Note: English translation is not 100% accurate
عمان تنفي وبانيتا يؤكد وجود فرق أميركية في الأردن لمراقبة السلاح الكيميائي السوري ومنع سقوطه في «الأيدي الخطأ»
11 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
نفى الأردن أمس وجود قوات أميركية خاصة فوق أراضي المملكة لمساعدته على التعامل مع تدفق اللاجئين ومواجهة اي خطر متعلق بالأسلحة الكيماوية.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة نفيه «ما ذكرته وتناقلته بعض وسائل الإعلام عن وجود قوات أميركية في الأردن لمساعدة اللاجئين السوريين او لغايات مساعدة القوات المسلحة الأردنية في مواجهة اي أخطار»، وأضاف ان «القوات المسلحة الأردنية قادرة ولديها الامكانات كافة لمواجهة أي تهديدات مستقبلية مهما كان نوعها».
وأوضح المصدر ان «وجود اي قوات صديقة او شقيقة في الأردن هو لغايات تنفيذ تمارين مشتركة تنفذها القوات المسلحة ضمن برامجها التدريبية السنوية مع عدد من الدول»، مشيرا الى ان «هذا معمول به منذ عشرات السنين وليس بالأمر الجديد وليس له أي علاقة بما يجري في المنطقة».
غير ان وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا كشف عن أن الولايات المتحدة تتعاون مع دول الجوار السوري لمراقبة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية السورية، معربا عن قلق بلاده بشأن مصيرها.
وقال للصحافيين عقب لقائه بوزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل أمس: «مازلنا قلقين بشأن سلامة هذه المواقع، ونسعى للتأكد من أن هذه الأسلحة الكيميائية لن تسقط في الأيدي الخطأ».
وكشف عن وجود فريق خبراء في كل من تركيا والأردن لمراقبة مواقع الأسلحة الكيمائية والبيولوجية الموجودة في سورية للحيلولة دون وقوعها فيما أسماه بـ «الأيدي الخطأ».
وأضاف: أن الولايات المتحدة الأميركية تتعاون بصورة وثيقة مع شركائها الإقليميين من أجل تأمين هذه المواقع الحساسة.
وأكد ليون بانيتا ان سياسة الولايات المتحدة الأميركية تتمثل في ثلاثة محاور رئيسية في مقدمتها ممارسة مزيد من الضغوط الديبلوماسية على دمشق مع المطالبة بتنحي الرئيس السوري، وثانيا تقديم المساعدة الإنسانية والتسهيلات إلى اللاجئين السوريين في المخيمات حيث يتزايد أعدادهم يوما بعد يوم. أما المحور الثالث للسياسة الأميركية فهو يتمثل في مواصله دعم المعارضة من أجل تطوير قدراتها، ونفى ان يكون دعم بلاده للمعارضة عسكريا، وقال «لقد زودنا المعارضة السورية بمساعدات غير عسكرية ولكننا نعرف جيدا ان بعض الدول في المنطقة تزود المعارضين السوريين بالسلاح».
وكان مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية اكد لوكالة فرانس برس في بروكسل ان الولايات المتحدة نشرت نحو 150 عسكريا في الأردن لمساعدته على مواجهة تدفق اللاجئين السوريين والتحضير لسيناريوهات تشمل فقدان السيطرة على الأسلحة الكيميائية في سورية. وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته ان هذه القوة تنتشر في مركز للتدريب تابع الجيش الأردني على بعد نحو خمسين كيلومترا عن الحدود السورية. وأكد المسؤول الأميركي بذلك نبأ نشرته صحيفة نيويورك تايمز أمس. وقالت الصحيفة ان القوة تضم مخططين واختصاصيين بقيادة ضابط أميركي كبير وتدرس سبل منع توسع رقعة النزاع السوري الدموي الى الحدود الأردنية.