Note: English translation is not 100% accurate
القمة العربية الأوروبية لغرب المتوسط تدين «جرائم القوات السورية»
7 أكتوبر 2012
المصدر : فاليتا ـ أ.ف.پ
دانت قمة مجموعة دول 5+5 التي تضم خمس دول عربية وخمس دول أوروبية أمس «الجرائم الوحشية التي ترتكبها القوات الحكومية السورية وميليشياتها واي عنف مهما كان مصدره»، وذلك في بيان ختامي اصدرته في مالطا. وأورد البيان الذي صدر في ختام القمة ان قادة مجموعة دول 5+5 دعوا الى «وضع حد فوري لاعمال العنف هذه»، منددين بـ «استمرار القتل والعنف» ومعتبرين ان «على النظام السوري ان يكون اول من يضع حدا لذلك».
وفي المؤتمر الصحافي الختامي، شدد رئيس الوزراء المالطي لورانس غونزي على ان اعلان مالطا الختامي حول سورية «واضح جدا في ادانته المطلقة لأعمال العنف» في هذا البلد.
وأكد رئيس المؤتمر الوطني الليبي العام محمد المقريف الذي شارك في المؤتمر ان «ليبيا الجديدة تدعم من دون تردد ثورة الشعب السوري. من حقهم ان يختاروا حكومتهم».
وشدد البيان على «أهمية وضع حد للافلات من العقاب ومحاسبة منتهكي حقوق الانسان»، وحض «النظام السوري على اتخاذ التدابير الملائمة لضمان سلامة المدنيين والسماح بإيصال المساعدات الانسانية من دون معوقات». وأكد ايضا أهمية «وحدة سورية» داعيا الى «التشكيل الفوري لحكومة انتقالية تتمتع بكل السلطات وتنقل سورية الى نظام سياسي ديموقراطي تعددي».
هذا وكان قادة دول جنوب المتوسط حرصوا في اليوم الأول في القمة أمس الأول خلال قمة مجموعة 5+5 في مالطا على طمأنة نظرائهم على الضفة الشمالية من المتوسط، ازاء التطور الايجابي للمسار الديموقرطي في بلدانهم، ودعوا الى اكبر تعاون ممكن بين الطرفين.
وقال الرئيس التونسي المنصف المرزوقي خلال افتتاح القمة التي تضم ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا من جهة وفرنسا واسبانيا وايطاليا ومالطا والبرتغال من جهة ثانية، وهي الاولى منذ الربيع العربي في 2011 الذي أدى الى اطاحة الرئيسين التونسي والليبي، «للمرة الاولى في تاريخنا نتقاسم قيم الديموقراطية».
وأضاف الرئيس التونسي ان التغييرات الجارية على الضفة الجنوبية للمتوسط «لا تشكل تهديدا لأوروبا» داعيا مثلا الى «عدم الخوف من السلفيين» ومؤكدا ان «الشعب لن يقبل أبدا أنظمة إسلامية غير ديموقراطية، اننا نريد الديموقراطية الإسلامية وليس حكم الفرد».
وأضاف الرئيس التونسي ان «أوروبا قدرنا» مؤكدا ان البلدان الأوروبية «ستجد العديد من الفرص في منطقتنا».
وقال «اننا في حاجة كبيرة جدا لبنى تحتية ستكون محفزة للاقتصاد الأوروبي» مذكرا بمشروع ربط أنظمة إنتاج طاقة شمسية بين تونس وشبكات أوروبية.
من جانبه، قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز ان «المنطقة شهدت تطورات سياسية ستساهم في استقرارها، ان بلداننا تحاول التوفيق بين الديموقراطية وحسن الإدارة».
من جانبه تطرق الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في مالطا الى «تحديين اثنين» هما «مواكبة الانتقال الديموقراطي واحترام حقوق الشعوب» مع «العمل على ان تحترم كرامة الأفراد في كل مكان» ثم «التحدي الاقتصادي» المتمثل في «تنمية الضفة الجنوبية من المتوسط» و«النمو الذي ينبغي تحفيزه في شمال المتوسط» مشددا على ان الهدفين يجب ان يتما بشكل متواز.