Note: English translation is not 100% accurate
جميلة إسماعيل: المنصات الثورية ليست حكراً على أحد
«مصر لكل المصريين»: الآلاف يشاركون في مظاهرات ضد «الإخوان»
20 أكتوبر 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

شارك بضعة ألوف من المصريين أمس في مظاهرات ترفض ما يعتبره ليبراليون ويساريون هيمنة لجماعة الإخوان المسلمين على كتابة دستور جديد للبلاد وتحتج على عدم نجاح الرئيس د.محمد مرسي المنتمي للجماعة في تحقيق أهداف الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك مطلع العام الماضي.
ورفعت المظاهرات شعار «مصر مش عزبة (مزرعة).. مصر لكل المصريين». وفي مسيرة انطلقت من مسجد مصطفى محمود بالجيزة إلى ميدان التحرير بؤرة الانتفاضة التي أسقطت مبارك هتف مئات المتظاهرين «واحد اتنين أهداف الثورة فين».
ويشير الهتاف إلى مطالب الانتفاضة التي تركزت على توفير السلع الضرورية بأسعار في متناول الفقراء وضمان الحريات العامة والعدالة في توزيع دخل البلاد على المواطنين. وهتف المشاركون في المسيرة أيضا بإسقاط الجمعية التأسيسية التي تكتب مسودة الدستور المصري.
ونشرت الجمعية قبل أيام مسودة قالت إنها أولية قوبلت باعتراضات سياسيين وقضاة ومنظمات حقوقية رأت أنها لا تكفل حقوق النساء ولا تضمن الحريات على نحو واضح.
ورفع المشاركون لافتات قالت إحداها «حد أدنى للأجور للي ساكنين )لمن يسكنون) في القبور».
ويقول مصريون إن أعباء المعيشة زادت عما كانت عليه قبل إسقاط مبارك.
وتشهد البلاد منذ سقوط مبارك اضطرابا سياسيا وانفلاتا أمنيا إلى جانب تراجع الاقتصاد.
وفي مسيرة انطلقت إلى التحرير من مسجد السيدة زينب بجنوب العاصمة رفع مئات المتظاهرين لافتات قالت إحداها «سامع أم شهيد بتنادي هاتوا حقي وحق أولادي».
وبرأت محاكم الجنايات في القاهرة ومحافظات أخرى رجال شرطة من رتب مختلفة من تهم قتل المتظاهرين خلال الانتفاضة على الرغم من أن مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي عوقبا بالسجن مدى الحياة لإدانتهما بالامتناع عن إصدار أوامر بوقف استعمال القوة ضد المتظاهرين خلال الانتفاضة. واستمرت الانتفاضة التي اندلعت يوم 25 يناير العام الماضي 18 يوما.
ويوم الجمعة الماضي اشتبك أعضاء في جماعة الإخوان مع نشطاء ليبراليين ويساريين في التحرير وشوارع قريبة بعد أن ردد نشطاء هتافات ضد مرسي وجماعة الإخوان في مظاهرات رفعت شعار «جمعة الحساب» في إشارة إلى محاسبة مرسي عما اعتبره نشطاء فشلا في تحقيق وعوده لفترة المائة يوم الأولى من رئاسته.
وهتف المشاركون في مسيرة السيدة زينب «مرسي بيه يا مرسي بيه بعد الدم فاضل ايه؟» ويشير الهتاف إلى سقوط أكثر من مائة مصاب في اشتباكات يوم الجمعة الماضي.
وقال قياديون في جماعة الإخوان إنهم ظنوا أن مشاركتهم في مظاهرات الجمعة الماضي ستوحد المتظاهرين على المطالبة بإصلاح القضاء بعد تبرئة 24 شخصا منهم مسؤولون كبار في حكومة مبارك من تهم تتصل بقتل المتظاهرين.
وفي مسيرة انطلقت من حي شبرا بالقاهرة الذي توجد به كثافة سكانية مسيحية كتبت عبارة «احترسوا من ثورة الجياع» على إحدى اللافتات.
وكتبت على لافتة أخرى عبارة «يا حرية فينك فينك الإخوان بينا وبينك» و«لا استسلام ولا رجوع الشعب المصري مات من الجوع» و«ياللا يا مصري انزل من دارك الإخوان هما (هم) مبارك».
وتشير الهتافات إلى ما يعتبره سياسيون ونشطاء استمرارا لأغلب سياسات الرئيس السابق الخارجية والداخلية.
وفيما تجمع مئات المتظاهرين في التحرير في الوقت انطلقت فيه المسيرات إلى الميدان من مختلف الميادين الأخرى أمثال العباسية والسيدة زينب ومصطفى محمود.
من جانبها، أكدت جميلة إسماعيل الإعلامية والناشطة السياسية خلال مشاركتها في تظاهرات أمس أن منصة ميدان التحرير بمثابة منصة لجميع فئات المصريين.. واصفة المنصات الثورية بأنها ليست حكرا على أحد أو فئة أو جماعة معينة.