Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو ينفي موافقته على إعادة الجولان كاملاً.. ويعزو الخبر إلى دوافع سياسية انتخابية
«يديعوت»: الثورة أفسدت اتفاقاً وشيكاً بين سورية وإسرائيل
13 أكتوبر 2012
المصدر : رام الله ـ وكالات

كشفت صحيفة يديعوت احرنوت الإسرائيلية في تقرير نشرته أمس عن مفاوضات سرية بين سورية واسرائيل قبل اندلاع الاحداث في سورية.
وجاء في التقرير الذي استند الى مصادر أميركية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك وافقا خلال المفاوضات على انسحاب اسرائيلي كامل من هضبة الجولان مقابل توقيع معاهدة سلام بين البلدين واقامة علاقات ديبلوماسية بينهما وتبادل السفراء.
لكن نتنياهو سرعان ما نفى ما جاء في التقرير من موافقته على تسليم كامل الجولان.
وقال مكتب نتنياهو إن الانسحاب المقترح كان مبادرة أميركية لم تقبلها إسرائيل قط ورفض التقرير باعتباره «ذا دوافع سياسية» مشيرا إلى أنه نشر بعد أيام من إعلان رئيس الوزراء تقديم موعد الانتخابات إلى اوائل العام المقبل.
وقال مكتب نتنياهو في بيان «كانت هذه مبادرة ضمن العديد من المقترحات التي عرضت على إسرائيل في السنوات الماضية. ولم تقبل إسرائيل هذه المبادرة الأميركية في أي مرحلة».
وقالت الصحيفة إن سورية وإسرائيل كانتا قريبتين من توقيع اتفاق سلام يشمل انسحابا إسرائيليا من الجولان مقابل توقيع اتفاق سلام شامل، وإقامة علاقات ديبلوماسية متبادلة، مشيرة إلى أن اندلاع الثورة السورية مطلع عام 2011 هو الذي أدى إلى توقف هذا المشروع.
وحسب ما ذكرت الصحيفة، فإن مفاوضات غير مباشرة بدأت بين سورية وإسرائيل عام 2010 وبعد عامين ونصف من تولي بنيامين نتنياهو، رئاسة الحكومة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الفرق الجوهري في هذه المفاوضات عن سابقاتها هو التنازلات الكبرى التي قدمها نتنياهو للسوريين والتي تشمل الانسحاب الكامل من الجولان السوري المحتل.
وقالت الصحيفة إن المفاوضات أجريت بسرية تامة، ودون علم أجهزة الأمن الإسرائيلية كالموساد والعديد من الوزراء وكبار المسؤولين الإسرائيليين، أضافت «بدأت مفاوضات غير مباشرة بين اسرائيل وسورية وقف على رأسها بنيامين نتنياهو، وبشار الأسد.
وخلال فترة وجيزة، فوجئ الأميركيون الذين كانوا يلعبون دور الوساطة من استعداد نتنياهو لتقديم تنازلات كبيرة تشمل الانسحاب من الجولان حتى خط الرابع من حزيران مقابل اتفاق سلام شامل، وإقامة علاقات ديبلوماسية مع سورية، لكن الثورة السورية أدت إلى توقف هذا الاتفاق الهام». وتضيف الصحيفة أن الديبلوماسي الأميركي فرد هوف، الضابط السابق في سلاح البحرية والخبير في ترسيم خطوط الحدود في مناطق النزاع، والذي يعتبر الممثل الأكبر لإدارة الرئيس باراك اوباما لشؤون سورية ولبنان، هو الذي لعب دور الوساطة في المفاوضات غير المباشرة بين نتنياهو والأسد.
وحسب مصادر أميركية، وافق نتنياهو وباراك على الانسحاب الى هذه الحدود مقابل اتفاق سلام يتضمن أيضا توقعا إسرائيليا ـ دون تعهد صريح من جانب الأسد ـ بقطع العلاقات الخاصة بين سورية وايران. وأوضحت نقلا عن مسؤول رفيع «لولا الحرب الأهلية السورية لانتهت المفاوضات باتفاق».