Note: English translation is not 100% accurate
الطيران الحربي والمدفعية تدك مدن ريف دمشق وحمص ودرعا
الثوار يهاجمون مطار النيرب بحلب ومقرات أمنية في القامشلي
1 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

شهد اليوم الثالث بعد إعلان توحيد المجالس العسكرية الثورية، هجمات نوعية جديدة على مراكز استراتيجية سورية تمثلت في الهجوم على مطار النيرب العسكري في حلب والهجوم على مقري الأمن السياسي والجنائي في القامشلي بمحافظة الحسكة.
لكن هذه الهجمات لم تؤد الى انخفاض اعداد القتلى والجرحى الساقطين بفعل نيران القوات السورية في عدة مدن ومناطق ثائرة وسجلت امس نحو 100 قتيل أكثر من 30 منهم عثر على جثثهم بعد اعدامهم ميدانيا في دمشق.
وفي هذا السياق شهدت أحياء عدة في حلب اشتباكات وقصفا منذ صباح أمس، بعد الهجوم العنيف على مطار النيرب العسكري، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ولجان التنسيق ونشطاء المعارضة.
وتركزت المواجهات في المدينة القديمة في حلب التي شهدت اشتباكات مع محاولة المقاتلين المعارضين التسلل الى أجزاء من المنطقة وتعزيز حضورهم في أجزاء أخرى، بحسب ما أفاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن وكالة فرانس برس.
وأفاد المرصد عن «اشتباكات مع القوات النظامية في حي العامرية» في حلب ادت الى سقوط مقاتل، بينما سجلت اشتباكات بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية في حي الجندول.
وأوضح مراسل «فرانس برس» في حلب ان حيي الكلاسة وباب الحديد تعرضا للقصف صباح أمس.
وكان المقاتلون المعارضون شنوا ليلا هجوما على مطار النيرب العسكري حيث اشار المرصد الى «اعطاب طائرتين مروحيتين على الأقل اثر سقوط قذائف هاون بقلب المطار». لكن مصدرا سوريا رسميا نفى الخبر جملة وتفصيلا.
كما دارت ليلا اشتباكات «بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في احياء الإذاعة والكرة الأرضية وباب انطاكيا ودوار الجندول وجمعية الزهراء» في حلب، بحسب المرصد.
وتعرضت أحياء بعيدين وصلاح الدين وبستان الباشا والمرجة ومساكن هنانو والفردوس وكرم الجبل لقصف من قبل القوات النظامية فجر أمس، بحسب المرصد.
من جهتها، قالت شبكة «شام» الاخبارية المعارضة ان القوات السورية النظامية شنت قصفا بالطيران الحربي على مدينة دار عزة وبلدة مسكنة كما تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على بلدات عنجارة وقبتان الجبل بريف حلب.
وفيما يخص هجوم القامشلي فقد اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ثمانية من القوات النظامية السورية وإصابة أكثر من 15 آخرين في انفجار سيارة مفخخة بمدينة القامشلي بمحافظة الحسكة.
وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه: «قتل مالا يقل عن ثمانية من القوات النظامية وأصيب أكثر من 15 بجراح بعضهم بحالة خطرة وذلك اثر انفجار سيارة مفخخة وقع في الحي الغربي بمدينة القامشلي في محافظة الحسكة والذي يضم مقار عدة أجهزة أمنية».
وحسب الناشطين فقد استهدف الانفجار مفرزة الأمن السياسي بشكل رئيسي والامن الجنائي في نفس المربع الأمني في المدينة ذات الغالبية الكردية.
وأشار مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس الى ان الانفجار «استهدف مفرزة الأمن السياسي بشكل رئيسي»، علما ان الحي يضم فروع الأمن السياسي والعسكري والجنائي.
وتلا الانفجار أصوات إطلاق رصاص «لم تعرف بعد ما اذا كانت ناتجة عن اشتباكات، او بسبب قيام عناصر الأمن بإطلاق النار لإبعاد الناس عن مكان الانفجار».
الهجوم اعترف به النظام السوري، لكنه قدم رواية مختلفة حيث أعلن مقتل أربعة أشخاص في «تفجير انتحاري بسيارة مفخخة»، بحسب ما نقل التلفزيون السوري الرسمي.
وأورد التلفزيون ان «التفجير الانتحاري بالحي الغربي في القامشلي يسفر عن استشهاد أربعة وإصابة آخرين في حصيلة اولية».
