Note: English translation is not 100% accurate
روسيا ترسل إلى البحر المتوسط سفينة إنزال لاستطلاع الأوضاع
تواصل الاشتباكات بين «النظامي» و«الحرّ» في حلب وقتلى وجرحى من «الحرس الجمهوري» في ريف دمشق
5 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
يواصل الجيش السوري شن عملياته في معظم المحافظات والمدن السورية، كما تتواصل الاشتباكات العنيفة بين الجيشين «النظامي» و«الحر» في أكثر من منطقة وبخاصة في حلب.
وفي هذا الإطار، قالت لجان التنسيق المحلية في سورية ان عشرات الأشخاص بينهم نساء وأطفال قتلوا بنيران قوات النظام أمس اثر تجدد الاشتباكات وعمليات القصف في مناطق سورية عدة تركزت في حلب.
وأضافت اللجان في بيان حول التطورات الميدانية ان الحملة العسكرية التي نفذتها القوات النظامية أمس شملت كذلك حمص وريف دمشق ودير الزور وحماة واللاذقية وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. وأشارت الى ان حوادث اطلاق نار كثيف وقصف سجلت في نهرعيشة وجديدة عرطوز بريف دمشق امس تزامنا مع اشتباكات عنيفة دارت في مدينة زاكية اثر حصول انشقاق في الفرقة السابعة.
كما دارت «بحسب اللجان» اشتباكات مماثلة بين عناصر الجيش السوري الحر وقوات النظام في مدينة ديرالزور بعد محاولات لاقتحامها.
كما قُتل 18 عنصرا على الأقل من قوات الحرس الجمهوري السوري في تفجير أعقبه اطلاق نار في قدسيا بضاحية غرب دمشق بحسب ما اكد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان «غالبيتهم قتلوا في التفجير».
وقال المرصد وصحافيو فرانس برس ان الجيش شن هجوما واسعا على قدسيا وحي مجاور الاربعاء ونشر عددا كبيرا من الجنود.
وقال عبدالرحمن «يبدو ان المسلحين استخدموا عبوة ناسفة صغيرة لكنهم وضعوها قرب مساكن الحرس الجمهوري في قدسيا». وأضاف ان بعض القتلى سقطوا خلال اشتباكات مع الجيش السوري الحر. ويأتي هذا بعد يومين من تأكيد صحيفة البعث الحكومية قرب «انتهاء العمليات الأمنية في كامل» ريف دمشق.
من جهة أخرى، دعت سورية أمس مجلس الامن الدولي الى ادانة «الأحداث الارهابية» التي شهدتها مدينة حلب أمس الأول، وذلك في رسالة بعثت بها الى رئيس المجلس والأمين العام للأمم المتحدة غداة اعلان تنظيم اسلامي متطرف مسؤوليته عنها.
وبحسب الاعلام الحكومي السوري فقد أرسلت الخارجية السورية رسالتين متطابقتين الى كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وسفير غواتيمالا غيرت روزنتال الذي تترأس بلاده مجلس الأمن في اكتوبر، وذلك غداة تبني «جبهة النصرة الاسلامية» المتطرفة هجمات حلب الانتحارية وأسفرت عن 48 قتيلا بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، و34 قتيلا بحسب السلطات السورية.
وقالت الخارجية السورية في رسالتها التي نشرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) نصها «نتطلع الى ادانة مجلس الامن بشكل صريح وواضح الاحداث الارهابية التي ضربت حلب، وادانة من يقف خلفها». واعتبرت الوزارة هذه الادانة «امتحانا لمصداقية المجتمع الدولي وتأكيدا لعزمه على مكافحة الارهاب».
وأضافت ان «العمل الارهابي الجبان الذي اعترفت بتنفيذه جبهة النصرة احدى اذرع تنظيم القاعدة التي تنشط بشكل ملحوظ في الاراضي السورية، هو حلقة من سلسلة التفجيرات المماثلة التي شهدتها المحافظات السورية على ايدي عصابات الارهاب والاجرام والمرتزقة الذين يفرون الى سورية ويتلقون دعما بالمال والسلاح والتدريب والايواء من قبل بلدان في المنطقة وخارجها».
واعتبرت دمشق في رسالتها انه «من المفارقة ان تقوم دول باتت معروفة بدعمها للارهابيين في سورية وفي مقدمتها تركيا وقطر والسعودية (...) بالتفاخر علنا بتقديم هذا الدعم على لسان مسؤوليها في تناقض مع الالتزامات الدولية المفروضة على هذه الدول من خلال اتفاقات دولية ملزمة لها». الى ذلك، أعلنت قيادة القوات البحرية الروسية أنها أرسلت سفينة الإنزال «نوفوتشيركاسك» التابعة لأسطول البحر الأسود في مهمة إلى البحر الأبيض المتوسط.
ونقلت صحيفة «إزفيستيا» الروسية عن المتحدث باسم أسطول البحر الأسود تأكيده أن السفينة المذكورة مكلفة باستطلاع الموقف بالقرب من السواحل الجنوبية والشرقية للبحر الأبيض المتوسط، وإمكانية وصول السفن الروسية إلى موارد الطاقة على السواحل السورية بالإضافة إلى تفاصيل أخرى تتعلق بالتخطيط لتنفيذ عمليات عسكرية.
وقال المتحدث الروسي «إن المنطقة القريبة من سورية مضطربة ويوجد على متن السفينة «نوفوتشيركاسك» عناصر من قوة المهام الخاصة البحرية، قادرة على المشاركة في إخلاء القاعدة الروسية في طرطوس في حال تصاعد الأوضاع في سورية».