Note: English translation is not 100% accurate
الاقتصاد المكسيكي قد يتخطى البرازيل بحلول 2022
1 أكتوبر 2012
المصدر : مكسيكو ـ أ.ف.پ
رأى عدد من المحللين ردا على أسئلة وكالة فرانس برس ان المكسيك قد تتخطى عام 2022 البرازيل التي أصبحت القوة الاقتصادية السادسة في العالم هذه السنة، لتصبح بذلك الاقتصاد المهيمن في أميركا اللاتينية خلال السنوات القليلة المقبلة. وعلى الرغم من اعمال العنف المرتبطة بتهريب المخدرات، فإن المكسيك بصدد التحول الى مكان يفضله المستثمرون الأجانب على غيره وخصوصا بسبب زيادة الرواتب في الصين.
وأعلن محللون في مجموعة «نومورا» المالية ومقرها في آسيا «نتوقع ان تتخطى المكسيك البرازيل لتصبح الرقم واحد في أميركا اللاتينية اعتبارا من 2022»، مدفوعة بنمو اقتصادي قوي وزيادة في الانتاجية. وسجلت المكسيك نموا بنسبة 3.9% في 2011، وتوقع مصرفها المركزي ان يصل النمو هذه السنة الى 4.25%. في المقابل، تباطأ النمو في البرازيل الى 2.7% العام الماضي ولا يتوقع ان يسجل هذا العام سوى 1.6%. ويأتي هذا التباطؤ بعدما عاشت البرازيل «عقدا ذهبيا» مستفيدة من شهية الصين المفتوحة على المواد الأولية اثر انضمام العملاق الآسيوي الى منظمة التجارة العالمية في العام 2001.
وعلى خط مواز، باتت المكسيك تقف عند «فجر عصر جديد» مع قيام المزيد من المستثمرين بتركيز أعمالهم فيها بسبب الكلفة المتنامية لليد العاملة في الصين، كما أكدت مجموعة «نومورا».