Note: English translation is not 100% accurate
الزمر: السادات انقلب على «أكتوبر» ولا يحق لأحد منعي من المشاركة في الاحتفال
آخر جملة قالها الإسلامبولي لوالدته قبل اغتيال السادات: لا تنتظريني بالعيد هندبح في مصر
9 أكتوبر 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

تفخر قدرية محمد علي والدة الملازم اول خالد شوقي الاسلامبولي المتهم الاول باغتيال الرئيس المصري الراحل محمد انور السادات، في حادث المنصة الشهير، وهي خريجة مدرسة النوتردام الفرنسية وابنة احد الاعيان بابنها وتعده من الشهداء. وتروي والدة خالد الاسلامبولي بحسب موقع غولولي اخر ما ذكره لها ابنها قبيل تنفيذه عملية الاغتيال في اتصال تليفوني بينهما حيث كانت خارج القاهرة، واتصلت به لتعيده وتسأله اذا ما كان سيقضي العيد معها ام لا، فقال لها: «لا تنتظريني يا أمي في العيد هندبح في مصر انا واخوتي» ولم تكن تدري وقتها انه يحدثها عن الرئيس السادات، وانه كان يقصد بالذبح «عملية الاغتيال».
السيدة قدرية تبدو صامدة اكثر مما تتحمله ام فقدت ابنها في حياتها، ولكنها تعلق قائلة: «انا أم لكن الله وضع في قلبي الأمن والصبر، وعندما سمعت خبر قتل ابني خالد، شعرت بالامان وقلت ابني خالد لم يمت، فقد كان ورفاقه يخافون الله، وعندما رأيته في القفص قال لي انه كان صائما طوال فترة وجوده في السجن حيث كان خائفا من ان يكون قد قتل احدا غير السادات بغير ذنب».
من جانب آخر، أكد طارق الزمر، القيادي بحزب البناء والتنمية، أنه لا أحد يستطيع أن يمنع مواطنا مصريا من الاحتفال بذكرى انتصار أكتوبر متهما الرئيس السابق أنور السادات بالانقلاب على انتصار أكتوبر، مشيرا الى أن الانتصار لا يمكن أن ينسب إليه وحده.
ورد الزمر في تصريحات خاصة لـ «اليوم السابع» على الانتقادات التي تم تداولها بسبب أكتوبر، رغم أنه أحد المتهمين باغتيال الرئيس المصري الاسبق أنور السادات قائلا: ذهبت الى الاحتفالية حتى أحتفي بانتصار أكتوبر ولا يستطيع أحد أن يمنع مواطنا مصريا من الاحتفاء بالإرادة الشعبية التي كانت سببا في حرب أكتوبر، واكتملت أركانها بتفجير ثورة 25 يناير. وأكد الزمر الذي كان واحدا ضمن 24 متهما في قضية اغتيال السادات، أن انتصار أكتوبر لا يمكن أن ينسب الى الرئيس أنور السادات وحده قائلا: السادات صاحب قرار الحرب، لكن الشعب المصري هو الذي أجبره على اتخاذ هذا القرار، والانتصار تحقق بفضل إرادة الشعب المصري وبسالة المقاتل المصري، وأرى أن السادات تنكر لانتصار أكتوبر وانقلب على هذا الانجاز تماما مثلما فعل مبارك من بعده، مشددا على أن انتصار أكتوبر لا يمكن أن ينسب لفرد وإنما ينسب للشعب المصري وللقوات المسلحة.