أما في باقي المناطق المتمردة، فقد أفاد المرصد عن سقوط أربعة من المقاتلين المعارضين «بينهم قائد لواء وهو ضابط منشق»، خلال اشتباكات مع حاجز للقوات النظامية قرب فرع الأمن السياسي في دير الزور.
وطال القصف العنيف من الطيران الحربي حي الجبيلة كما تجدد القصف المدفعي على أحياء الرشدية والحميدية.
وفي محافظة درعا، اقتحمت القوات النظامية ليلا الحي الشمالي في بلدة المزيريب «ولاتزال البلدة محاصرة من قبل القوات النظامية السورية التي تكبدت خسائر فادحة خلال الاشتباكات» أمس الأول بحسب المرصد. بينما اعلنت شبكة «شام» الاخبارية تعرضت مدينة بصرى الشام لقصف عشوائي بالمدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام.
وكذلك احياء طريق السد ومخيم النازحين وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام الذي يحاول اقتحام المنطقة.
من جهة أخرى، استقدمت القوات النظامية تعزيزات عسكرية الى مدينة حرستا في ريف دمشق مع استمرار حملة الدهم التي تقوم بها منذ امس الأول والتخريب للمحلات التجارية».
كما شهد حي القدم «حملة دهم واعتقالات عشوائية»، في حين قتل جنديان من القوات النظامية في هجوم نفذه مقاتلون معارضون على نقطتهم العسكرية في حي العسالي.
وفي هذا الحي ايضا أعلن ناشطون العثور على 30 جثة لأشخاص اعدموا ميدانيا على يد قوات النظام، بحسب نشطاء المعارضة.
وتسبب القصف المدفعي على مدينة دوما عن سقوط أربعة قتلى هم، ثلاثة أطفال وامرأة.
وقامت قوات الأمن والميليشيات الموالية للنظام «الشبيحة» بإعدام ثمانية أشخاص ميدانيا في حي برزة، بحسب شبكة شام.
ووقعت اشتباكات عنيفة في مدينة عربين بين الجيش الحر وجيش النظام الذي حاول اقتحام المدينة التي شهدت حركة نزوح للأهالي جراء استهدافها بالقصف.
بموازاة ذلك لم يتوقف القصف بالمدفعية الثقيلة والهاون على أحياء حمص القديمة وجوبر والسلطانية، فيما قصف الطيران المروحي مدينة القصير وبلدة البويضة الشرقية كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدن الحولة والرستن.
قناص من جيش النظام السوري: لم يعد لديّ قلب
العربية. نت: نشرت صحيفة صنداي تلغراف أمس تقريرا خاصا لمراسل الصحيفة في حمص بيل نيلي، سلط فيه الضوء على «دور القناصة في الصراع الدائر في سورية وكيف تزهق حياة العديد من الأبرياء على أيدي القناصة وبكل برودة قلب»، ويحكي نيلي كيف التقى بأحد القناصة التابعين للجيش السوري والنظامي في الخطوط الأمامية في مدينة حمص، ويقول نيلي: «التقيت القناص الصغير السن نسبيا، وهو جندي، وأخذني الى نقطة تمركزه في احدى البنايات في حمص، حيث يجلس هادئا يترقب هدفه»، ويضيف كاتب المقال ان القناص الحزين رفض الإفصاح عن اسمه خوفا من انتقام الجيش السوري الحر من عائلته، ويواصل نيلي القول: «اتسمت ملامح القناص الذي التقيته بالصرامة، وكان هادئ الطباع وسلاحه موجها صوب منزل اخترقته العديد من الطلقات النارية، وعندما بدا لي انه مستعد لإطلاق النار على هدفه غادرت المكان»، ويضيف التقرير «خلال جولتي في حمص التقيت ايضا بقناص في احد شوارع المدينة بصلاح شاتور، لم يكن رجلا طاعنا في السن، إلا انه بدا لي كذلك، ارتسمت على وجهه علامات الحزن والأسى، وقال لي ان الحياة أضحت صعبة للغاية، فهو لم يعد يحصي عدد الجيران الذين قتلوا»، وعندما سأله نيلي عن شعوره جراء فقدان العديد من الأحبة والجيران، تمتم صلاح وانفجر باكيا»، ويقول: لم يعد لدي قلب، كيف سينتهي هذا.. إن الرب وحده يعلم متى».