش السوري الحر المعارض.
وقال اردوغان في لقاء تلفزيوني مع قناة (ستار) التلفزيونية التركية «إن روسيا اختارت الوقوف الى جانب النظام السوري الذي يرتكب المجازر» في سورية.
ورأى أن الدعم الروسي السياسي والعسكري لنظام الرئيس السوري بشار الأسد يزيد من أمد الأزمة السورية ويفاقم الأوضاع الإنسانية المأساوية في سورية محذرا من ان استمرار هذه الأزمة يهدد الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأشار الى المحادثات التي أجراها في موسكو مع المسؤولين الروس في يوليو الماضي وتركزت على إقناع الجانب الروسي بوقف الدعم الروسي لسورية لافتا الى انه خلال هذه المحادثات برزت الخلافات بين تركيا وروسيا حول الأزمة السورية.
إلى ذلك، حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ونبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية من خطورة تحول سورية إلى ساحة قتال إقليمية مع تزايد حدة العنف بين قوات الرئيس بشار الأسد وقوات المعارضة المسلحة.
وعقد الجانبان اجتماعا تشاوريا على هامش اجتماعات الدورة السابعة والستين للجمعية العامة، ضم الأخضر الإبراهيمي الممثل المشترك الى سورية، أعربا فيه عن القلق من امكانية سقوط سورية فريسة في يد أطراف تختلف أجندتهم عن مصلحة سورية، في حالة استمرار العنف الحالي.
وأكد بان كي مون والعربي خلال الاجتماع على أهمية التوصل الى وسيلة لوقف العنف، وعلى الحاجة الى اصطفاف المجتمع الدولي للعمل معا لتعزيز مهمة السيد الإبراهيمي نحو تحقيق حل سياسي شامل تقوده سورية، ويحقق المطالب المشروعة للشعب السوري.