Note: English translation is not 100% accurate
تشديد الإجراءات الأمنية حول المباني الحكومية في دمشق.. واشتباكات شبه يومية بين الثوار ومقاتلين من حزب الله في قرى حمص
الجيش الحر يسقط مروحية في المعرة والنظام يرد بالصواريخ الفراغية
18 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

وسط قصف جوي عنيف لطائرات النظام السوري الذي يحاول جاهدا استعادة مدينة معرة النعمان الاستراتيجية على طريق حلب – دمشق الدولي أعلن الجيش السوري الحر والنشطاء إسقاط مروحية عسكرية تابعة لقوات النظام قرب المعرة بريف إدلب.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أوردته وكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ): تمكن مسلحون من الكتائب الثائرة من إصابة طائرة في ريف معرة النعمان كانت تشارك في قصف قرية معرة حطاط وشوهدت النيران تشتعل فيها. وبحسب نشطاء من المنطقة سقطت المروحية في قرية بسيدة.
وكان المرصد أعلن في وقت سابق عن مقتل قائد كتيبة (أنصار الحق) التابعة للجيش السوري الحر خلال اشتباكات مع القوات النظامية.
وأكد المرصد أن القوات الجوية النظامية نفذت ست غارات جوية على الأقل على قرى ريف معرة النعمان الشرقي وتركزت على قرى دير شرقي ومعر حطاط وبسيدة. وأشار الى ان اشتباكات عنيفة في محيط معرة حطاط بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين «الذين هاجموا رتلا للقوات النظامية مكونا من ست دبابات كان في طريقه لدعم معسكري وادي الضيف والحامدية». ونفذت الطائرات «غارتين على القرية لإبعاد المقاتلين عن الرتل». من جهته، أفاد التلفزيون الرسمي السوري بأن «وحدة من قواتنا المسلحة تقضي على مجموعة إرهابية مسلحة في الريف الغربي لمعرة حطاط بإدلب».
وبث ناشطون صورا لعمليات القصف التي قامت بها طائرات الميغ بالصواريخ الفراغية لمدينة كفرنبل حيث ادت لتدمير حي كامل وقتل ما لايقل عن 20 شخصا بحسب صفحة «الثورة السورية ضد بشار الأسد».
وفي حلب عاصمة الشمال، تعرض حي الشعار للقصف العنيف وسقط ما لا يقل عن عشرة قتلى وعدد من الجرحى، بينما دارت اشتباكات في الراموسة «حيث استهدف مقاتلون من الكتائب الثائرة مدرسة المدفعية بالمنطقة بعدة قذائف هاون».
كذلك تجددت الاشتباكات في محيط مطار كويرس العسكري بريف حلب «الذي سيطر قبل ايام مقاتلون من جبهة النصرة على قاعدة دفاع جوي بالقرب منه»، بحسب المرصد.
ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في بلدة خان العسل وتعرضت مدن وبلدات تادف والباب وقرية السيد علي في ريف حلب لقصف عنيف من طائرات الجيش النظامي.
وبات العامل اللبناني يدخل في تفاصيل التطورات الميدانية بشكل اكبر لاسيما في مدينة حمص اذ تدور اشتباكات شبه يومية بين مقاتلين شيعة قريبين بغالبيتهم من حزب الله اللبناني، والثوار المعارضين في القرى الحدودية مع لبنان، حسبما افاد وكالة فرانس برس سكان وناشطون.
وتدور هذه الاشتباكات في قرى سورية يقطنها لبنانيون، علما ان الحدود غير مرسمة وتتداخل العديد من القرى والبلدات بين البلدين.
وقال لـ «فرانس برس»: أحد سكان بلدة زيتا الواقعة داخل الأراضي السورية والتي تشهد بعضا من هذه الاشتباكات «يهاجم قرانا مقاتلون معارضون يريدون التسلل اليها، ونحن ندافع عن أنفسنا».
ويشير الى ان هذه الاشتباكات تدور «في نحو عشرين بلدة شيعية في محافظة حمص، حيث يقطن 30 ألف شخص».
أضاف «يحمي نحو خمسة آلاف رجل مسلح قرانا وهم في غالبيتهم مقربون من حزب الله»، مشيرا الى ان نحو «16 من هؤلاء سقطوا منذ بدء النزاع».
من جهتهم يؤكد الناشطون حدوث هذه الاشتباكات. «تنقل الأسلحة والذخائر بواسطة سيارات الإسعاف التي تعبر الحدود ليل نهار وعلى الطريق الدولية دون التوقف عند مركز الحدود اللبنانية او حواجز الجيش»، حسبما يؤكد لـ «فراس برس» فهد المصري، مسؤول إدارة الإعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل.
وفي حمص ايضا، وبعد إعلان الجيش الحر استعادة حي الخالدية من الجيش النظامي، تجدد قصف القوات السورية له ولحي جورة الشياح المجاور، بحسب المرصد.
واقتحم جيش النظام بلدة جوسيه بريف القصير وقصف الطيران الحربي والمدفعية مدينة القصير وقراها بحسب شبكة شام الاخبارية.
وبعد الاشتباكات العنيفة واستهداف مقرات امنية في قلب العاصمة دمشق، عززت السلطات السورية الإجراءات الأمنية في محيط المباني الحكومية تخوفا من هجمات محتملة، بحسب ما افادت صحافية في وكالة فرانس برس.
وأحيط مبنى محافظة دمشق في حي الصالحية وسط المدينة بمكعبات من الاسمنت. وأغلق شارع «29 مايو» الرئيسي المؤدي اليه بشكل جزئي امام حركة السيارات، وتقوم السلطات بوضع مكعبات من الاسمنت يتجاوز ارتفاعها المتر على طول هذا الشارع الأساسي.
كذلك وضعت مكعبات من الاسمنت وعوائق حديدية بالقرب من مبنى وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) الكائن في شارع البرامكة المزدحم جنوب غرب العاصمة. ويتولى جنود نظاميون حماية مدخل المبنى حيث وضعت أكياس من الرمل.
وفي محافظة ريف دمشق، تعرضت البساتين الواقعة بين بلدتي عقربا وببيلا للقصف من قبل القوات النظامية، كما تعرضت مزارع جديدة عرطوز للقصف، وأيضا أطراف بلدة بيت سحم من قبل القوات النظامية التي تحاول فرض سيطرتها على المنطقة. وشوهدت الطائرات الحربية والحوامات في سماء بلدات الغوطة الشرقية واستمرت الاشتباكات منذ صباح أمس غرب مدينة النبك.