Note: English translation is not 100% accurate
مرسي: لا يمكن غض الطرف عمن أجرموا في حق الوطن.. وزوجة الرئيس: حسبي الله فيمن ضيّع دم الشهداء
13 أكتوبر 2012
المصدر : الإسكندرية ـ أ.ش.أ

قال الرئيس محمد مرسي اننا لا يمكن أن نغض الطرف عن الذين أجرموا في حق الوطن وأفسدوه، مشيرا الى أن مكان هؤلاء هو القضاء وإعمال القانون، وأن من أفسد الوطن أو وقف ضد الثورة والثوار ويحاول تعويق مسيرة التنمية لا يمكن أن نتركه.
وأكد مرسي أن مصر ستكون واحة للخير والأمان، وستستقر أحوالها وينهض شعبنا من كبوته التي استمرت عشرات السنين.
جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الجماهيري الذي حضره امس بساحة مسجد سيدي جابر بالإسكندرية بحضور المستشار محمود مكي نائب رئيس الجمهورية ومحافظ الإسكندرية المستشار محمد عطا عباس، والقيادات الشعبية التنفيذية والحزبية بالإسكندرية، بالإضافة الى جموع غفيرة من المواطنين.
ولفت مرسي الى أن تلك الكبوة ليست تقصيرا من الشعب، لكن من النظام الفاسد الديكتاتوري الذي قهر الناس وأهدر موارد الوطن، وأظهر حالة من الشقاق باتباع نظرية «فرق تسد».
وقال مرسي ان محافظة الإسكندرية خير شاهد على هذا، لافتا إلى حادثة كنيسة القديسين، وكيف اكتشف الناس بأدلة قانونية أن من فعل ذلك هو النظام، وأراد أن يلهي الناس بعيدا عن تزوير الانتخابات، ويحدث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد، مؤكدا أن هذا الأمر لن يعود أبدا.
وأضاف أن الأمن لن يعود برجال الأمن فقط، ولكن بتكاتف جميع أطياف المجتمع، مؤكدا على ضرورة أن نأخذ على يد كل من يحاول العبث بأمننا ويقدم المعونة الشعبية للأمن، وأن ندرك أن الراشي والمرتشي مذنبان، ومن يبيع السلعة في السوق السوداء إن لم يجد من يشتريها فإنها تبور.
وقال مرسى انه لاحظ تحسنا ملحوظا في الأمن، واعرب عن أمله أن يعود في المستقبل بالكامل، حيث ان «مصر المستقبل» هي مصر المستقرة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، لافتا الى أنه إذا كان هناك مظلمة لأحد فإن الأبواب مفتوحة من خلال القنوات الشعبية والرسمية لبحث تلك المشاكل، وإيجاد الحلول وإعطاء الحقوق لأصحابها.
وقال ان الإسكندرية عانت كثيرا خلال المرحلة الانتقالية، خاصة من اهتزاز الأمن ومشكلة النظافة، مشيرا إلى أنه مع المحافظ الجديد وتعيين نائب للمحافظة قريبا، وإحداث عدد من التغييرات في الإدارة المحلية ستكون المحافظة أفضل بكثير.
وحول مشكلة إضراب موظفي جامعة الإسكندرية أكد مرسي أن العاملين بالإدارة الجامعية لهم دور فاعل في العملية التعليمية، وأن مطالبهم مشروعة، لافتا الى أنه تناقش مع رئيس جامعة الإسكندرية ومع رؤساء الجامعات للنظر في طلبات موظفي الجامعة ومحاولة تحقيقها.
وأضاف أن الحكومة ليس لديها موارد كافية، لكن لن تتقاعس عن تلبية المطالب ولكن بطريقة متدرجة، مشيرا إلى ضرورة عدم تعطيل العمل وأن ذلك يؤثر سلبا على التنمية في المجتمع.
وتطرق الرئيس مرسي الى مشكلة الأطباء وأكد أن مطالبهم مشروعة، لافتا الى أنه لا يجوز تعطيل العمل لأن المرضى لا يمكن أن ينتظروا أن نحل مشكلة الطبيب أولا، مؤكدا أن جميع الأصوات تصل الى أسماعنا وعقولنا، ونتابعها ليل نهار ونعمل على تحقيقها.
وقال ان جميع فئات الشعب حرموا من الحقوق المشروعة وأن هذه الحقوق هي الحرية والتعبير عن النفس واختيار قيادتها، مشيرا الى أنه تم خلال الأسابيع الماضية تغيير عدد من القيادات بهدف تحسين الأداء والنهوض بالمجتمع.
زوجة الرئيس: حسبي الله فيمن ضيّع دم الشهداء
من جانبها علقت السيدة نجلاء علي، قرينة رئيس الجمهورية د.محمد مرسي، على القرار الذي أصدره د.مرسي بإقالة النائب العام عبدالمجيد محمود، بقولها «حسبي الله في كل من ضيّع دماء وحقوق الشهداء»، معربة عن تأييدها لهذا القرار.
ولفتت قرينة الرئيس إلى ضرورة محاسبة أي قاض تهاون في إرجاع حقوق الشهداء، داعية كل من يعترض على براءة المتهمين بقتل الشهداء وموقعة الجمل إلى التظاهر في ميدان التحرير.
جاء ذلك خلال حفل نظمته أمانة المرأة بحزب الحرية والعدالة بقصر الثقافة بمدينة الزقازيق بحضور المئات من العضوات بجماعة الإخوان المسلمين للتعريف بالحزب وأنشطته المختلفة وحث الجميع على المشاركة فقيها مثل محو الأمية والمشروعات الصغيرة وغيرها.
وأشارت حرم الرئيس إلى أن الإسلام كفل حقوق المرأة وساوى بينها وبين الرجل، وأنه لابد من مواجهة الثقافات الغربية التي تهدف إلى طمس هوية ومعالم المجتمع المصري والعربي الإسلامي بنشر قيم وعادات وتقاليد لا تتفق مع مبادئ الأديان والأخلاق التي أقرها المجتمع، متابعة أن المرأة نصف المجتمع ومكملة للرجل وليست عبئا على المجتمع ومن دونها لا تستقيم الحياة، داعية إلى مشاركة المرأة في مختلف المجالات سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية.
وأكدت ضرورة أن يخلص جميع أفراد المجتمع النية لله، وأن يتعاونوا من أجل النهوض بالبلاد وألا يلقى اللوم كله على رئيس الجمهورية لأن الهدم الذي حدث بمصر طوال الـ 30 عاما الماضية أكبر بكثير من قدرة فرد واحد على إصلاحه، لافتة إلى أن شخصا واحدا يمكنه هدم الكثير ولكن البناء يحتاج إلى أفراد كثيرين.