Note: English translation is not 100% accurate
الثوار السوريون ينضوون تحت «القيادة المشتركة للمجالس العسكرية» والنظام يشكل كتيبة «حرس ثوري» قوامها 60 ألف علوي بتدريب إيراني
30 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
تزامنا مع المظاهرات التي خرجت امس الأول داعية الى توحيد كتائب الجيش السوري، أعلنت مجموعة من الفصائل المسلحة في سورية الجمعة تشكيل «القيادة المشتركة للمجالس العسكرية الثورية»، في وقت كشفت مصادر روسية ان النظام السوري يشكل كتيبة تشبه الحرس الثوري الايراني قوامها من «الشبيحة العلويين».
وقد ضمت «القيادة المشتركة للمجالس العسكرية الثورية» جانبا كبيرا من القوى الفاعلة على الأرض في مختلف المحافظات السورية، وذلك بحضور عدد من القيادات السياسية والروحية للثورة في الداخل والخارج. وأعلن عن تشكيل القيادة الجديدة داخل الأراضي السورية في «المناطق المحررة». وبثت قناة الجزيرة الفضائية مقتطفات من الاجتماع الذي جرى في الهواء الطلق.
وتشكلت القيادة المشتركة وفق هيكلية تعتمد على ثلاثة مستويات رئيسية للقيادة تتكون من القيادة العامة، ومكتب التنسيق والارتباط، والمجالس العسكرية لكل المحافظات السورية.
ودعت القيادة المشتركة في بيانها كافة القوى الثورية والعسكرية في سورية للانضمام إليها والعمل المشترك من أجل «خدمة الثورة والشعب وإسقاط النظام».
وقال رئيس مكتب التنسيق والارتباط ماهر النعيمي إن القيادة المشتركة تهدف إلى بناء عمل مؤسساتي متكامل يحتضن كافة أطياف الشعب السوري وصولا إلى دولة حرة مدنية، موضحا أن الخطط العسكرية سيتم إعدادها عبر قيادة مركزية وقيادات فرعية في جميع المحافظات لإنهاء النظام القائم «مهما تكلف الثمن».
وأكد النعيمي للجزيرة أن المجالس الثورية العسكرية التي انضمت إلى التشكيل الجديد تمثل كافة المحافظات السورية، مشيرا إلى أن ما لا يقل عن 80% من الحراك العسكري والقوى الفاعلة على الأرض انضموا إلى القيادة المشتركة.
وأعلن أن القيادة الجديدة مفتوحة لكل الفصائل لمواجهة «النظام الأرعن»، مشددا على وجوب التوحد والتنسيق بين القوى المختلفة لتصبح كافة القوى العسكرية والثورية صفا واحدا على الأرض، بحسب قول النعيمي.
وأضاف أن القيادة الجديدة تتسع لكل القوى الثورية والعسكرية، وأن الأبواب مفتوحة لكل الضباط وصف الجنود للانضمام إلى تلك المجالس «للدفاع عن أبناء الشعب وإسقاط النظام».
من جهة أخرى، ذكر محمد فاروق طيفور نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية ونائب رئيس المجلس الوطني، أن كل المجالس العسكرية والثورية سعت بشكل مشترك ودؤوب لتوحيد قواها على الأرض خلال فترة طويلة، معتبرا أن التشكيل الجديد جاء تتويجا لجهود كبيرة للمجلس الوطني وكل المجالس العسكرية بشكل مشترك.
وأكد طيفور للجزيرة أن أحد أسباب ضعف تأثير الثورة على النظام السوري وإنهائه هو التفرقة الموجودة على الأرض، متوقعا أن تكون الخطوة الأخيرة «فاتحة خير على الثورة للوصول إلى نتائج حاسمة في مواجهة النظام الغاشم».
في المقابل قالت وكالة «إيتار ـ تاس» الروسية أمس، نقلا عن مصادر مطلعة روسية، ان القوات المسلحة السورية تتجه إلى تشكيل فرقة نخبوية جديدة قوامها 60 ألف مقاتل، بحسب موقع زمان الوصل المعارض.
ونقلت الوكالة نفسها عن خبير في المعهد الدولي للأبحاث الاستراتيجية ومقره لندن «أن الاستخبارات الغربية حصلت على معلومات مفادها أن كتائب الأمن المسلحة (الشبيحة)، التي تتألف من الطائفة العلوية، سيتم ضمها في فرقة شبيهة بالحرس الثوري الإيراني».
وأشار الخبير إلى أن تحضير هذه الفرقة النخبوية وتدريبها يتم على يد الخبراء الإيرانيين الموجودين في سورية، الذي يصل عددهم إلى ألفي شخص، مضيفا: «نتوقع أن يزداد عدد القوات الحكومية في غضون الأشهر القادمة، الأمر الذي ينذر بإطالة النزاع في سورية وإعطاء نظام الأسد آفاقا جديدة».
بحسب استنتاجات المحللين البريطانيين، فإن هذه الفرقة التي سيتم تشكيلها ستؤمن في حال الضرورة حماية المناطق العلوية الواقعة على ساحل المتوسط وتناقلت وسائل إعلام تصدر من لندن هذه المعلومات من ضمنها صحيفة «الشرق الأوسط».