Note: English translation is not 100% accurate
قيادي «14 آذاري» لـ «الأنباء»: «غلطة» تورط حزب الله عسكرياً في سورية تذكّر وتوازي غلطة صدام حسين بدخوله الكويت
19 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
طالب قيادي بارز في المعارضة اللبنانية (14 آذار) حزب الله بأن يقفل باب المغامرة مع سورية التي تنذر باحداث ثأر او ما شابه قد تطال الحزب وطائفة الحزب وربما كل الطوائف في لبنان.
واعتبر هذا القيادي ان «غلطة تورط الحزب عسكريا في الازمة السورية تذكّر وتوازي غلطة صدام حسين بدخوله الكويت والتي شكلت بداية نهايته»، واذا كان الحزب قد قرر الانتحار فهذا خياره، وهو حر فيه ولكنه ليس حرا اطلاقا في ان يقود اللبنانيين غصبا عنهم الى الانتحار، وهذا ما يجعلهم امام تحد مصيري: اما فك اسر لبنان من الهيمنة الايرانية او الانزلاق الى الفتنة والحرب الاهلية.
ووفق هذا القيادي فان تورط حزب الله بمساندة النظام السوري واستدراج عدوان اسرائيلي من خلال مغامرة طائرة «ايوب» يثبت التأثير الايراني على قراره بشكل واضح وينسق جهود رئيس الجمهورية لارساء استراتيجية دفاعية للبنان، كما ينسق ايضا عنوان الحكومة المفضل، اي النأي بالنفس، وقال: «ان حزب الله ولد ليكون اداة اقليمية اصلا، ولأجل هذا الهدف توزع النظامان الايراني والسوري، منذ نشأته الاولى مطلع الثمانينيات، تدريبه وتسليحه وتمويله ورعايته وتأمين امداداته، وهذا ما كان ليحصل الا للوفاء بمهمات من نوع المهمة التي يؤديها في سورية اليوم.
وبحسب هذا القيادي فانه يتوجب على قوى 14 آذار ان تعيد التأكيد في جلسة الحوار المقبلة بعد نحو ثلاثة اسابيع، في حال انعقادها، على دعوة الحكومة لتطلب من مجلس الامن الدولي نشر عديد من اليونيفيل لضبط الحدود الشمالية والشرقية مع سورية، وفق المذكرة التي تسلمها رئيس الجمهورية سابقا مذيلة بتواقيع كل نوابها.