Note: English translation is not 100% accurate
أنقرة والقاهرة تدعوان النظام السوري لوقف العنف في العيد
الإبراهيمي يصل إلى سورية لتثبيت هدنة عيد الأضحى
20 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

وصل إلى دمشق أمس المبعوث الأممي والعربي المشترك إلى سورية الأخضر الإبراهيمي ضمن مسعاه لتثبيت هدنة «عيد الأضحى» الذي يبدأ الجمعة المقبل. وقام الإبراهيمي بجولة إقليمية قبل زيارته لسورية، شملت إيران وتركيا والعراق والسعودية ولبنان ومصر والأردن.
وقال الإبراهيمي للصحافيين بمطار دمشق ان «المحادثات حول الأوضاع في سورية ستشمل الحكومة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني». وأضاف «سنتحدث عن الحاجة الى وقف العنف الجاري وحول ما اذا كان ممكنا وقف إطلاق النار في عيد الأضحى».
وكان في استقبال الإبراهيمي في المطار نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.
ومن المقرر ان يلتقي اليوم وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وعقد الإبراهيمي أمس اجتماعا مع فريق عمله في العاصمة السورية برئاسة رئيس مكتبه مختار لماني للاطلاع على نتائج جولاته في عدد من المحافظات السورية الشمالية والجنوبية ومحادثاته مع مسؤولين سوريين التقاهم مؤخرا كرئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام ووزير المصالحة الوطنية في الحكومة السورية علي حيدر وقادة المجموعات المسلحة المعارضة في عدد من المحافظات السورية التي زارها.
ومن جانبه ذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي أن الإبراهيمي سيطلع القيادة السورية على نتائج جولته التي شملت السعودية وتركيا وإيران والعراق ولبنان والأردن ضمن مساعيه للوصول للحل للازمة السورية.
على صعيد الهدنة المقترحة في عيد الأضحى، وجه الرئيس المصري د.محمد مرسي نداء للنظام السوري لوقف العنف في هذه «الأيام الفضيلة المباركة التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك». ونقل بيان أصدرته رئاسة الجمهورية أمس عن الرئيس مرسي قوله «أتوجه للنظام في سورية الشقيقة بوقف الاقتتال على جميع الجبهات خاصة مع دخول العيد كبداية لوقف نهائي لنزيف الدم السوري الغالي».وأضاف «ان القلوب في هذه الأيام لتزداد حزنا لاستمرار النزيف المفجع للدماء الطاهرة الزكية للشعب السوري الشقيق الذي يعاني لأكثر من سبعة عشر شهرا من كارثة إنسانية غير مسبوقة». وأكد ان مصر تبذل كل الجهود وعلى كل المستويات الاقليمية والدولية لحقن الدماء في سورية وتواصل مساعيها الحثيثة لإيجاد مخرج سلمي للأزمة يحقق للشعب السوري الشقيق تطلعاته نحو الحرية والكرامة والانتقال الى مجتمع ديموقراطي تعددي ويحفظ لسورية وحدتها وسلامتها.
وجاء في البيان «إيمانا من مصر بمسؤوليتها السياسية والإنسانية بل والتاريخية تواصل مصر تفاعلها الوثيق مع المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية وتعكف على تفعيل مبادرتها الرباعية بغية حقن الدماء ووقف العنف ورأب الصدع السوري الذي ينهش في الجسد العربي».
من جهته، دعا وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو جميع الأطراف في سورية إلى وقف إطلاق النار خلال فترة عيد الأضحى الأسبوع المقبل.
وأعرب الوزير التركي في تصريحات أوردتها وكالة «الأناضول» التركية للأنباء عن أمله أن يمتد وقف إطلاق النار المرتقب لوقت أطول. وقال داود أوغلو في أنقرة إن «وقف النظام قصف المناطق المدنية بالطائرات، أمر ملح ومهم بصورة عاجلة في الوقت الحالي».
كما دعا النظام السوري إلى «التوقف عن مواجهة المدنيين بالقنابل التي تسقطها طائراته الحربية». وأعرب داود أوغلو عن أمله أن «يصغي النظام السوري إلى نداءات المجتمع الدولي، بوقف إطلاق النار، في فترة عيد الأضحى المقبل»، كما طالب المعارضة السورية بأن تلتزم بوقف إطلاق النار المرتقب أيضا. وكشف الوزير التركي النقاب عن أنه جرى بحث موضوع وقف إطلاق النار في إسطنبول، خلال اجتماعه مع مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية الأخضر الإبراهيمي وأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي، قبل نحو أسبوعين. وقال داود أوغلو إن الاتفاق مع نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية يقضي بتوجيه الدعوة بشكل مشترك، امس إلى جميع الأطراف في سورية من أجل وقف إطلاق النار، حسبما تم الاتفاق عليه في اجتماع إسطنبول.