Note: English translation is not 100% accurate
حمص تتفوق على المدن السورية بتعرضها لـ 150 مجزرة على يد قوات النظام
10 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أظهرت إحصائية نشرها موقع «شهداء سورية» المتخصص بتوثيق أسماء الضحايا الذين سقطوا نتيجة قمع الثورة السورية وكل ما يمت الى ظروف مقتلهم بصلة، أن هناك اكثر من 150 مجزرة وقعت في مدينة حمص لوحدها خلال فترة الـ 19 شهرا الماضية من عمر الثورة السورية، حسبما نقل موقع «زمان الوصل».
ويلي حمص من حيث عدد المجازر حلب التي بلغ عدد المجازر فيها 72 مجزرة رغم انها انضمت الى الثورة متأخرة كثيرا عن حمص ولكن الاحداث الدامية التي شهدتها المدينة مؤخرا تسببت بهذا العدد من المجازر خلال فترة قصيرة نسبيا.
أما العاصمة دمشق فتأتي بالمرتبة الثالثة بعد حمص وحلب من حيث عدد المجازر وهي رغم انها هي الأخرى تعتبر ممن تأخر في الانضمام فعليا الى ركب الثورة تليها محافظة دير الزور التي تشهد أحداثا ساخنة هذه الأيام نتيجة القصف المدفعي والجوي عليها. أما حماة التي تشهد هدوء نسبيا هذه الأيام فتاتي بالمرتبة الخامسة اذ بلغ عدد المجازر الجماعية فيها 24 مجزرة تليها درعا وادلب ثم اللاذقية وبانياس والرقة.
وفيما يخص المجازر في حمص كانت نشرت صحيفة «الغادريان» البريطانية إفادة ناج من مجزرة «الحولة» وهو طفل عمره 11 عاما، تظاهر بالموت بعد أن لطخ جسده بدم شقيقه الذي قتله مسلحو «الشبيحة» الموالون للنظام اقتحموا بيته وصفوا ستة من أفراد العائلة بالمجزرة، التي تواصل روسيا تحميل تبعتها على الحكومة السورية والمعارضة على حد سواء، وراح ضحيتها 116 قتيلا، على الأقل، وقوبلت بموجة غضب دولي عارم. وروى الطفل في شهادته، إن القوات الحكومية وصلت المنطقة الساعة الثالثة فجرا، بعد ساعات من القصف المدفعي: «كانوا على متن مركبات مدرعة وكانت هناك دبابات.. أطلقوا خمس رصاصات على باب دارنا وسألوا عن عارف وشوقي، والدي وشقيقي، ثم سألوا عن عمي، أبوحيدر، كانوا أيضا يعرفون اسمه».
وشاهد وهو يرتعد رعبا بمدخل البيت المسلحون يطلقون النار على جميع أفراد العائلة أمامه، وتابع وصف «مذبحة» عائلته: «أمي صرخت بوجوههم، وفتح عليها أصلع بلحية نيران سلاحه الأوتوماتكي، قتلوا شقيقتي رشا بنفس السلاح، كان عمرها خمس سنوات، ثم أطلقوا النار على شقيقي نادر في الرأس والظهر.. رأيت روحه تفارق جسده أمامي». وأضاف: «أطلقوا النار علي لكن الرصاصة أخطأت الهدف، كنت أرتعد بشدة فخفت أن يلحظوا ذلك فقمت بتلطيخ وجهي بالدماء ليعتقدوا بأني ميت».