Note: English translation is not 100% accurate
الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري تجتمع في الدوحة لبحث الهيكلة والإغاثة
16 أكتوبر 2012
المصدر : الدوحة ـ أ.ف.پ
بدأت الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري المعارض أمس الأول في الدوحة اجتماعات برئاسة رئيس المجلس عبدالباسط سيدا لبحث الوضع الميداني والسياسي في سورية فضلا عن جهود اغاثة اللاجئين، حسبما أفاد مسؤول إعلامي معارض. وقال احمد رمضان رئيس المكتب الإعلامي للمجلس الوطني السوري ان «الاجتماع مخصص لبحث الوضع الميداني والوضع السياسي والوضع الاغاثي ورؤية المجلس للمرحلة الانتقالية». وردا على تقارير إعلامية عن اقتراح المبعوث الدولي العربي للأزمة السورية الأخضر الابراهيمي نشر قوات حفظ سلام في سورية، قال رمضان ان «احدى الأشياء التي تتبلور، في حال هناك مبادرة سياسية، سيصاحبها نشر قوات حفظ سلام، لكن هذه النقطة محل نقاش»، ولم يدل بأي تفاصيل اضافية.
وذكر ان المجلس سيعقد في الدوحة في 22 اكتوبر اجتماعا «مع بعض شخصيات المعارضة من خارج المجلس وشخصيات مستقلة ضمن جهود المجلس لتعزيز الحوار الداخلي في المرحلة الانتقالية». وبحسب رمضان، فإن كل هذه التحركات من قبل المجلس الوطني تأتي في «اطار جهود توحيد المعارضة والاتفاق على آليات ادارة المرحلة الانتقالية وخاصة السلطة الانتقالية في المناطق التي تحررت». من جهته، قال عضو الأمانة العامة لؤي الصافي لوكالة فرانس برس «من اهم النقاط المطروحة على جدول الأعمال، اعادة الهيكلة بمعنى توسيع المجلس وتعديل النظام الأساسي بما يسمح باعتماد الانتخابات في كل المستويات». واضاف الصافي ان الاجتماعات سيحضرها حوالي 35 عضوا في الأمانة العامة.
وكان أمين سر الأمانة انس العبدي صرح في وقت سابق لوكالة فرانس برس بأن الأمانة العامة اتخذت قرارا بعقد الاجتماع الموسع للهيئة العامة في المجلس مطلع نوفمبر في العاصمة القطرية. وأكد لؤي الصافي في هذا الاطار ان الاجتماع الموسع مطلع نوفمبر «سيتم فيه انتخاب الأمانة العامة الجديدة للمجلس الوطني السوري بما في ذلك رئيس المجلس».
وتشكل المجلس الوطني في اكتوبر 2011 من ممثلين للاخوان المسلمين وتيارات ليبرالية واخرى قومية، اضافة الى ممثلين لناشطين على الارض في الداخل ولأحزاب كردية وأشورية.
ويرأسه حاليا عبدالباسط سيدا الذي انتخب في يونيو لمدة 3 اشهر، وتم التمديد له في مطلع سبتمبر.