Note: English translation is not 100% accurate
«جمعة الحساب» أسفرت عن إصابة العشرات عند محاولة كل فريق السيطرة على الميدان
مصر: اشتباكات في «التحرير» بين مؤيدي مرسي ومعارضيه
13 أكتوبر 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات


المؤيدون حطموا المنصة للمتظاهرين في الميدان وهاجموا مسيرة «العباسية» والإصابات عديدة
للمرة الأولى منذ تولي الرئيس المصري المنتخب د.محمد مرسي السلطة في يونيو، تندلع مواجهات بين أنصاره ومعارضيه في ميدان التحرير أمس مما تسبب في إصابة العشرات أثناء محاولة كل فريق السيطرة على الميدان.
حيث دارت اشتباكات متقطعة بعد ظهر امس بين مؤيدي الرئيس ومجموعة من المتظاهرين بوسط القاهرة فيما تزايدت أعداد المتظاهرين المشاركين في تظاهرة مليونية «جمعة الحساب» في ميدان التحرير.
ورفع المتظاهرون صورا لعدد من «شهداء «ثورة 25 يناير وأخرى للزعيم الراحل جمال عبدالناصر ولافتات منددة بسياسات نظام الحكم القائم في مصر ما أدى إلى وقوع ملاسنات بين المشاركين في المسيرات والمتظاهرين المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين وللرئيس المصري محمد مرسي.
ودارت اشتباكات متقطعة بين الفريقين بالشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير أسفرت عن إصابة البعض الذين جرى علاجهم من خلال سيارات الإسعاف المتواجدة.
وقال الناشط طه سمير لـ «يونايتد برس انترناشونال»: «ان عددا من المتظاهرين أصيبوا بإصابات مختلفة جراء تلك الاشتباكات التي لم تستغرق وقتا طويلا».
وقام فريقان الأول من شباب جماعة الإخوان المسلمين والثاني من المتظاهرين المنتمين لتيارات ليبرالية ويسارية برشق بعضهما بالحجارة والزجاجات الفارغة بشارعي «محمد محمود» و«القصر العيني» ما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين تلقى بعضهم العلاج من خلال سيارات الإسعاف المتواجدة بمحيط ميدان التحرير.
وهاجمت مجموعة من شباب الإخوان مسيرة انطلقت من أمام مسجد «النور» بحي العباسية بالقاهرة كانت في طريقها إلى ميدان التحرير على خلفية ترديد المشاركين في المسيرة هتافات «الدستور للجميع.. مش لمرسي والقطيع» و«بيع بيع.. بيع الثورة يا بديع» في إشارة إلى محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ما أثار حفيظة شباب الإخوان فوقعت اشتباكات بالأيدي بين الجانبين.
وتوقفت المسيرة بسبب تلك الاشتباكات بمنطقة الدمرداش بمنتصف المسافة بين ميداني «العباسية» و«رمسيس» بوسط القاهرة لفترة قبل أن تستأنف طريقها إلى ميدان التحرير بعد تدخل العقلاء من الجانبين فيما غابت الشرطة عن المشهد تماما منذ بدء التظاهر.
وكان شباب من جماعة الإخوان المسلمين حطموا في وقت سابق من امس منصة كبيرة أقامها متظاهرون بميدان التحرير وقاموا بطرد عدد كبير من المتظاهرين خارج الميدان.
وهاجم شباب الإخوان المنصة بعد أن طالب القائمون عليها عبر مكبرات الصوت بضرورة محاسبة الرئيس محمد مرسي على ما قام به بعد مرور 100 يوم على توليه المنصب رسميا.
ودفع تحطيم المنصة أعدادا كبيرة من المتظاهرين إلى الهتاف «اثنين مالهمش أمان.. العسكر والإخوان» و«يسقط يسقط حكم المرشد» في إشارة إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.
كما ردد المعارضون للإخوان والرئيس مرسي أغنية أعدت خصيصا للتظاهرة مطلعها يقول: «إصحى يا مرسي وصح النوم.. عدوا وفاتوا المية يوم» وكان آلاف المصريين تظاهروا امس بميدان التحرير وعدد من محافظات البلاد تظاهرات مطالبين بإعادة التحقيق في قضايا قتل متظاهري الثورة المصرية وتطهير أجهزة الدولة من الفساد خاصة الإعلام والقضاء ومحاسبة مرسي على تعهداته الواردة ببرنامج الـ 100 يوم.
واحتشد المواطنون المنتمون الى مختلف التيارات السياسية والفكرية والحركات والائتلافات بميدان التحرير وسط القاهرة للمشاركة في انشطة مليونية «جمعة الحساب» لمواجهة الرئيس مرسي بحجم الإنجازات التي وعد بتحقيقها بعد 100 يوم من توليه الرئاسة والمقارنة بين تلك الوعود وما تم تحقيقه منها على أرض الواقع.
وكان الرئيس مرسي تعهد بحل 5 أزمات يعانيها المواطنون خلال المائة يوم الأولى من توليه منصب رئيس الجمهورية رسميا وهي أزمات (رغيف الخبز والنظافة والأمن والمرور والطاقة).
كما طالب المتظاهرون بمعاقبة قتلة متظاهري ثورة 25 يناير 2011 والتي أطاحت بالنظام السابق وإعادة فتح التحقيقات مجددا في قضايا قتل المتظاهرين بجميع المحافظات وإبعاد الفاسدين عن مراكز صناعة القرار وعن الجهات التنفيذية في الدولة وبحل الجمعية التأسيسية التي تقوم حاليا بوضع مشروع دستور جديد لمصر ورفض الخروج الآمن لأعضاء المجلس العسكري السابق الذي أدار شؤون البلاد لنحو عام ونصف العام وتحديد حدين أدنى وأقصى للأجور.
وفي غضون ذلك توافد آلاف المتظاهرين إلى الميادين الرئيسية بعدد من المحافظات أبرزها الإسكندرية حيث احتشد عدد كبير منهم بمحيط مسجد القائد إبراهيم للمشاركة في التظاهرة.
وقالت مصادر في الإسكندرية لـ «يونايتد برس انترناشونال» إن عناصر الشرطة فرضت أطواقا أمنية حول مناطق عديدة في المدينة خاصة محيط مسجد سيدي جابر حيث ادى الرئيس مرسي صلاة الجمعة وحول قيادة المنطقة الشمالية العسكرية ومديرية الأمن ومبنى المحافظة.