Note: English translation is not 100% accurate
الأسد يزور ضريح الجندي المجهول في ذكرى حرب تشرين ووزير الدفاع: النصر قريب في الحرب الكونية علينا
7 أكتوبر 2012
المصدر : دمشق ـ ا.ف.ب

ذكر التلفزيون السوري الرسمي ان الرئيس بشار الاسد قام امس بزيارة ضريح الجندي المجهول في دمشق بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لحرب تشرين 1973.
وقال التلفزيون في شريط عاجل: ان الاسد «زار صرح الشهيد في جبل قاسيون في دمشق في ذكرى حرب تشرين التحريرية».
ولم ينقل التلفزيون السوري مباشرة زيارة الاسد لكنه قام ببث تسجيل مصور لها لاحقا.
من جهتها ذكرت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» بمناسبة ذكرى حرب تشرين التحريرية ان «الاختلافات البسيطة للعدوان الجديد الذي تتعرض له سورية منذ ما يقارب العامين عن الظروف التي مرت خلال حرب تشرين التحريرية لا تلغي بأي شكل من الاشكال التشابه الكبير بين ظروف المعركتين». واعتبرت ان البلاد «تواجه حاليا ما واجهته قبل تسعة وثلاثين عاما عدوا مسلحا بأسلحة غربية صهيونية هدفها تدمير سورية الدولة المقاومة والنيل من شعبها الذي اسند اليه منذ بداية التكوين مهمة حماية المنطقة واسقاط كل مشاريع الهيمنة والعدوان المعدة لاستهدافها».
كما ذكرت جريدة الثورة الحكومية في افتتاحيتها امس ان روح تشرين «اليوم تستعيد ألق الحضور وقد سطر الجيش العربي السوري الذي صنع بطولات تشرين ملاحم بطولة جديدة تضيف الى سجلاته الناصعة مزيدا من الثبات والعنفوان والمقدرة على المواجهة التي فاجأت العدو كما اذهلت الصديق، وفاقت التوقعات وقلبت الحسابات كما غيرت وعدلت من المعادلات لتعيد فرض معطيات جديدة». واعتبرت ان الفارق بين المعركتين يكمن في ان «التضامن العربي الذي كان احد اهم مشاهد الانتصار على المستوى السياسي يدخل في غيبوبة الاحتضار».
وفي المناسبة نفسها دشنت الحكومة السورية بث اذاعة «سوريانا اف ام» وقناة «التلاقي» الاخباريتين بثهما «لمواجهة الغزوة الاعلامية الكبيرة» التي تقول السلطات ان البلاد تتعرض لها من قبل «الاعلام المغرض».
وقال رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي اثناء افتتاح الوسيلتين بصحبة وزير الاعلام عمران الزعبي «ان المكون الاساسي لهذه الازمة هو المكون الاعلامي».
واستحوذت الذكرى على جانب كبير من تعليقات الاعلام الرسمي، لاسيما لجهة المقارنة بينها وبين «العدوان الجديد» الذي تتعرض له سورية، في اشارة الى النزاع المستمر منذ اكثر من 18 شهرا.
واعتبرت صحيفة الثورة الحكومية في افتتاحيتها ان الفارق بين «المعركتين» يكمن في ان «التضامن العربي الذي كان أحد أهم مشاهد الانتصار على المستوى السياسي يدخل في غيبوبة الاحتضار».
من جهته، اكد وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج ان بلاده ستنتصر قريبا على «الحرب الكونية» التي تخوضها بلاده معتبرا ان «موعد النصر قريب». وقال الفريج في تصريح خص به التلفزيون السوري للمناسبة ان قيادة الجيش «تؤكد تصميمها على استعادة الامن والامان الى ربوع سورية الحبيبة» مضيفا «اننا على موعد مع النصر قريب».
واعتبر وزير الدفاع السوري ان بلاده «تتعرض لحرب شبه كونية لأنها ترفض التخلي عن مقومات السيادة والكرامة وتتمسك بحقوقها واثقة من قدراتها على اسقاط المؤامرة والمتآمرين». وأكد نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة «ان الفصول الاخطر في هذه المؤامرة قد تداعت وسعار الترهيب والقتل في طريقه الى التلاشي وفلول المرتزقة من وهابيين وقاعدة واصحاب فكر تكفيري تسحق تحت اقدام جنودنا الابطال» مشيرا الى ان «قواتنا المسلحة اكثر تصميما على اعادة الامن والاستقرار الى ربوع سورية الحبيبة». واضاف الوزير السوري «ما يقدمه رجال قواتنا الباسلة يفوق كل كلام فبتضحياتهم حموا سورية وبدمائهم الزكية الطاهرة وبجراحهم النازفة منعوا اعداء الانسانية من تحقيق اهدافهم العدوانية الشريرة وقطعوا الطريق امام مشروع تفتيت الوطن واثبتوا بحق انهم رجال سورية الاقوياء».