Note: English translation is not 100% accurate
وثيقة أوامر سورية بتنفيذ اغتيالات في لبنان أعادت تحريك قتل الشيخين في عكار
4 أكتوبر 2012
المصدر : بيروت

جدد اهالي عكار وانصار الشيخين احمد عبدالواحد ومحمد المرعب، اللذين قتلا على حاجز للجيش المطالبة بإعادة توقيف الضباط الذين اطلق سراحهم، وذلك في اعقاب بث قناة العربية وثيقة صادرة عن المخابرات السورية تتضمن تعليمات بارتكاب اغتيالات في بعض المناخات اللبنانية الحدودية مع سورية، لارباك الوضع واشغال الناس عما يجري في سورية.
وتظهر الوثيقة المؤرخة في الخامس من ابريل 2012 امرا مباشرا مرسلا من مدير مكتب الامن في المخابرات الخارجية السورية بسام مرهج لرئيس فرع العمليات في نفس الجهاز حسن عبدالرحمن، بتنفيذ الأوامر التالية فيما يطلقون عليه في الوثائق «القطر اللبناني».
ويتضح جليا في النقطة الاولى من الوثيقة طلب بإرسال عناصر من فرعي العمليات والمعلومات في المخابرات الخارجية السورية الى لبنان وتحديدا الى منطقة طرابلس.
أما النقطة الثانية فتنطوي على امر مرهج بدراسة مقترحات فرع الاستطلاع، وهو الفرع المتخصص في جمع المعلومات من العملاء وايصالها الى القيادات الأمنية في دمشق على ان تنفذ هذه المقترحات بسرية تامة.
أما النقطة الثالثة فتتمحور حول التواصل مع من سمتهم الوثيقة الاصدقاء في لبنان.
أما النقطة الرابعة والحاسمة فهي امر مباشر بتصفية الاشخاص الواردة اسماؤهم في جداول فرع الاستطلاع.
وفي النقطة الخامسة من نفس الوثيقة يؤكد مرهج ضرورة إرسال ضابط ذي خبرة كافية بلبنان لتنفيذ المهمة بشكل جيد.
أما النقطة السادسة فتتطلب وبكل وضوح القيام بكل ما يلزم من عملاء النظام السوري في لبنان لابقاء التوتر والاحتقان قائمين في تلك المناطق، اي طرابلس والمناطق المجاورة لها.
أما النقطة الأخطر في هذه الوثيقة والتي تهدف لزرع الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب اللبناني فتكمن في الامر بشن عمليات اغتيال لشخصيات بارزة في طوائف مختلفة بهدف تأجيج الوضع بصورة غير قابلة للتهدئة.
وللتعرف الى كيفية تنفيذ النظام السوري مخططه في طرابلس توضح الوثيقة المؤرخة في الثاني عشر من مايو 2012 والتي تحمل عنوان «لبنان وتنفيذ المهمة 8 ـ 3 على يد شوقي مخلوف ـ زرع الفتنة في لبنان»، تعليمات حسن عبدالرحمن، رئيس فرع العمليات في المخابرات الخارجية، للعميد شوقي مخلوف بالتوجه الى «القطر اللبناني» كما يسمونه لتنفيذ المهمة 23/8 بالسرعة القصوى مستخدما سيارة اجرة.
وبعد ايام من صدور هذه الوثيقة وفي العشرين من مايو في العام الحالي، اوقف رجل الدين السني احمد عبدالواحد على حاجز للجيش اللبناني، تقول المعارضة السورية إن القائد المسؤول عن الحاجز والموالي للنظام السوري كلف باغتيال الشيخ احمد عبدالواحد بالتنسيق مع شوقي مخلوف.