Note: English translation is not 100% accurate
أفريقيا تريد أن تثق بانطلاقة جديدة مع صندوق النقد الدولي
16 أكتوبر 2012
المصدر : طوكيو ـ أ.ف.پ
بعد عشرين عاما من برامج تصحيح هيكلية مؤلمة، رحب القادة الافارقة الذين حضروا الجمعية السنوية لصندوق النقد الدولي بتغيير توجه المؤسسات المالية، في حين تحاول القارة مقاومة المعاناة الاقتصادية الغربية.
وقال وزير المالية الرواندي جون روانغومبوا السبت الماضي في مؤتمر صحافي على هامش قمة كبار المسؤولين الماليين في العالم «لم نعد نتلقى تعليمات من صندوق النقد الدولي او البنك الدولي تقول لنا «افعلوا هذا او ذاك»، انه تغيير كبير، وتعود افريقيا الى الأسواق الدولية».
وقد عانت دول عدة في افريقيا جنوب الصحراء في الثمانينيات والتسعينيات من توجيهات المؤسستين التوأمين التي كانت ترافق خطط المساعدات.
واتهمت هذه الخطط بانها تريد فرض تحرير صارم جدا للأسواق وانها لا تتكيف كثيرا مع الأنظمة المحلية. وبعد عقدين من الزمن «لم تعد هناك ثقة بين هاتين المؤسستين ودولنا»، كما قال كيرفالا يانساني وزير الاقتصاد في غينيا.
وعرفت القارة كيف تتجاوز العاصفة المالية في 2008 من دون ان تغرق، ذلك ان بعض حكوماتها حركت رافعات مالية لدعم حركة الطلب الداخلي.
لكن الدول الافريقية، ومع ديون أكثر ارتفاعا اليوم، قد لا تعود لديها الموارد الكافية لتجديد هذه السياسات اذا اقتضت الحاجة.
وقال يانساني «نأمل ان يعرف المجتمع الدولي كيف يواكبنا».
وبحسب توقعات تم تحديثها في بداية الاسبوع، فان النمو الاقتصادي في افريقيا جنوب الصحراء والذي يتوقع ان يكون 5% في 2012، قد يرتفع الى 5.7% في 2013 بفضل الارتفاع الكبير في أسعار المواد الأولية.