Note: English translation is not 100% accurate
الإعلام السوري يؤكد استعادة حمص وريف دمشق خلال ساعات أو أيام معدودة
معارك شرسة بين الجيش الحر وقوات النظام في خان شيخون لإعاقة وصول التعزيزات إلى معرة النعمان
11 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد اعلان الجيش السوري الحر سيطرته على معظم مدينة معرة النعمان الواقعة على طريق حلب – دمشق الدولي الرئيسي، ارسل النظام السوري امس تعزيزات الى المدينة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اشار الى ان معارك عنيفة بين القوات النظامية ومجموعات معارضة تعرقل وصول هذه التعزيزات. وترافقت هذه المواجهات العنيفة مع موجة اعتقالات ومداهمات وقصف جوي ومدفعي امتدت على معظم المدن لاسيما حمص وحلب ودرعا واسفرت عن عشرات القتلى والجرحى سحل منهم اكثر من 130 قتيلا حتى مساء امس.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان مقاتلين معارضين يعيقون تقدم التعزيزات نحو معرة النعمان عند مشارف خان شيخون حيث وقعت اشتباكات بين الطرفين.
واضاف ان «المقاتلين المعارضين يقاومون بشراسة، ما يعيق تقدم القوات النظامية»، مشيرا الى ان «طائرات النظام تقصف بعنف مشارف خان شيخون لتأمين مرور التعزيزات نحو معرة النعمان». وقد اعلنت تنسيقيات الثورة السورية ان عناصر الجيش الحر تمكنت من تدمير حاجز «السيراميك» بين خان شيخون والمعرة. كما نقل مراسل لوكالة فرانس برس في منطقة ادلب عن المكتب الاعلامي للمعارضة السورية في مدينة سرمين في محافظة ادلب ان المقاتلين المعارضين يحاولون عرقلة وصول تعزيزات عسكرية ارسلها نظام الرئيس بشار الاسد الى مدينة المعرة. واوضح المصدر ان النظام ارسل التعزيزات من قاعدة مسطومة جنوب مدينة ادلب، وان الجيش انتشر على جزء من الطريق الممتدة على خمسين كيلومترا والمؤدية الى معرة النعمان لتأمين مرور قافلة الدبابات. وتقع خان شيخون ومعرة النعمان وسراقب على الطريق الدولي بين دمشق وحلب، علما ان المقاتلين المعارضين يسيطرون ايضا على سراقب. وتمر كل تعزيزات القوات النظامية نحو حلب حكما بهذه المدن الثلاث.
الى جانب ذلك تستمر العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات النظامية لاستعادة السيطرة على مدينة حمص وبعض المدن الخارجة عن سيطرتها في الريف بعد اعلنها امس الأول سيطرتها على محاور في حي الخالدية، في حين اكدت صحيفة «الوطن» الموالية للنظام ان حمص «قد تعلن خلال الساعات او الايام القليلة المقبلة محافظة آمنة بعد تقدم نوعي للجيش على المحاور كافة في المدينة وريفها».
وتجدد القصف بالمدفعية الثقيلة والطيران المروحي على احياء بابا عمرو والسلطانية وجورج الشياح والقصور وهزت الانفجارات أحياء حمص المحاصرة.
وفي ريف حمص، جددت القوات السورية قصفها العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدينة الرستن وسط ازدياد في حركة نزوح الاهالي بحسب شبكة «شام» الاخبارية، كما تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على مدينة القصير وبلدة الغنطو وتلبيسة ما ادى الى سقوط قتلى وجرحى. وفي ايجاز اصدرته «شام» المعارضة عن الاحداث الميدانية، قالت ان اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام وقعت في حي القابون كما شن جيش النظام حملات دهم للمنازل واعتقالات بحي التضامن.
وقصف الطيران الحربي والمدفعية مدينة دوما ومناطق عدة في الغوطة الشرقية كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مزارع بلدة رنكوس ومدن معضمية الشام والزبداني.
وتحدث ناشطون من اكتشاف نحو 17 جثة مجهولة الهوية مكبلة الايدي ومرمية في بئر عليها آثار التعذيب بمدينة داريا. كما ذكرت صحيفة «الوطن» نفسها ايضا ان «اياما قليلة تفصل ريف دمشق عن اعلانه منطقة آمنة بالكامل».
المدفعية استهدفت ايضا الى جانب راجمات الصواريخ مدينة كفر زيتا بريف حماة وقرى سهل الغاب وجبل شحشبو كما اقتحم جيش النظام مدينة مورك وسط اطلاق نار كثيف. واستمر القصف المدفعي ومن الطيران المروحي على احياء حلب القديمة والسكري وبستان القصر وصلاح الدين، حيث قالت «شام» ان المدفعية استهدفت مسجد الخضر، وسط اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والاسدي في المنطقة، وسقط عدد من القتلى والجرحى في قصف من قبل الطيران الحربي على منطقة باب الجنين وحي قاضي عسكر، وقالت المعارضة ان 3 اطفال استشهدوا نتيجة القصف على حي طريق الباب، وشمل القصف العنيف من الطيران الحربي مدينة الاتارب بريف حلب بالصواريخ والبراميل المتفجرة.
وفي مهد الثورة بدرعا، قصفت مدفعية النظام بلدات خربة غزالة والكتيبة كما اقتحم جيشه بلدة الغارية الشرقية وسط قصف عشوائي من الدبابات وشن حملة دهم وحرق للمنازل، وقالت صفحة الثورة السورية انه تم العثور على جثامين اربعة قتلى اعدموا ميدانيا بعد انسحاب قوات النظام من الغارية. كذلك تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة والطيران الحربي على احياء مدينة اللاذقية، وتركز القصف المدفعي على سوق المدينة وعلى محيط قرية مرج الزاوية، وجرت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام عند سد بلوران في منطقة ناحية ربيعة.