Note: English translation is not 100% accurate
أكد سهولة نقله إلى حزب الله
اللواء المنشق سلو: الأسد لن يتردد في استخدام «الكيماوي» إذا سقطت حلب
1 أكتوبر 2012
المصدر : دبي ـ سي.إن.إن

كشف اللواء السوري المنشق عدنان سلو، الذي يقول إنه كان رئيس أركان إدارة الحرب الكيميائية قبل انضمامه إلى صفوف الثوار في سورية، أن مجموعة من الخبراء التقنيين الإيرانيين يتولون مساعدة الحكومة السورية بأبحاث الأسلحة الكيماوية، مشيرا إلى إمكانية نقلها بسهولة إلى حزب الله اللبناني.
وقال سلو، في حديث لشبكة «سي.إن.إن»: «يمكن للنظام السوري نقل الأسلحة بسهولة في حال شعر بخطر سقوطها بيد عناصر المعارضة».
وأضاف الضابط السوري المنشق: «الأسلحة عبارة عن صواريخ وقذائف مدفعية يمكن نقلها بسهولة إلى حزب الله».
ونفى سلو أن يكون قد أدلى في السابق بتصريحات ذكر فيها معلومات عن اجتماعات حضرها قبل انشقاقه جرى خلالها مناقشة استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المعارضة، ولكنه قال إن النظام لن يتردد في اللجوء الى هذه الأسلحة إذا سقطت المدن الكبرى، مثل حلب، بيد الثوار.
وأشار سلو إلى أنه سمع معلومات حول اختبارات يقوم بها خبراء من إيران وسورية في منشأة خاصة بالأسلحة الكيماوية بمنطقة السفيرة قرب حلب، والتي تضم شبكة معقدة من الأنفاق وقاعدة لصواريخ السكود.
وأضاف سلو الذي تحدث إلى «سي.إن.إن» عبر الهاتف من تركيا: «هناك مخازن يتم فيها اختبار قنابل يدوية سامة، فيها غازات مثل السيرين والخردل».
وتترافق تصريحات سلو مع قيام نشطاء في المعارضة السورية بعرض تسجيلات على موقع يوتيوب تشير إلى أن قوات المعارضة بدأت تسعى إلى التركيز على البحث في الأماكن التي يمكن أن يستخدمها الجيش السوري لتخزين الأسلحة الكيماوية.
وعرضت أولى تلك التسجيلات في يوليو الماضي، واستخدم معدوها موقع «غوغل إرث» لتحديد مجموعة من الأماكن التي يرجح أن تضم هذا النوع من المخازن أو مراكز تصنيع الصواريخ القادرة على حمل الأسلحة الكيماوية، علما أن «سي.إن.إن» لا يمكنها التأكد بشكل مستقل من صحة تلك التسجيلات.