Note: English translation is not 100% accurate
تعزيزات عسكرية تركية إضافية وأردنية عند الحدود الدولية مع سورية
2 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
علقت جميع المدارس في قضاء آقجه قلعة التابع لولاية أورفة التركية المجاورة للحدود السورية دوامها أمس بسبب الاشتباكات التي تدور في منطقة تل أبيض التابعة لمحافظة الرقة السورية بين الجيشين الحر والنظامي.
وذكرت وكالة أنباء «الأناضول» أن 90 مدرسة تتبع للقضاء والقرى التابعة له أغلقت أبوابها بوجه الطلبة حرصا على سلامتهم بسبب الاشتباكات التي تتواصل منذ اسبوعين في منطقة تل أبيض السورية الحدودية.
وقال أحد أولياء الأمور حسين آصلان قان إنه علم أن الدوام علق في المدارس بسبب الاشتباكات التي تجري على الحدود التركية لإحدى دول الجوار.
وكان عدد من القذائف تساقط في الجانب التركي من الحدود بسبب الاشتباكات في سورية الأسبوع الماضي.
ولمواجهة هذه التطورات، نشرت تركيا مزيدا من التعزيزات العسكرية عند الحدود الدولية مع سورية.
وذكرت قيادة الجيش التركي في بيان ان اللواء 20 المدرع في اقليم شانلي اورفا بجنوبي البلاد ارسل تعزيزات عسكرية اضافية تضمنت دبابات ومدرعات الى الحدود المشتركة مع سورية.
واضاف البيان ان التعزيزات العسكرية تم نشرها عند قرية سوروتش واقجه قلعة المحاذيتين للحدود السورية لتنضم الى وحدات عسكرية تم نشرها اواخر الاسبوع الماضي بعد تعرض احدى القريتين لقصف بقذيفة هاون من الجانب السوري.
ولم يتسبب سقوط القذيفة على مدرسة في قرية اقجه قلعة بسقوط ضحايا واقتصرت الاضرار على خسائر مادية في حادث اثار قلق تركيا ودفعها لارسال مذكرة احتجاج لسورية وسبق ان كانت القرية نفسها مسرحا لتطاير الرصاص والشظايا خلال الاسبوع الذي شهد قتالا عنيفا بين الجيش السوري الحر وقوات النظام السوري للسيطرة على معبر تل الابيض الحدودي المقابل للقرية.
على الطرف الجنوبي في سورية أكدت صحيفة «الغد» الأردنية امس نقلا عن شهود عيان في مدينتي إربد والرمثا مشاهدتهم لعشرات الدبابات الأردنية تتجه نحو الحدود السورية فجر أمس الأول عبر مدينة الرمثا (95 كم شمال عمان).
وقال شهود العيان للصحيفة «إنهم شاهدوا قرابة 50 دبابة أردنية محملة على ناقلات عسكرية قادمة من الطريق الدولي المؤدي لمدينة (المفرق) ومتوجهة إلى الشمال الغربي، فيما تحدث سكان من بلدة (الطرة) الأردنية عن مئات الجنود والآليات التي لم يشاهدوها بهذه الكثافة من قبل».
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية، طلبت عدم ذكر اسمها، قولها إن تلك التعزيزات على الحدود الشمالية جاءت في أعقاب قصف مدفعي مكثف من قبل الجانب السوري على المناطق الحدودية المتاخمة والملاصقة للقرى الأردنية وهو ما وصفه بأنه «الأعنف والأشد منذ بدء الثورة في سورية منتصف مارس 2011».
وأضافت المصادر «أن تلك التعزيزات طبيعية ولفرض سيطرتها على الحدود وتحسبا لأي طارئ على الحدود الشمالية».