Note: English translation is not 100% accurate
اقتصاد أفريقيا جنوب الصحراء يبقى صلباً رغم التباطؤ العالمي
6 أكتوبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
أفاد تقرير نشره البنك الدولي امس الأول بأن اقتصادات دول افريقيا جنوب الصحراء تسجل نموا قويا على الرغم من التباطؤ الاقتصادي العالمي.
وكتبت المؤسسة الدولية في بيان بمناسبة صدور هذا التقرير النصف سنوي حول «الرهانات التي تؤثر على الافاق الاقتصادية في افريقيا»، ان «افريقيا جنوب الصحراء ستشهد نموا من 4.8% في 2012، اي معدل نمو ثابت تقريبا مقارنة بمعدل الـ 4.9% الذي سجل في 2011».
وباستثناء جنوب افريقيا، اكبر اقتصاد في القارة، سيبلغ النمو الاقتصادي 6% في مجمل دول افريقيا جنوب الصحراء، كما لفت البنك الدولي.
واضاف ان «الدول الأفريقية لم تنج من فترة التقلب الاخيرة في الأسواق والتي تعزى الى أزمة اليورو ولا من تباطؤ النمو الذي لوحظ في بعض الاقتصادات الناشئة الأكثر اهمية لاسيما في الصين» التي «تبقى سوقا مهمة لصادرات المعادن من افريقيا».
الا ان البنك الدولي اضاف ان «بقاء الأسعار المرتفعة للمواد الأولية والنمو المتين للصادرات في الدول التي اكتشفت مصادر معدنية في السنوات الاخيرة، اديا الى تحفيز النشاط الاقتصادي وسيشكلان محرك النمو الاقتصادي في افريقيا لبقية العام 2012».
وإذ لفت الى ان الاقتصاد العالمي يبقى «هشا»، اشار البنك الدولي الى ان معدلات النمو المتينة التي لوحظت في افريقيا تبقى «ضعيفة» امام احتمال تدهور الوضع في اوروبا. ويبدي البنك الدولي قلقه من جهة اخرى حيال «ارتفاعات جديدة في اسعار المواد الغذائية والحبوب»، وحيال نتائجها على الاكتفاء الغذائي للسكان ولاسيما في منطقة الساحل التي تعاني من «اجتياح الجراد ومن جفاف ونزاع».
وشدد التقرير على اهمية الموارد الطبيعية في أفريقيا التي ازدادت أهميتها مع اكتشافات حديثة، وعلى ان عددا من الدول المنتجة قد تستفيد منها خلال عقود عدة مقبلة بسبب احتياطاتها «الضخمة».