Note: English translation is not 100% accurate
إرجاء اجتماع إقرار توسيع المجلس الوطني السوري لبحث جميع طلبات الانضمام المقدمة
13 أكتوبر 2012
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
أرجأ المجلس الوطني السوري المعارض اجتماعه المقرر الأسبوع المقبل في الدوحة الى مطلع نوفمبر لإقرار صيغة توسيع المجلس بعد ورود عدد كبير جدا من طلبات الانتساب، بحسب ما ذكر أمين سر الأمانة للمجلس انس العبدي.
وقال العبدي لوكالة فرانس برس «اتخذت الأمانة العامة قرارا بتأجيل الاجتماع أسبوعين على الأقل حتى مطلع نوفمبر، على ان يتم الإبقاء على اجتماعات الأمانة العامة المقررة في الدوحة في 15 و16 أكتوبر الجاري».
وأوضح العبدي ان السبب الرئيسي للإرجاء هو ان لجنة إعادة هيكلة المجلس «تلقت عددا ضخما من الطلبات اكثر مما كان متوقعا من مكونات مختلفة من الحراك الثوري والمجتمع المدني وتيارات سياسية للانضمام الى المجلس الموسع».
وأشار الى ان هذه الطلبات «تتطلب دراسة بعناية من اجل الوصول الى تمثيل موضوعي داخل المجلس يأخذ بالاعتبار تمثيل كل المكونات وتمثيل المرأة والتنوع».
وقال العبدي ان الأمانة العامة المؤلفة من اكثر من أربعين عضوا يمثلون كل مكونات المجلس حددت عدد اعضاء المجلس الموسع بـ 400، وهامش مرونة لا يتعدى 10%».
وأشار الى «عدم امكانية استيعاب أكثر من ذلك لكي يحافظ المجلس على فاعليته وقدرته على العمل».
ويتعرض المجلس الوطني الذي يعتبر ابرز مكونات المعارضة السورية لضغوط دولية كثيرة من اجل توحيد صفوفه ووضع خطة واضحة في مواجهته مع النظام السوري.
وقال العبدي ان إعادة هيكلة المجلس والعمل على وضع نظام داخلي جديد له «يكسب المجلس فاعلية وتمثيلية اكبر».
وأوضح ان توحيد المعارضة سيتم على مرحلتين: المرحلة الأولى اعادة الهيكلة التي يفترض الانتهاء منها في الاجتماع القادم للهيئة العامة بهدف ان يضم المجلس «اكبر عدد من المنضوين تحت أهداف الثورة السورية».
والمرحلة الثانية تقوم على «التنسيق مع الأطراف التي لا تريد الانضمام الى المجلس من اجل توحيد الرؤية حول مستقبل سورية».
وأشار الى ان الدوحة ستستضيف في هذا الاطار في الأسبوع الأخير من أكتوبر الجاري اجتماعا للمعارضة يضم المجلس الوطني وأطيافا أخرى مهمة في المعارضة من خارج المجلس لتنسيق المواقف.