Note: English translation is not 100% accurate
المعارضون المسلحون على الجبهة السورية.. لكل قصته
2 أكتوبر 2012
المصدر : حلب ـ أ.ف.پ
تضم المعارضة المسلحة مزيجا من العسكريين المنشقين عن الجيش السوري النظامي والمدنيين الذين قرروا حمل السلاح في مواجهة قمع الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الأسد، ولكل واحد منهم قصته.
فالانتفاضة التي تشهدها سورية قلبت حياة عدنان رأسا على عقب. فقد اضطر هذا الشاب الحلبي البالغ من العمر 25 عاما الى مواجهة خيار صعب. وباختياره الانضمام الى المعارضة خسر خطيبته. وقال وهو يتأمل الافق «عائلة خطيبتي مناصرة للنظام وفسخوا القران الذي عقدناه قبل سبعة أشهر». وتابع «حاولت في البدء محادثتها لكنني اليوم احمل السلاح وانتمي الى الجيش السوري الحر وحتى اذا أرادت العودة لي لم يعد ذلك ممكنا».
اليوم بات يقاتل في صفوف المعارضة. في الطرف الآخر من خط الجبهة نزحت خطيبته وعائلتها لأنهم فضلوا المكوث في احياء خاضعة لسلطة الجيش النظامي.
اما ابو سفيان فقد انشق لينضم الى المعارضة وهو يقاتل على جبهة سيف الدولة. ويستخدم ورفاقه المتفجرات المنزلية «صنع في سورية» لإلقائها على جنود «الطاغية».
وقال مستاء «من الدول التي تعلن دعم الثورة أين هي عندما نحتاج الى الأسلحة؟» .
وهو بتسريحة شعره المرتبة وذقنه المشذبة قيادي مرموق وسط رفاق سلاحه. فعندما حان وقت مغادرة القاعدة للتوجه الى الجبهة، سار وسط المجموعة ليتقدم صفوفها. ولم يتحرك الآخرون قبل ان يبدأ هو المسير.
في مدخل المدينة القديمة يرتدي هيثم بزة عسكرية طرز على صدرها سورة قرآنية. وحمل الشاب البالغ 18 عاما السلاح مع شقيقيه من اجل «الجهاد» ضد «الذل».
وقال «لم نشهد اي رئيس قط يفعل هذا بشعبه» موضحا انه يريد ان يشهد «النصر ثم العودة الى الحياة الطبيعية». وحياته الطبيعية تكمن في دكانه الصغير ومنزل والديه. على احد حواجز المعارضة اعتذر ابو اسماعيل الاسمر السحنة، بهيئته التي تنم عن فخر عند توجيه سؤال اليه وقال «انا بدوي، لا اعرف التحدث الى الصحافيين». لكن هذا المزارع البالغ 32 عاما هو احد الأشخاص القلائل الذين تحدثوا بشكل ملموس عن مرحلة ما بعد الاسد. وأوضح رب العائلة الذي لم ير أقاربه في الرقة شمال شرق سورية منذ شهرين «بعد سقوط النظام سينبغي تنظيم انتخابات حرة وضمان حصول جميع المواطنين السوريين على حق التعبير والحرية السياسية».