Note: English translation is not 100% accurate
قصف أحياء القدم والعسالي في دمشق وانتشار أمني بـ «المهاجرين»
الجيش الحر يسيطر على قرية خربة الجوز الإستراتيجية والقوات النظامية تجدد محاولات اقتحام أحياء حمص القديمة
7 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

مجزرة في الحولة والمعارضة تعلن قدسيا والهامة مناطق منكوبة
لم تكن الذكرى الـ 39 لحرب تشرين أمس سوى ذكرى لمزيد من سقوط القتلى في المدن التي تتعرض لعمليات عسكرية تشنها القوات السورية منذ ما يقرب من سنتين لإخماد الانتفاضة ضد النظام.
وتخللت هذه العمليات اشتباكات في عدة مناطق اسفرت عن بعض التقدم لصالح ثوار المعارضة كما اعلنت لجان التنسيق وصفحات الثورة السورية المعارضة فيما تجاوز عدد قتلى المدنيين بنيران القوات السورية النظامية الـ 70 شخصا حتى عصر امس.
فقد اعلن الثوار السوريون المعارضون سيطرتهم على قرية خربة الجوز الاستراتيجية في جسر الشغور محافظة ادلب قرب الحدود التركية بعد معركة استمرت ساعات.
وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان المقاتلين رفعوا «علم الثورة» وسيطروا على حواجز للقوات النظامية.
وأدت الاشتباكات الى سقوط «ما لا يقل عن 25 (جنديا) من القوات النظامية واصابة العشرات منهم بجراح»، في حين قتل ثلاثة من المقاتلين المعارضين «بينهم قائد كتيبة»، بحسب ما افاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن وكالة فرانس برس، مشيرا الى استمرار الاشتباكات على اطراف البلدة.
وتبعد القرية نحو كيلومترين عن الحدود السورية التركية، وهي مقابلة لقرية غوفيتشي بمحافظة هطاي التي سقطت فيها صباح امس قذيفة مصدرها الاراضي السورية من دون ان يسفر انفجارها عن ضحايا، لكن الجيش التركي رد عليها بمثلها، بحسب بيان تركي.
من جهة أخرى صعدت القوات السورية حملتها على حمص وريفها بعد استخدامها الطيران الحربي للمرة الأول أمس الأول في قصف الاحياء التي تحاصرها منذ اربعة اشهر دون ان تتمكن من دخولها بحسب ناشطين.
فقد قصفت القوات السورية براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة وقذائف الدبابات حي الخالدية وأحياء حمص المحاصرة كما اقتحم جيش النظام حي الشماس وشن حملة دهم واعتقالات، بحسب شبكة «شام» الاخبارية.
وقال المرصد من جهته انه «ارتفع عدد الشهداء الموثقين الى عشرة والذين سقطوا خلال الاشتباكات والقصف الذي تعرضت له بلدة الطيبة الغربية والتي نزح عنها غالبية سكانها» بريف حمص، مشيرا الى ان من بين هؤلاء «ستة مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة سقطوا خلال اشتباكات مع القوات النظامية التي تحاول اقتحام البلد». وقصفت المروحيات والمدفعية مدينة القصير وريفها فيما قصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ الرستن وتيرمعلة. وفي ريف حمص كذلك، اتهم معارضون القوات السورية بارتكاب مجزرة جديدة في مدينة الحولة اثر اشتداد القصف المستمر منذ امس الاول، مما أسفر عن مقتل نحو 20 شخصا إضافة لأكثر من أربعين جريحا، في ظل حالة إنسانية مزرية، نتيجة لقطع الكهرباء والاتصالات، ونقص حاد في المواد الطبية.
وفي دمشق شهد حي المهاجرين القريب من مقر اقامة الرئيس السوري بشار الاسد انتشارا كثيفا لعناصر الامن مع تمركز عدد من القناصة «وعمليات دهم وتفتيش للمنازل في الحي»، بحسب المرصد.
