Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 200 مظاهرة في جمعة «أحرار الساحل يصنعون النصر»
الثوار يصعّدون هجماتهم حول نقاط إستراتيجية ويسيطرون على قاعدة دفاع جوي في حلب وبلدتين في إدلب
13 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

صعد ثوار الجيش السوري الحر هجماتهم على نقاط استراتيجية للقوات النظامية في محافظتي ادلب وحلب، في وقت سجل الخميس وقوع اكبر حصيلة من القتلى في صفوف القوات النظامية منذ بدء النزاع.
وتزامن ذلك مع خروج عشرات المظاهرات المطالبة برحيل النظام السوري ودعم الجيش الحر تحت شعار «أحرار الساحل يصنعون النصر» في إشارة إلى استيلاء عناصر الجيش الحر والمعارضة المسلحة على عدة مناطق وبلدات من الساحل لاسيما جبل الأكراد.
ورغم هذه التقدمات إلا ان حصيلة القتلى المدنيين بنيران القصف الجوي والمدفعي على عدة مدن اذ ارتفعت الى أكثر من 70 قتيلا حتى عصر امس بحسب لجان التنسيق والنشطاء.
في المقابل قتل ما لا يقل عن 14 عنصرا من القوات النظامية صباح أمس في هجوم للمقاتلين المعارضين على حاجز في قرية خربة قرب بلدة معربة في محافظة درعا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أشار الى مقتل ستة من المقاتلين في الهجوم.
وكان 92 جنديا نظاميا قتلوا أمس الأول جراء هجمات عدة لاسيما في ادلب حيث قتل 39 عسكريا، في حصيلة هي الأكبر تتكبدها القوات النظامية في يوم واحد منذ بدء النزاع.
في هذه الأثناء تستمر المعارك الضارية في محيط مدينة معرة النعمان في ادلب التي سيطر عليها المقاتلون المعارضون قبل ايام ويحاولون مد سيطرتهم على كل المنطقة وطريق الإمداد الى مدينة حلب.
وأشار المرصد الى ان القوات النظامية لجأت الى الطيران الحربي في استهداف مبنيين في معرة النعمان، تزامنا مع محاولتها استعادة هذه المدينة الاستراتيجية التي تمر بها حكما كل تعزيزات القوات النظامية المتجهة الى حلب.
كما دارت اشتباكات عنيفة «بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في محيط معسكر وادي الضيف الذي يحاصره المعارضون منذ ثلاثة ايام»، بحسب المرصد.
وتم اعتراض اتصال لاسلكي سمع فيه قائد المعسكر وهو يوجه نداء استغاثة ويقول، بحسب المرصد الذي حصل على تسجيل للاتصال، «ان لم تقم الطائرات بتنظيف محيط المعسكر، سوف اسلم بنهاية النهار»، وافاد المرصد عن قصف عنيف بالطيران الحربي لمحيط المعسكر أمس. وفي ادلب ايضا اعلن النقاتلون المعارضون سيطرتهم على بلدتي دركوش وكفرحوم الحدوديتين.
كما شن مقاتلون معارضون فجر أمس هجوما على كتيبة للدفاع الجوي في قرية الطعانة قرب مطار كوريس العسكري على الطريق شرقا من حلب الى الرقة، ونقلت رويترز عن نشطاء أن مقاتلي المعارضة سيطروا على القاعدة.
من جهتها افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مقتل عشرات من المعارضين الذين تصفهم بـ«الارهابيين وتدمير سيارة بمن فيها ومصادرة اسلحة خلال استكمال قواتنا المسلحة عملياتها لتطهير منطقة كرم الجبل في مدينة حلب من الارهابيين المرتزقة».
ومع ساعات مساء امس تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة والطيران الحربي على أحياء الشيخ خضر وكرم الجبل وقرلق وبستان الباشا والشعار وبستان القصر في حلب. بينما قصف الطيران الحربي مدينة تل رفعت وبلدة مسكنة. وقصفت المدفعية الثقيلة على بلدات جبرين وخان العسل ووقعت اشتباكات عنيفة في بلدة كفرناها بين الجيش الحر وجيش النظام وسط قصف مدفعي على البلدة، بحسب شبكة شام.
وإلى جانب تلك المناطق التي شهدت الاشتباكات وقع انفجار ضخم هز حي القدم بالعاصمة دمشق بالتزامن مع قصف مدفعي على بساتين حيي القدم وكفر سوسة كما شن جيش النظام حملة دهم للمنازل واعتقالات في حي القدم بحسب شبكة شام الاخبارية.
وقصفت المدفعية الثقيلة مزارع رنكوس ومدن عين ترما وحرستا وكفربطنا وحمورية وعدة مناطق في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وتزامنا مع اعلان الكتائب المسلحة المعارضة والجيش الحر استعادة الابنية التي سيطرت عليها القوات النظامية في حي الخالدية قام الطيران المروحي بقصف الحي بالبراميل المتفجرة. فيما قصفت الدبابات ومدافع الفوزديكا مدينة الرستن وجدد الطيران المروحي قصفه لقرية ديرفول ما تسبب في حركة نزوح منها.
وفي ريف حماة اقتحم جيش النظام بلدة مورك بالدبابات وسط قصف مدفعي وقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على مدينة كرناز وبريديج في سهل الغاب، بينما سمع دوي انفجارات وإطلاق نار في أحياء القصور والحاضر وطريق حلب والأربعين، وفي ريف درعا وقع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والطيران المروحي على بلدة معربة ومدينة بصرى الشام، وفي ادلب قصف عنيف بالمدفعية ومن الطيران الحربي على مدن وبلدات إحسم وجرجناز وكفرسجنة ومعرشورين وسراقب وخان شيحون وريفها ومعرة النعمان وريفها وبلدات الغسانية والعالية وكفريدين بريف جسر الشغور بريف جسر الشغور.
وفي دير الزور دوت انفجارات ضخمة جدا هزت المدينة من جهة دوار غسان عبود، وقصف الطيران الحربي مدينة البوكمال كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة موحسن. بموازاة ذلك سجل المركز السوري المستقل لاحصاء المظاهرات خروج ما يزيد على 200 مظاهرة في نحو 174 نقطة تظاهر وكان العدد الاكبر من المظاهرات في مدينة حلب حيث سجلت 41 مظاهرة وبث ناشطون تسجيلات مصورة لمظاهرات في بستان القصر والكلاسة وهنانو. وجاءت بعدها دير الزور وسجلت خروج 35 مظاهرة ثم حماة بـ 26 تلتها الحسكة التي انطلقت منها المظاهرات في 25 موقعا منها الدرباسية والقامشلي وعامودا والميادين. وخرجت في ريف دمشق 21 مظاهرة منها داريا وجوبر وعربين وحرستا. وفي ادلب سجل خروج 19 مظاهرة وبث ناشطون صورا وتسجيلات لمظاهرات في كفرنبل بنش. وفي درعا خرجت 14 مظاهرة وخرجت في حمص 10 مظاهرات احداها في حي الوعر وأخرى في مدينة الحولة والبويضة.