Note: English translation is not 100% accurate
دقماق لـ «الأنباء»: الإفراج عن باقي المخطوفين في سورية قبل «الأضحى»
30 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ اتحاد درويش
أعلن رئيس جمعية «اقرأ» للتنمية الاجتماعية الشيخ بلال دقماق أن بوادر أمل تلوح في الافق تنبئ بالافراج قريبا عن باقي المخطوفين اللبنانيين في سورية، متوقعا انهاء هذا الملف بشكل كامل في أقرب فرصة ممكنة. ونقل عن أحد الوسطاء وهو صحافي أوروبي من أصول عربية كان اجتمع به مع رئيس حزب الاحرار السوري الشيخ ابراهيم الزعبي منذ نحو أسبوع، حيث أبلغهما أن الجهة الخاطفة ستفرج عن المخطوفين الباقين قبيل عيد الاضحى المبارك.
وأوضح الشيخ دقماق الذي يقوم بدور الوسيط مع الجهة الخاطفة بتكليف من الرئيس نجيب ميقاتي في تصريح لـ «الأنباء» ان التأخير الذي حصل في إطلاق سراح المخطوفين دفعة واحدة يتعلق في جانب منه بأمور تقنية وأجندة خاصة، وفي الجانب الآخر بالممارسات الميدانية التي قام بها الجناح العسكري لآل المقداد عندما لجؤوا الى اختطاف عدد من السوريين والاتراك مما أضفى على الملف مزيدا من التعقيد.
ونوه الشيخ دقاق بالدور الذي يقوم به الرئيس سعد الحريري من خلال النائب عقاب صقر بتذليل العديد من العقبات ومتابعة الملف من كل جوانبه، موضحا أن الدور الذي يقوم به الى جانب النائب صقر ووسطاء آخرين أثمر الافراج عن اثنين من المخطوفين هما حسين عمر وعوض ابراهيم، نافيا علمه بخلفيات الموقف الذي أعلنه أبو إبراهيم (المسؤول عن عملية الخطف) عن انتهاء دور الحكومة التركية وكذلك انهاء وساطة هيئة العلماء المسلمين.
وأكد الشيخ دقماق ردا على سؤال ان أبوابراهيم هو صاحب القرار الاول والاخير، وله اليد الطولى في أخذ القرار بالإفراج عن المخطوفين وليس أداة تنفيذية تابعة لأي جهة. مشيرا الى أن أبوابراهيم لا يعامل المخطوفين اللبنانيين معاملة خاطئة، وإن كان خطؤه انه قام باختطافهم، مشيرا الى أن هذا الامر أكده المخطوفان اللذان تم إطلاق سراحهما، فضلا عما نسمعه من كلام على ألسنة الباقين. ورأى أن أبوابراهيم تحميه الثورة السورية بالرغم من الفوضى التي تعم سورية ووجود العديد من الاجنحة والثوار.
وردا على سؤال يتعلق بالاعتذار الذي يطالب به أبوابراهيم السيد حسن نصرالله، قال الشيخ دقماق إن هذا الامر قد يكون من باب الإحراج السياسي والإعلامي للسيد نصرالله، ورأى أنه يتعين على أمين عام حزب الله تقديم الاعتذار الى الشعب السوري، لاسيما أنه شكر رأس النظام عندما حاول في المرحلة الاولى السعي الى إطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين. نافيا أن يكون للسيد نصرالله علاقة مباشرة بالمخطوفين.