Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تفتش طائرة أرمينية متجهة إلى سورية ثم تسمح لها بالمغادرة
16 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أجرت السلطات التركية امس تفتيشا روتينيا لطائرة شحن أرمينية متجهة الى حلب بعد أيام على اعتراضها طائرة مدنية سورية اتهمتها بنقل معدات عسكرية روسية الى نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وانطلقت طائرة الشحن من أرمينيا محملة بالمساعدات الإنسانية بحسب سلطات البلاد وحطت في ارضروم (شرق تركيا) في توقف فني اتفق عليه مسبقا مع السلطات التركية من اجل تفتيش الحمولة. وأعلن نائب رئيس الوزراء بولد ارينتش ان «الطائرة تلقت الاذن بالمغادرة» بعيد الظهر، مشيرا الى ان الحمولة مطابقة للكشف الذي قدمه طاقم الطائرة. وشدد ارينتش على ان هذا التفتيش «يثبت أننا جادون الى أقصى الحدود» على مستوى احترام العقوبات الدولية التي تستهدف النظام السوري ولاسيما شحنات الأسلحة، على ما نقلت وكالة الأناضول للأنباء. وقال وزير النقل التركي بن علي يلديريم لوكالة الأناضول ان الطائرة الأرمينية أجرت «هبوطا فنيا في ارضروم»، مضيفا «هذا يعني ان قائد الطائرة طلب الهبوط في تركيا بإرادته».
وكان مصدر ديبلوماسي تركي قد أفاد فرانس برس سابقا بأن السلطات التركية أجازت للطائرة العبور في مجالها الجوي «بشرط ان تجري هبوطا تقنيا» لتفتيش حمولتها. كما أعلنت الخارجية الارمينية من جهتها لفرانس برس ان طائرة الشحن الأرمينية كانت تنقل مساعدات إنسانية الى حلب، كبرى مدن شمال سورية، مشيرة الى ان هبوطها في تركيا كان متفقا عليه مسبقا. وهذه الشحنة كانت مرسلة في إطار حملة إنسانية أرمينية أطلق عليها اسم «مساعدة شقيق» كما أوضح احد منظمي الحملة. وقال فاهان هوفانيسيان النائب عن حزب داشناكتسوتيون لوكالة فرانس برس ان «الحمولة الإنسانية تتضمن مواد غذائية مثل الأرز والسكر والمعكرونة». وتقيم مجموعة أرمينية صغيرة في سورية تضم بين 60 و100 ألف شخص بحسب التقديرات يتركزون خصوصا في حلب. ويأتي الحادث غداة إغلاق تركيا وسورية مجاليهما الجويين أمام الطائرات المدنية التابعة للبلد الآخر.