Note: English translation is not 100% accurate
وئام وهاب يصف سماحة بـ «الواطي» ويرفض الاعتراف بالسفير السوري
لبنان «قايم قاعد» بسبب قانون الانتخابات وعون يحذّر من سرقته ويعتبر فوز 14 آذار «خياراً قاتلاً»
1 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
أسبوع آخر والسجالات السياسية اللبنانية قائمة قاعدة حول قانون الانتخابات الجديد، الذي يكاد يصبح محور كباش مسيحي ـ مسيحي، بين فريق 8 آذار الداعم للمشروع الحكومي ذي الدوائر الثلاث عشرة والنظام النسبي، وفريق 14 آذار المنادي بقانون الخمسين دائرة، والذي يظنه د.سمير جعجع الاكثر تمثيلا وعدلا.
أما القوى الاسلامية المتحالفة مع هذا الفريق او ذاك، فبعضها يقف خلف حليفه كحالة حزب الله والعماد ميشال عون والبعض الآخر الى جانبه كتيار المستقبل ورئيس القوات اللبنانية سمير جعجع. الفريقان المسيحيان مختلفان في كل شيء ومتفقان على شيء واحد، هو رفض القانون الانتخابي الساري المفعول المعروف بقانون 1960، بينما الامر سيان، بالنسبة لهذا القانون، عند حزب الله او تيار المستقبل.
وحده رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط جاهر بدعمه لاعتماد قانون 1960 للاستحقاق الانتخابي المقبل مع رفضه النظام النسبي من حيث المبدأ.
هذا القانون قد يصبح امرا واقعا مع انتهاء المهلة الدستورية لاعداد قانون انتخابي جديد.
الرئيس ميشال سليمان غادر معمعة قانون الانتخابات الساخنة وتوجه امس الى ليما عاصمة البيرو لترؤس الجانب العربي في قمة الدول العربية ـ الاميركية اللاتينية، ورافقه الى جانب زوجته السيدة الاولى وفاء، نائب رئيس الحكومة سمير مقبل ووزير الخارجية عدنان منصور ووزير المهجرين علاء الدين ترو ووفد اعلامي.
لكن البطريرك بشارة الراعي اكد خلال مغادرته بيروت الى المجر في زيارة رسمية تقوده الى الفاتيكان جدد التأكيد على رفض قانون الستين، وقال: نحن نبحث عن قانون يناسب الجميع.
ويبدو ان العماد ميشال عون في هذا الجو، بدليل قوله امس ان قوى 14 آذار ستخسر الانتخابات المقبلة حتى لو اعتمد قانون 1960.
وقال عون، خلال جولته في منطقة جبيل، ان لبنان مسروق، وانه سيسمي المرتكبين في كتيب قيد الطبع والتسمية ستكون بالوظائف لا بالاسماء، واكد ان المعركة مع الفساد حرب لا هوادة فيها، لافتا في سياق آخر الى ان بقاءهم في الحكم هو للحفاظ على الاستقرار.
وتابع عون جولته الجبيلية امس والتي هي امتداد لجولاته الانتخابية في جزين والبترون، وقد شملت المزيد من القرى في قضاء جبيل، ومنها بلدة اهمج، حيث اعتبر ان المطالبين بالدوائر الانتخابية الصغرى (قاصدا 14 آذار) يريدون فتفتة البلد ويفكرون في الربح الآني، وانه مع القانون النسبي، ولاحظ ان الشعب اللبناني بأغلبية طوائفه يقف على الشاطئ وحقيبته بيده، وكلما اخافه احد يهاجر. وفي بلدة رأس اسطا ذات الاكثرية الشيعية، استقبل عون من جانب كشافة الرسالة وصور السيد حسن نصرالله، وحذر عون من ان وصول «الفريق الآخر» الى الحكم سيكون خيارا قاتلا، لأنه سيقوم بانقلاب جذري سيكون اخطر من زمن الوصاية السورية، وقال ان التفاهم مع حزب الله حمى العيش المشترك والسلم الاهلي. في المقابل، اعتصم اهالي شهداء القوات اللبنانية في دير سيدة ايليج لمنع عون من دخول مقبرة الشهداء.
النائب الكتائبي سامي الجميل توقع شهرين متعبين من المفاوضات حول قانون الانتخابات، مؤكدا ان الانتخابات المقبلة لن تجري بحسب قانون 1960 ليس بسبب رفضه من الكنيسة والاطراف المسيحية بل لأن حزب الله متأكد من ان هذا القانون لن يوفر له الاكثرية، حسب قوله.
النائب بطرس حرب استنتج من الاجتماع الاخير للجنة بكركي تصميم 8 آذار على اعتماد النسبية بذريعة انها توفر تمثيلا افضل للمسيحيين من مشروع الدائرة الصغرى مؤكدا ان مشروع 14 آذار هو الافضل بالاستناد الى دراسات.
في غضون ذلك، قال الوزير السابق وئام وهاب الوثيق الصلة بالنظام السوري ان الرئيس بشار الاسد لن يستقيل ولن يتنحى وهو مستمر حتى نهاية ولايته عام 2014. وسخر وهاب من التصريحات التركية الداعية الى تنحية الاسد، وقال: التركي بياع بطيخ، ولا يطلع منه شيء، والروسي دخل على الخط والصيني ضرب بقبضته على الطاولة والمساومات بعد انتخابات الرئاسة الاميركية. وقال وهاب، في لقاء مع قناة «الجديد» انه يحب العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري السابق لكنه لا يحترم ابنه مناف الذي انشق عن النظام الذي لم يكن قريبا منه ولا ابنه فراس الذي تبرع بأمواله للثورة، في حين انه مديون وملاحق بشيكات دون رصيد في سورية.
ودافع وهاب عن اللواء علي المملوك المنسوب اليه تزويد الوزير اللبناني السابق ميشال سماحة بالمتفجرات التي ضبطت في سيارته وقال ان الذي كان يزود حزب الله بالصواريخ في حرب 2006 لا يضع متفجرات في سيارة احد.
ولم يتردد وهاب في نعت سماحة بالواطي، واضاف: من يسجل لاصدقائه محادثاتهم في السيارة يكون واطي وكذاب، ما تجيبوا لي سيرته بعد اليوم.
وعن رأيه بمصدر المتفجرات، قال: ماذا يمنع ان يكون احضرها من البقاع بعد عودته من سورية، ثم زج باسم اللواء جميل السيد، والسيد افهم منه.
وعن علاقته بالسفير السوري علي عبدالكريم علي، قال: انا لا أؤمن بسفير سوري في لبنان، انا اؤمن بالعلاقة المفتوحة مع سورية، والوشواشين لا اريدهم، والواطيين من اهل النميمة لم اقبل بالتواصل معهم، وما من مرة طلب مني السوريون اطلاق النار او تفجير عبوة، واصلا انا لا اسمح بذلك.