Note: English translation is not 100% accurate
«واشنطن بوست»: التوترات المتصاعدة بين الطائفة العلوية تشكل تحدياً جديداً للأسد
19 أكتوبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن دوي السخط بين الأقلية العلوية في سورية، بات يشكل تحديا جديدا لجهود الرئيس بشار الأسد الرامية للاحتفاظ بالسلطة في مواجهة عمليات المعارضة واسعة النطاق، الأمر الذي أصبح يشكك في ولاء طائفته في الصراع الذي يجتاح البلاد.
ولفتت الصحيفة ـ في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني أمس ـ إلى أن اعتماد الأسد بشكل متزايد على 2.5 مليون من الطائفة العلوية القوية لدعمه وتعزيز قوته، في الوقت الذي انضمت فيه الأغلبية السنية للمعارضة المسلحة، صعد من حدة الصراع الطائفي في الانتفاضة التي بدأت كبحث «عفوي» عن المزيد من الحريات المستوحاة من الثورات التي تجتاح العالم العربي. وأوضحت أنه بالرغم من دعم العلويين للأسد في النزاع السوري الممتد على مدار 19 شهرا، إلا أنه من داخل معقل العلويين في المنطقة الساحلية الشمالية في سورية بدأت تزداد حدة التوترات داخل عائلة الأسد نفسها. وأشارت الصحيفة إلى أن الشهر الماضي شهد عددا من الأحداث تمثلت في تبادل لإطلاق النار بين أفراد من عائلة الأسد الممتدة في بلدة قرداحة التي ينتمي إليها أسلاف الرئيس واحتجاز أحد الناشطين العلويين البارزين من قبل النظام، الأمر التي تمخض عنه تلميحات بالقلق وعدم الارتياح داخل أحد القطاعات العلوية ذات الدعم الثابت للأسد والذي لم يكن دعمها موضع شك حتى اليوم. وأكدت عدم وجود أي مؤشر واضح حتى الآن على أن العلويين على حافة التحول والانضمام للمعارضة المنقسمة والتي لاتزال من دون قيادة ولم تبذل سوى القليل من الجهد لتشجيعهم على الانضمام إليها.