كما طال القصف العنيف بالهاون حيي العسالي والقدم واستهداف القصف لمسجد الأخرس، حيث جرت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في القدم، بحسب شبكة «شام الاخبارية» المعارضة التي اتهمت جيش النظام بممارسة عملية تفجير وهدم الأبنية السكنية بحي التضامن.
وفي ريف دمشق اعلنت المعارضة السورية ضاحيتي الهامة وقدسيا منطقتين منكوبتين بعد تجدد القصف عليهما امس، الى جانب تعرض بساتين الغوطة الشرقية للقصف بحسب المرصد، الذي اشار الى تركيز القوات النظامية على بلدة اوتايا بالطيران الحربي والمروحي، غداة اسقاط المقاتلين مروحية في المنطقة حيث تشدد القوات النظامية حملتها.
كما اقتحمت القوات النظامية السورية بلدة بلودان فيما حشدت قواتها على أطراف مدينة الزبداني وسط قصف عنيف من الطيران الحربي وبالمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات وبساتين الغوطة الشرقية كما شن جيش النظام حملة دهم واعتقال في مدينة الرحيبة. وبثت «شام» تسجيلا مصورا لأعمدة الدخان تتصاعد من كفربطنا جراء القصف.
وفي حلب، تعرضت احياء السكري والعامرية والمرجة ومساكن هنانو والفردوس والصالحين والسكري والفردوس للقصف، بحسب المرصد.
بينما وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام بحي الصاخور اثر محاولة جيش النظام اقتحام الحي بحسب «شام».
وتجدد القصف المدفعي على بلدة الكرك الشرقي بريف درعا وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام الذي يحاول اقتحام البلدة.
كما جرت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في حي الموظفين وسط قصف مدفعي على الحي كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على حي الرشدية بدير الزور.
وطال القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة بلدة الحسينية وسقوط عدد من الجرحى بالقصف بريفها.
وفي ريف اللاذقية قصفت المدفعية التابعة للقوات السورية اضافة الى الطيران المروحي بلدة بكاس بريف الحفة.
الجيش التركي يرد على القذائف السورية بالمثل
عواصم ـ وكالات: قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إنه من الآن فصاعدا سيتم إسكات أي هجوم على تركيا مشيرا إلى أن نوع القذيفة التي سقطت على بلدة أقجة قلعة التركية الحدودية متوافر لدى الجيش السوري فقط.
وقال داود أوغلو في مقابلة تلفزيونية «إنه يستغرب صدور تعليقات بأن الهجوم يمكن أن يكون نفذ من جانب جهة أخرى»، مضيفا أن «تركيا تعلم على أي حال من أين أتت قذيفة المدفعية التي أطلقت على أراضيها عن بعد 12 كلم.. ومن أطلقها».
وأضاف «هذه القذيفة من طراز 30 عيار 122 مم.. أطلقت من مدفع وهذه القذيفة متوافرة فقط لدى الجيش السوري».
لكن القذائف السورية استمرت في السقوط على الأراضي التركية امس ما استدعى رد الجيش التركي بإطلاق النار بعد إطلاق قذيفة مورتر من الجانب السوري وسقوطها في أرض زراعية بجنوب تركيا.
وهذا هو رابع يوم من الهجمات التي تشنها تركيا ردا على سقوط قذائف مورتر وقصف من القوات السورية أسفر عن مقتل خمسة مدنيين أتراك في شرق البلاد.
وقال مكتب حاكم إقليم هطاي إن القذيفة التي أطلقت من سورية أمس سقطت على أرض فضاء قرب قرية جويتشي في منطقة يايلاداغي على عمق 50 مترا داخل الأراضي التركية.
وأضاف في بيان «لم يسفر الحادث عن وقوع أي خسائر في الأرواح، ردت نقطة جويتشي الحدودية بالمثل بإطلاق أربع قذائف مورتر عيار 81 ملليمترا».