Note: English translation is not 100% accurate
الإبراهيمي يزور سورية لإقناع حكومة الأسد بوقف إطلاق النار
10 أكتوبر 2012
المصدر : باريس ـ رويترز

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي بخصوص سورية سيزور دمشق قريبا في محاولة لإقناع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بوقف فوري لإطلاق النار في الصراع المندلع مع المعارضين منذ 19 شهرا.
وقال بان في مؤتمر صحافي مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بعد أن عقد الإثنان اجتماعا في باريس «سيتوجه الإبراهيمي إلى المنطقة مجددا وسيزور عدة دول وبعدها سيزور سورية». وذكر بان أن الإبراهيمي يهدف إلى وقف إراقة الدماء والتفاوض من أجل الوصول إلى اتفاق يسمح بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية لسورية. وقال بان «أولا وقبل كل شيء يجب أن يتوقف العنف في أسرع وقت ممكن».
وذكر ديبلوماسيون أن الإبراهيمي سيزور اولا السعودية وتركيا ومصر وكلها دول لها ثقل ديبلوماسي في المنطقة لإجراء مشاورات قبل أن يتوجه إلى دمشق. واوضح احمد فوزي المتحدث باسم الابراهيمي في وقت لاحق ان جولة الابراهيمي في الدول المجاورة تعني انه لن يزور سورية هذا الاسبوع. ورفض اعطاء تفاصيل عن مسار رحلة الابراهيمي لاسباب امنية.
وردا على سؤال بشأن رد فعل الأسد على دعوات وقف إطلاق النار من جانب واحد قال بان إنه أوصل «رسالة قوية» من اجل هدنة من جانب واحد. وقال «كان رد فعلهم بالطبع هو ماذا سيحدث إذا فعلوها هم واستمرت قوات المعارضة)في القتال(؟» وأشار بان إلى أنه يناقش كيفية تقديم ضمانات إلى كل من المقاتلين والحكومة في محادثات مع مجلس الأمن الدولي ودول في المنطقة. وقال «أتلقى دعما إيجابيا من الدول المهمة».
وكرر بان دعوة الدول التي تقدم الأسلحة للجانبين إلى أن تتوقف عن هذا.
من جهته، قال هولاند وهو من أشد المنتقدين للأسد في الغرب إنه سيعمل على فرض مزيد من العقوبات ضد الأسد أملا في إجباره على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وأضاف «الصعوبة التي نواجهها لا علاقة لها بالانتخابات الأميركية ولكن لها علاقة بالانقسام في مجلس الأمن الدولي بشأن اتخاذ قرارات فورية ستكون مفيدة للشعب السوري.
وكان يشير الى استخدام روسيا والصين حق النقض)الفيتو(في مجلس الأمن الدولي ضد محاولات مدعومة من الغرب لإقرار عقوبات صارمة من خلال المجلس بهدف عزل الأسد.