Note: English translation is not 100% accurate
«التلغراف»: اشتباكات القرداحة «سياسية» والعلويون منقسمون حيال الأسد
5 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
كشفت صحيفة «ذي ديلي تلغراف» البريطانية أن معارك القرداحة بين آل الأسد وعائلات أخرى بينها الخير والعثمان التي فقدت خمسة من أبنائها في المواجهات.
وقال سكان في القرداحة للصحيفة البريطانية إن المعركة التي وقعت في مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد، شكلت علامة أولى على الخلاف على زعامة الأسد. ورأى «أحمد»، أحد أبناء القرداحة، في حديث إلى الصحيفة أن «هذه المرة الأولى التي يقع فيها قتال في خصوص مسألة سياسية. وقد يكون لهذا القتال انعكاسات خطيرة». وشددت الصحيفة على أهمية إصابة محمد الأسد الملقب بـ «شيخ الجبل» في المواجهات «بين عصابات علوية»، وفقا لها. وزادت أن هذه العصابات، وبعضها من الشبيحة، تمول نفسها عبر تهريب «كل شيء» من لبنان الى سورية.
ونقلت الصحيفة عن علوية من اللاذقية أن «العائلات غاضبة لأن أبناءها يموتون على الجبهات، وهم يقاتلون من أجل بشار، فيما قلة قليلة من آل الأسد لقيت مصرعها».
ووفقا للصحيفة، فإن الاشتباك بدأ عند سحب محمد الأسد مسدسا من خصره، بدأ بعده بإطلاق النار في الهواء، ما أدى الى اندلاع اشتباكات امتدت طوال الليل.
ووفقا لمعلومات وردت لـ «الأنباء» عبر خبراء غربيين في الشأن السوري من بريطانيا والولايات المتحدة، فإن الخلاف مع آل الأسد في القرداحة قديم، ويقتصر على ثلاث عائلات أساسية هي الخير وعبود والعثمان، وكل منها أكبر منفردة من عائلة الرئيس السوري.
وبين الشخصيات البارزة د.عبدالعزيز الخير الذي فر إبان عهد الرئيس حافظ الأسد بعد اتهامه بمعارضة النظام. وكان النظام اعتقل زوجة الخير، واسمها منى، لسنوات عديدة نتيجة نشاط زوجها، وهو ما ولد ضغينة في نفوس العائلات الثلاث التي تضم مثقفين وأطباء ومهندسين، وتتفوق علميا وتاريخيا على عائلة الأسد التي فرضت نفسها بالقوة على بقية سكان القرداحة.