Note: English translation is not 100% accurate
قطر ترى أن أي بعثة إلى سورية يجب أن تكون «وافية العدد والعدة» والإبراهيمي يدعو إلى هدنة «الأضحى» وينفي اقتراح إرسال قوات سلام
16 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال رئيس وزراء قطر ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم ان أي بعثة إلى سورية يجب ان تكون وافية العدد والتسليح لتنجح في وقف إطلاق النار، معتبرا ان هناك توافقا بين مقترح قطري بإرسال قوة عربية وفكرة المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي بإرسال قوة أممية.
وقال بن جاسم في مؤتمر صحافي مع نظيره اللبناني نجيب ميقاتي ان «أي بعثة لا يوجد لديها السلاح الكافي لن تؤدي الغرض المطلوب، ولذلك يجب ان تكون وافية العدد والعدة للقيام بالمطلوب». وأضاف «المهم هو إيقاف القتل، سواء كانت البعثة عربية او أممية». وثمن رئيس وزراء قطر «قدرات الأخضر الإبراهيمي التي نثق بها»، لكنه قال «نحن لا نثق بالطرف الآخر ولذلك ننتظر نتائج حديثه مع الاخوان في سورية للتوصل الى أشياء محددة».
وقال ان «موضوع القوات العربية فيه تداول جدي لكن الفكرة تحتاج الى قرار أممي في مجلس الأمن». وقال انه ينتظر «قرارا شجاعا من السلطة السورية لوقف حمام الدم والاستجابة لرغبات الشعب السوري نحن نحث بشار ومن معه على إيجاد طريقة للخروج من هذه المشكلة ولجمع السوريين مع بعضهم البعض».
وكان بن جاسم يعلق على ما تناقلته وسائل الإعلام أنباء عن فكرة يدرسها الابراهيمي تقضي بإرسال بضعة آلاف من جنود دول محايدة الى سورية تحت لواء الأمم المتحدة بهدف الفصل بين القوات النظامية والمعارضة. لكن سرعان ما نفى المبعوث العربي الدولي ان يكون اقترح ارسال قوة لحفظ السلام الى سورية. وقال الابراهيمي في مؤتمر صحافي بالعاصمة العراقية ردا على سؤال حول ما اذا كان تقدم باقتراح مماثل «لم افعل ذلك، لا اعرف من اين اتت هذه التقارير، لكنها حتما لم تصدر عني». وبعد لقائه الرئيس جلال طالباني قال الابراهيمي للصحافيين انه ناقش في بغداد «هموم سورية ومشاكلها الكثيرة وما تمثله من خطر على شعبها وجيرانها والسلم العالمي». واضاف: «اتفقنا على الصعوبات والمخاوف منها، ولابد ان نحاول مساعدة الشعب السوري وان نتعاون معه لحل المشاكل، وفيما بيننا ايضا، واقصد بذلك الامم المتحدة والعالم ودول الجوار».
وتابع الابراهيمي «هذا جزء مما نريد ان نقوم به في زياراتنا الى الدول التي لديها مصلحة او نفوذ او الاثنين معا مثل العراق».
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لدى استقباله للإبراهيمي ان الاخير قدم رؤية أولية للحل كانت متفقة مع الرؤية التي طرحها العراق وتعتمد على وقف شامل لإطلاق النار وإطلاق عملية سياسية تحقق حلا مقبولا للشعب السوري يحفظ حقوقه وطموحاته المشروعة. وحذر المالكي في بيان من استمرار القتال في سورية داعيا الى التحرك بسرعة حفاظا على أرواح الشعب السوري ومستقبل سورية ووحدتها وكذلك على أمن المنطقة واستقرارها.
وكان الموفد الدولي الخاص دعا الى وقف لإطلاق النار في سورية لمناسبة عيد الأضحى الذي يصادف نهاية الاسبوع المقبل، بحسب ما أفاد المتحدث باسمه احمد فوزي في بيان صدر أمس.
وقال البيان ان «الموفد المشترك الى سورية الأخضر الإبراهيمي دعا السلطات الإيرانية (خلال زيارته الى طهران أمس الأول) الى المساعدة على انجاز وقف لإطلاق النار في سورية خلال عيد الأضحى القادم». وأجرى الإبراهيمي في طهران حليفة النظام السوري، محادثات مع الرئيس محمود احمدي نجاد ووزير الخارجية علي اكبر صالحي وسكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي. وأشار الإبراهيمي الى ان «الأزمة في سورية تزداد سوءا كل يوم»، مشددا على أهمية وقف نزيف الدم. وجدد الموفد الدولي دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «الى وقف النار ووقف تدفق الأسلحة الى الجانبين» في سورية.
وقال بحسب البيان، ان «وقفا لإطلاق النار سيساعد في إيجاد مناخ من شأنه ان يسمح للعملية السياسية بأن تتقدم». وقال فوزي ان موفد جامعة الدول العربية والأمم المتحدة ابلغ محاوريه بأن «هناك حاجة في سورية الى تغيير حقيقي»،