Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن ماحدث للمسيحين في رفح تصرف شخصي وجريمة يجري التحقيق فيها
مرسي يدعو المصريين إلى الاستعداد لـ «عبور ثالث» نحو الإنتاج والتنمية والأمن
6 أكتوبر 2012
المصدر : القاهرة ـ يو.بي.أي

دعا الرئيس المصري محمد مرسي امس المصريين إلى الاستعداد لـ «عبور ثالث» نحو الإنتاج والتنمية والأمن.
وأكد الرئيس المصري خلال لقائه مشايخ وعوائل قبائل سيناء وممثلي عدد من القوى السياسية والفكرية بمدينة العريش (شمال شرق)، على ضرورة تضافر جهود المصريين من أجل ما سماه «العبور الثالث» نحو الإنتاج والتنمية والأمن.
وقال إن العبور الأول تمثل في حرب أكتوبر في العام 1973 ضد إسرائيل والثاني تجسد في ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالنظام المصري السابق.
وأضاف «إنني أعلن من سيناء أننا في مصر الجديدة بحاجة إلى عبور ثالث وهو عبور للتنمية والإنتاج والأمن»، مشيرا إلى أن ذلك لن يكون إلا بتضافر جهود كل أبناء مصر بكل فئاتهم بالإضافة إلى الجيش بكل إمكانياته ورجاله وعتاده.
وتابع الرئيس «نتحدث بكل فخر واعتزاز عن تاريخنا العظيم»، وأشار الى «نصر السادس من أكتوبر» و«ثورة الخامس والعشرين من يناير» قائلا «ولكي يتحدث عنا الأبناء والأحفاد لابد من العبور الثالث بتحقيق التنمية وهو ما لن يتأتى الا ببذل العرق والجهد».
وحول قيام عدد من المتشددين بتهجير أسر مسيحية من مدينة رفح (أقصى شمال شرق صحراء سيناء) قال د.مرسي إن «أمن المسيحيين مسؤوليتنا جميعا ولا نقبل بأي إهانة لأي مصري على أرضها».
وأضاف أن «ما حدث لهم (المسيحيين) هو تصرف شخصي وجريمة كأي خطأ يرتكب في إطار مخالفة القانون» لافتا إلى أن التحقيقات تجري بشأن ما حدث.
كما أكد الرئيس المصري أن عهد الابتزاز والإتاوات والتفرقة بين المصريين مضى ولن يعود «ولقد عانينا من هذا العهد ونبذل جهدا كبيرا لنتخلص مما تبقى من آثاره».
وحول الأوضاع في سيناء قال الرئيس مرسي إن «سيناء جزء من مصر وما يسري على أبناء مصر يسري عليهم ونحن نعيش في مناخ واحد ولذلك هناك بعض المطالب التي طلبها مشايخ القبائل لابد من مراعاة تطبيق القانون فيها» موضحا أن هناك 252 شخصا محكوما عليهم في 290 حكما قضائيا.
وأضاف قائلا «نحن نريد أن يسري القانون عليهم وبالتالي فهذه أحكام صدرت والقرار الذي اتخذ بإعادة الإجراءات في الأحكام الغيابية هو إجراء قانوني من خلال النيابة العامة وهو أمر حتمي لحرصنا على استقلال القضاء».
وتشهد صحراء سيناء منذ قرابة الشهرين عمليات عسكرية موسعة تقوم بها وحدات من الجيش المصري معززة بالمروحيات والآليات المدرعة وبالتعاون مع الشرطة المدنية لتطهيرها من عناصر مسلحة قتلت 16 ضابطا وجنديا من عناصر حرس الحدود المصريين أوائل أغسطس الماضي.
كما شهدت مدينة رفح أقصى شمال شرق سيناء مؤخرا عمليات تهجير لمسيحيين، حيث أفادت تقارير حقوقية متطابقة بقيام متشددين إسلاميين بإجبار نحو 9 أسر مسيحية على مغادرة منازلهم، قبل أن تؤكد رئاسة الجمهورية المصرية على لسان الناطق باسمها ياسر علي «انتهاء أزمة تهجير الأسر المسيحية من رفح وبدء عودتهم إلى منازلهم».